دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 8/10/2016 م , الساعة 1:19 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

من حق حماتك أن تتزوّج

تقول صاحبة هذه الرسالة:

أنا سيدة متزوجة.. عمري ٢٥عاماً.. سوف أحكي عن قصة حماتي التي تخطت الخمسين بشهرين.. هي خمسينية.. ومازالت جميلة وأنيقة .. تماشي عالم الموضة محبة للحياة.. وما يميزها حقاً أنها قوية الشخصية.. وكانت من تعول المنزل بعد وفاة زوجها من سنين.. بعدما تزوّجت ابنتها .. وجدت أنها أدت رسالتها كاملة تجاه ابنيها.. زوجي وابنتها.

لكن بعد ذلك أرادت أن تعيش حياتها.. أحبت رجلاً يصغرها بثلاثة أعوام وتعلقت به كثيراً كما لو كانت فتاة مراهقة.. وذات يوم أتت لتخبر ابنها الذي هو زوجي.. حيث قالت: أنت تدري أن الأيام تمرّ والعمر قصير .. وأنا لا ينقصني شيء.. ثم أردفت وهي تتمتم بالكلام: سيأتي أحدهم لخطبتي غداً... وأودّ أن أستقر .. ممكن تقابله .. تعجبنا من كلامها الجريء.. ثم حاول أن يدرك سبب هذه العلاقة.. هل ينقصها الاهتمام من قبلنا.. لكن لم تدعه يكمل.. فقاطعته قائلة: لقد اتخذت قراري وانتهى الأمر.. وفي ذات اليوم لاحت لي فكرة أن انصحها منفردة بهدوء.. فقلت لها يا عمتي لم هذه الزيجة.. فأنت امرأة كبيرة.. لم أتم كلمتي إلا وقاطعتني الحديث قائلة: سوف أتزوج لأعيش ما تبقى من حياتي مع رجل يشاركني الحياة.. فهل هذا حرام..؟ والآن يبقى على زواجها ٣ أسابيع فقط.. وهي الآن على قدم وساق في الاستعدادات والتجهيزات لعرسها.. ولا تريد أن تتراجع عن قرارها.. علماً أن العريس كفء مادياً وثقافياً واجتماعياً وأخلاقياً.

###

لصاحبة هذه الرسالة أقول:

المسألة ليست مسألة مراهقة متأخرة أو مسألة تصابي وليست مسألة عدم أو قلة اهتمام الأبناء نحوها.. وإنما مسألة احتياج عاطفي واحتياج شريك يشاطرها الحياة مع ما تبقى لها من عمر.. فالمرأة الشرقية نادراً ما تلجأ إلى الزواج في هذا العمر.. وإن حدث ذلك فإما أن تكون ميسورة الحال.. أو تخاف الوحدة في خريف العمر المتبقي.. فالاحتياجات النفسية هنا مقدمة كثيراً على باقي الأسباب.. ولا توجد مراهقة متأخرة للنساء بعد الخمسين عاماً.. فلا أرى سبباً لكل هذا القلق من قبلكما حتى وإن كان المجتمع لا ينصف المرأة غالباً في هذه الحالات.. ليس من حقكم منعها طالما اتخذت قرارها .. وطالما يوجد تكافؤ بينهما.. فضلاً عن أن حماتك امرأة ناضجة وواعية لاتخاذها هذا القرار.. ليس أمامكم سوى مباركتها والدعاء لها بالتوفيق في زواجها.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .