دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 14/9/2018 م , الساعة 12:33 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

كشفت الدور المشبوه للسعودية والإمارات القائم على الغيرة والحسد والطمع

“فيفا ووتش” تدحض الحملات المغرضة ضد قطر 2022

مؤتمر زيورخ يفحص ويفند شبهات انتهاك حقوق الإنسان لعمال المونديال
المتحدثون دعوا للاقتداء بالنموذج القطري وعدم إقحام السياسة في الرياضة
على دول الحصار الانصياع لفتح المجال الجوي لحضور مباريات كأس العالم
“فيفا ووتش” تدحض الحملات المغرضة ضد قطر 2022

زيورخ - الراية : عقدت منظمة مراقبة أخلاقيات ولوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) “فيفا ووتش” أمس مؤتمراً صحفياً في مدينة زيورخ في سويسرا لإطلاق تقريرها بعنوان “ فحص وتفكيك الحملة الرامية إلى تقويض كأس العالم لكرة القدم المقرر في قطر 2022”.

وناقش التقرير الذي أعدته “فيفا ووتش” وهي منظمة دولية مستقلة مقرها زيورخ، حملات التحريض الإعلامية ضد مونديال قطر، فيما تحدث خلال المؤتمر عدد من خبراء الصحافة والرياضة الذين فحصوا القضية وقدموا حكمهم.

وحلل التقرير الديناميات السابقة والحالية التي حدثت في المنطقة منذ اختيار قطر كبلد منظم لكأس العالم 2022، خصوصاً الظروف المحيطة بانتصار قطر في سباق الاستضافة، والتغطية الإعلامية والحملة المنظمة لإلحاق الضرر بالبطولة التي كانت واضحة للغاية في الأشهر القليلة الماضية.

وأدان تقرير “فيفا ووتش” كلاً من الإمارات والسعودية في إطلاق حملات تحريض ضد قطر منذ فوزها بحق استضافة كأس العالم، ورفع وتيرة تلك الحملات بعد تلقي الدوحة شارة تنظيم المونديال العالمي من روسيا.

وتحدث خلال المؤتمر الصحفي كل من أوليفر وينسلز الباحث في العلاقات الدولية وخبير العلاقات الدولية خوان سباستيان بريزيندا من جامعة ميلانو الكاثوليكية. كما استضاف المؤتمر الخبير الاقتصادي خوان ديفيد فيغا باكيرو من جامعة جنيف والناشطة الاجتماعية ييرا مارسيلا غودوي.

وسلط المتحدثون الضوء على موضوعات رئيسية مثل “التدقيق والتفكيك للحملة من أجل تقويض كأس العالم لكرة القدم في قطر 2022” و “الحديث عن حقوق الإنسان في كأس العالم لكرة القدم قطر 2022”، إضافةً إلى حملات التحريض ضد قطر.

وخلص المتحدثون إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية تقودان الجهود الرامية إلى تجريد قطر من حقها في استضافة كأس العالم في عام 2022.

وبحسب المتحدثين تكشف نظرة على المنافذ الإعلامية التي تديرها الدولتان المذكورتان مدى الحملة الموجهة ضد قطر في هذا الصدد، في ظل ادعاء وسائل الإعلام الإماراتية والسعودية مراراً وتكراراً بأن قطر “متورطة بشبهات غير قانونية للفوز بحق استضافة المونديال وذلك من دون تقديم أي أدلة على ذلك.

كما أنهم فصلوا موقف دولة الإمارات العربية المتحدة بشأن العالم وكيف ذهب إلى أبعد من ذلك، حيث صرح وزير الشؤون الخارجية فيها أنور قرقاش بأن استضافة قطر لكأس العالم 2022 “يجب أن تعتمد على رفضها للتطرف والإرهاب”.

وأضاف المتحدثون أن المملكة العربية السعودية وقفت إلى جانب الإمارات في محاولاتها لتجريد قطر من استضافة كأس العالم.

ومع امتلاك قناة (بي إن سبورت) العملاق القطري لحقوق البث في كأس العالم 2018 في روسيا في الشرق الأوسط حتى عام 2030 فإن قناة تبث من المملكة سرقت حقوق البث من القناة القطرية في قرصنة معلنة.

وكشف تقرير “فيفا ووتش” أن وسائل الإعلام في المملكة المتحدة قد انخرطت في حملة شرسة ضد منح قطر الحق في استضافة بطولة كرة القدم التي تتهم الدولة الخليجية بانتهاك حقوق العمال واستغلال العمليات السوداء للتأثير على تصويت الفيفا في 2010.

وأشار التقرير إلى أن وسائل الإعلام البريطانية دخلت في معركة شرسة بنفس القدر ضد قطر بشأن استضافة كأس العالم في عام 2022.

وذكر أن هذه الحملة لها علاقة بسببين: الأول هو إمكانية استضافة المملكة المتحدة لكأس العالم عام 2022 إذا خسرتها قطر ، والثاني هو تمويل الإمارات لبعض وسائل الإعلام البريطانية الرئيسية مثل الجارديان والإندبندنت لتشغيل المواد والمواد المناهضة لدولة قطر.

وفي مقال نشرته صحيفة الإندبندنت زعم جوناثان ليو كبير كتاب الرياضة المستقل أن العمال في قطر “عبيد”.

كما كانت ديلي ميل تشارك في هذه الحملة المناهضة لقطر، ونشرت تقريراً نقلاً عن اللورد تريزمان الرئيس السابق للاتحاد الإنجليزي لكرة القدم دعا فيه الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) إلى إعادة النظر في منح قطر الحق في استضافة كأس العالم 2022.

وبالإجمال ركزت مداخلات المتحدثين في المؤتمر على ثلاثة محاور رئيسية، الأول تفنيد شبهات انتهاك حقوق الإنسان ضمن تحضيرات استضافة كأس العالم في قطر بالرجوع إلى مبادئ الأمم المتحدة والمنظمات الدولية.

والمحور الثاني ناقش الجغرافيا السياسية لكأس العالم في قطر وأجندة الدول المحرضة وتأكيد أن كل الشبهات والادعاءات التي قامت عليها حملات التحريض ضد الدوحة لا علاقة لها بكأس العالم بقدر ما هي تشديد للحصار ضمن سياسة الحسد والغضب من مواقف سياسية معينة.

أما المحور الثالث فركز على الأبعاد الاقتصادية لتنظيم كأس العالم في ظل توقعات أن قطر ستكسب أكثر من 63 مليار دولار كأرباح مباشرة من تنظيم كأس العالم وبالتالي هناك أطماع من الدول المجاورة بهذه الأرباح.

وفي نهاية المؤتمر الصحفي، دعا المتحدثون إلى ضرورة أن يكون النموذج القطري والنجاح في الرياضة مثالا يحتذى به من قبل الدول الأخرى.

وحث المتحدثون جميع الدول في جميع أنحاء العالم على التعاون مع قطر بعد أن تم إبطال الاتهامات الموجهة لها بشأن قانونية فوزها بحق استضافة حول كأس العالم وذلك لجعل هذا الحدث الرياضي الدولي ناجحاً.

وطالب المتحدثون دولة الإمارات بوقف حربها الإعلامية ضد قطر وألا تسمح لأطماعها والاعتبارات السياسية أن تفسد بطولة كأس العالم 2022 التي يترقبها العالم.

كما طالبوا المملكة العربية السعودية ودول أخرى بعدم إقحام كأس العالم في صراعهم السياسي وخلافاتهم مع قطر انطلاقاً من مبدأ ضرورة عزل الرياضة عن السياسة. وحثوا المملكة المتحدة كذلك على أن تدعم الجهود التي تبذلها قطر.

ووجه المتحدثون دعوة إلى البلدان النامية التي قالت قطر إنها ستعطيها منشآتها الرياضية بعد نهاية كأس العالم، من أجل بذل الجهود لدعم قطر.

وخلص المتحدثون إلى ضرورة انصياع دول الحصار على قطر (السعودية والإمارات والبحرين ومصر) لفتح مجال الدوحة الجوي أمام مشجعي كرة القدم الذين يخططون لحضور مباريات كأس العالم المقررة في عام 2022.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .