دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 13/4/2018 م , الساعة 12:40 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

يقع في بلدة «العيشية» بجنوب لبنان

متحف كسرواني.. ملتقى تراثي وفني

يتضمن قسماً للمعدات الزراعية القديمة.. وآخر للأرشيف المسرحي
منير كسرواني: أسعى إلى الحفاظ على كل ما هو قديم
متحف كسرواني.. ملتقى تراثي وفني

بيروت - منى حسن:

من يزور متحف الفنان منير كسرواني في بلدة «العيشية» الواقعة في قضاء جزين جنوب لبنان فإنه كمن يعود لزمن الأجداد والماضي المليء بالذكريات. المتحف ملتقى تراثي وفني، يضم قسماً للأدوات والمعدات الزراعية القديمة التي كان يستخدمها الفلاحون في حقولهم وبيوتهم، لا سيما معدات الحراثة والزراعة، كما يضم قسماً آخر يحتوي مقتنيات أعماله المسرحية والفنية.

ولدت الفكرة الأولى لدى كسرواني لإنشاء المتحف عام 2000 بعد تحرير جنوب لبنان، وكان الهدف منه الحفاظ على مقتنيات والده الذي عمل حداداً عربياً، ثم تطوّرت الفكرة حتى بدأ بجمع كل ما يتعلق بحياة الفلاح في بيته وحقله وجمعها عبر تقديمها إليه من الأصدقاء وأهل البلدة، أو اشتراها من البيوت والأسواق التراثيّة.

المتحف يتكون من أربع غرف أعدّها كسرواني وجهزّها على النسق التراثي الأصيل وفي الداخل توجد مجموعة مؤلفة من 300 قطعة مختلفة تتضمن الخوابي والأواني الفخارية والزجاجية وتشكيلة كبيرة من النحاسيات، وسلال القش والسدور، وكذلك البنادق والقناديل والسرج المتفاوتة القياسات و«كركة» ماء الزهر، وآلة ضخمة لفصل الحبوب عن قشرها ومجموعة من القناديل، وقطعاً مختلفة من كل ما استعمله الأجداد في حياتهم اليومية وبعض الموجودات ابتاعها من الأسواق أو من البيوت العتيقة. وجميع هذه القطع مذيلة ببطاقة تحمل اسم القطعة وتاريخها.

ويتضمن المتحف قسماً خاصاً بأرشيف مسرحه الزاخر، حيث يعرض فيه الملابس والطرابيش والوجوه والملصقات وحتى الأحذية التي استعملها في مسرحياته منذ بدء مسيرته الفنيّة حتى اليوم.

يقول منير كسرواني: صممت على إنشاء هذا المتحف لأني ترعرعت فيه، وكنت أساعد أبي بالعمل، وكان فمي الصغير ينفخ النار في الفرن لصهر المعدن الذي كان عمي إلياس يساعد في دقّه، لكن الوالد هو من كان ينجز ما هو دقيق وحساس في هذه الصناعة الحرفية التي اشتهر بها لبنان.

ويؤكد أنه يسعى إلى الحفاظ على التراث وكل ما هو قديم فالمتحف يحتوي أيضاً على الأدوات التي كانت تستخدم قديماً وأصبحت تعرض في المنازل، كالقناديل القديمة والمناجل، وإضافة إلى ما شغلته يدّ والدي، وصولاً إلى قسم عن مراحل حياتي الفنية يضم ملابس الفنانين وإكسسواراتهم والماسكات التي كنت أعود بها من جولاتي في بلاد العالم، وملصقات مسرحياتي وأعمالي مع الرحابنة ومنير أبو دبس وريمون جبارة، ومراسلاتي، والجوائز والدروع التي نلتها، كما أن هناك مجموعة نادرة من صور فوتوغرافية ورسوم قديمة.

المتحف يشهد إقبالاً لافتاً حيث تزوره وفود من مختلف المناطق اللبنانية، فضلاً عن تلامذة المدارس، وهو مفتوح للزوّار بناءً على موعد مُسبق.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .