دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأربعاء 11/1/2017 م , الساعة 1:37 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

نوه بأهمية زيارة الرئيس عون.. السفير حسن نجم لـ الراية:

حريصون على عودة لبنان وجهة سياحية أولى للقطريين

العلاقات القطرية اللبنانية لم تتأثر رغم كثرة الأحداث بالمنطقة
الأمير الوالد كان أول الواقفين عند ركام المباني المدمرة في 2006
اللبنانيون لن ينسوا احتضان الدوحة للمصالحة اللبنانية في 2008
اتفاق الدوحة وضع حداً للأزمة السياسية وللتوترات الداخلية في لبنان
قطر كتبت نهاية سعيدة لقضية العسكريين اللبنانيين المخطوفين
حريصون على عودة لبنان وجهة سياحية أولى للقطريين

كتبت - منال عباس:

أكد سعادة السيد حسن قاسم نجم سفير الجمهورية اللبنانية لدى الدولة أن زيارة فخامة الرئيس العماد ميشال عون إلى قطر تكتسب أهمية استثنائية لأنها تأتي في توقيت حيوي بالغ الدلالة في أعقاب انتخاب الرئيس عون وتوليه مهام قيادة البلاد بعد فراغ طال أمده في رأس هرم الدولة، وبالتالي عودة روح الوفاق إلى شرايين الحياة السياسية اللبنانية بما ينعكس إيجاباً على علاقات لبنان مع الأشقاء العرب وإزالة رواسب التوتر الناتجة عن الأحداث التي تعصف بالإقليم.

ونوه السفير اللبناني، في تصريح لـالراية بالدور الحيوي الذي تلعبه قطر من أجل بناء لبنان وتعميق جسور التواصل بين الشعبين الشقيقين، مشيرا إلى أن هذا ليس بغريب على هذا البلد المعطاء. كما أعرب عن أمله في أن يعود لبنان وجهة سياحية أولى للقطريين بشكل خاص والخليجيين بشكل عام.

وأضاف أنه لطالما كانت الزيارات التي يقوم بها الرؤساء اللبنانيون إلى قطر تحمل في طياتها أهمية فائقة، لأنها زيارات تسفر غالباً عن دفع العلاقات بين بلدينا قدماً والسمو بها إلى مراتب أعلى، غير أن زيارة عون تكتسب أهمية استثنائية لأنها تأتي في توقيت حيوي بالغ الدلالة.

وحول برنامج الزيارة، قال إنها تشتمل على محادثات رسمية ولقاءات مع عدد من أصحاب السعادة الوزراء، بهدف تعزيز وتطوير العلاقات وبحث سبل التعاون المشترك، كما ستقيم السفارة اللبنانية لدى الدولة مساء اليوم حفل استقبال على شرف زيارة الرئيس بفندق شيراتون الدوحة.

وأكد أن أبرز ما نتطلع اليه من هذه الزيارة هو أن تدفع من جديد باتجاه فتح صفحة ناصعة أخرى في سجل العلاقات اللبنانية القطرية، علماً بأن هذه العلاقات لم تتأثر في يوم من الأيام رغم كثرة الأحداث التي تعيشها المنطقة. وقال: ما يهمنا كلبنانيين هو أن تتعزز روابطنا المشتركة على مستوى المؤسسات أكثر فأكثر، وأن تترجم الرغبة الصادقة من كلا الجانبين في رفع مستوى التعاون والاستفادة من طاقات بلدينا في كافة المجالات السياسية والاقتصادية، وأن نرى أشقاءنا القطريين في وطنهم الثاني لبنان يعيدون الحياة إلى لبنان من دون أي قيود أو محاذير، وكذلك أن يُفتح المجال واسعاً أمام الطاقات اللبنانية لتساهم في مسيرة بناء قطر الحديثة التي يجتهد القطريون للنهوض بها.

وأضاف أن قصة دعم قطر للبنان قصة جميلة كُتبت فصولها منذ أمد طويل، وأكثر هذه الفصول بريقاً وقوف قطر قيادة وحكومة وشعباً إلى جانب لبنان في محنة حرب 2006 يوم فتحت أبوابها للبنانيين ليأتوا إليها هربا من جحيم تلك الحرب، وفي هذا الصدد نتذكر كيف كان صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أول الواقفين عند ركام المباني المدمرة في ضاحية بيروت الجنوبية وعلى امتداد مدن الجنوب وقراه متعهداً بإعادة إعمارها ومنفذا هذه الوعود.

وتابع: اللبنانيون لن ينسوا أيضاً احتضان الدوحة للقادة اللبنانيين عام 2008 وتسهيلها والتوصل إلى اتفاق الدوحة الذي وضع حداً للأزمة السياسية وللتوترات الداخلية التي عصف بلبنان في تلك الفترة، وصولا إلى لعب دور إيجابي جداً في الإفراج عن العسكريين المخطوفين لدى "جبهة النصرة" وكتابة نهاية سعيدة لقضيتهم .. إن مجرد ذكر كل تلك المحطات يجعلنا نتوسم خيراً في المستقبل إزاء الدور البناء الذي لعبته وتلعبه قطر من أجل دعم بلدنا، وتعميق جسور التواصل بين الشعبين الشقيقين، وهذا ليس بغريب عن هذا البلد المعطاء.

وفيما إذا كانت الزيارة ستشهد توقيع اتفاقيات، قال: ليس بالضرورة أن تشهد الزيارة الحالية هذا النوع من النشاط باعتبار أن ضيق الوقت - منذ انتخاب الرئيس وتشكيل حكومة العهد الأولى- لن يسمح بتحضير أي اتفاقية مهما كان نوعها، مع العلم أن هذه الجانب من العلاقات بين بلدينا منوط عادة باللجنة العليا المشتركة القطرية اللبنانية التي للأسف لم تلتئم في السنوات الأخيرة بسبب الفراغ الرئاسي الطويل ودخول الحكومات اللبنانية المتعاقبة - منذ آخر انعقاد لهذه اللجنة- في دوامة تصريف الأعمال أكثر من مرة .. ولا يسعني سوى القول في هذه الفترة أن الزيارة لن تكون أقل شأناً وأهمية من اجتماعات اللجنة العليا، ويكفي في الوقت الراهن أن يتم رسم معالم المرحلة المقبلة بما يليق بفعل وجود رغبة صادقة لدى الطرفين في إعادة تنشيط كل ما يساهم في تطوير وتمتين العلاقات بين البلدين والنهوض بها من جديد.

بالنسبة للدعم القطري للبنان، أكد أن هناك شواهد تاريخية أكدت قوة وصلابة العلاقات بين البلدين، وخلال وجودي في الدوحة لم تفوت قطر أي فرصة في تقديم الدعم عند كل استحقاق. وقال: لا يوجد لدينا أدنى شك أن عودة الحياة السياسية اللبنانية إلى سابق عهدها سيوفر بيئة مناسبة للانطلاق مجدداً وبقوة نحو أفضل العلاقات ليس بين لبنان قطر وحسب بل مع دول مجلس التعاون الخليجي ككل، ولا شك أن هذا الأمر سيكون له الأثر الطيب على زيادة الحركة السياحية والتبادل التجاري مع لبنان الذي استطاع أن يصمد في وجه التحديات الإرهابية وينجح في حربه الاستباقية ضدها وهو ما جعل منه واحة آمنة يُحسد عليها في خضم هذا الموج المتلاطم من حوله وبالتالي كلنا أمل أن يعود لبنان وجهة سياحية أولى للإخوة القطريين بشكل خاص والإخوة الخليجيين بشكل عام.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .