دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأحد 29/7/2018 م , الساعة 1:13 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

المراكز الصيفية ساحة تَنفُّس لأبنائنا

المراكز الصيفية ساحة تَنفُّس لأبنائنا

بقلم - بكري عبدالرازق حسن:

بعد انتهاء كل عام دراسي نجد وزارة التعليم والتعليم العالي بدولة قطر، تقوم بإعادة فتح «المراكز الصيفية» أمام طلبة المدارس، وتوفر لهم أنشطة نوعية مختلفة تُناسب جميع رغباتهم وهواياتهم؛ وذلك من أجل مُمارستهم أنشطة مختلفة في فترة الإجازة الصيفية والسعي من وراء تلك المراكز لتكونَ «مُتنفّساً» لهم ودفعهم إلى تنمية علاقاتهم الاجتماعية مع بعضهم البعض، وأيضاً تعزيز مهارات التواصل بينهم مع جمهور واقعي وليس افتراضياً، ومنها اكتشاف مواهبهم وإظهارها لهذا الجمهور الواقعي ثم بعد ذلك صقلها وتطويرها.

ونجد من خلال جدول «البرامج» الذي تم وضعه من قبل «الوزارة» لتلك المراكز، الذي يستمر حتى السادس عشر من شهر أغسطس المقبل أنه ليس اجتماعياً بحتاً، بل هناك تبادل «علمي، وثقافي، واجتماعي، ورياضي» ومن أميز تلك البرامج التي سوف تُقدم في «ساحة» تلك المراكز برنامج «صانع» الذي سوف يتجول في المراكز الصيفية العشرة، لكي تصل «الوزارة» من خلاله لتعزيز ثقافة الصناعة والابتكار، وذلك عن طريق ورش «عمل» قائمة على التعليم القائم على «المشاريع» التي تتمثل في برمجة «الروبوت» وبرمجة «المتحكمات الإلكترونية» إضافة إلى تصميم مشاريع مختلفة باستخدام «القطع الإلكترونية».

وبخلاف جدول «الوزارة» على هذه البرامج توجد «مراكز» سوف تشارك جنباً إلى جنب مع المراكز الصيفية العشرة، وسوف تُقدم برامج متنوّعة للطلبة المشاركين من «الجنسين»، ومن هذه المراكز مركز «ماكسيمايز» لتعليم اللغات، ومركز «صناع الإبداع» للتدريب، ومركز «نوماس» لتعليم آداب المجالس وصناعة القهوة، ومركز «تربية روّاد الغد» للتدريب التربوي الذي سوف يُقدم للطلبة المشاركين مجموعة من البرامج الترفيهية مثل لعبة « القلم الطائر والرسم بالحبال» ولعبة «بيضة الديناصور» ولعبة «جبل الجليد» وغيرها من الألعاب إضافة إلى مركز «امباور» لتعليم الطلاب أساسيات «التايكوندو» والدفاع عن النفس.

إذاً سوف تكون المراكز الصيفية «العشرة» هذا العام ساحة «تنفُّس» لأبنائنا يُقدّم لهم أنشطة مختلفة وبرامج متنوّعة، تعمل للتخلص من «الطاقة السلبية» لدى أبنائنا؛ وذلك نتيجة لتراكم الضغوط النفسيّة بسبب الضغوط الدراسية والاجتماعية وغيرها في العام الدراسي السابق، وسوف تكون «ساحة» تلك المراكز «مُتنفّساً» لهم لتفريغ تلك الطاقة السلبية واستقبالهم للعام الدراسي «القادم» بنفس جديد، وأخيراً نسأل الله عزّ وجلّ أن يحفظ أبناءنا من كل سوء وأن يكونوا قُرّة أعيُن لنا وعماد ظهورنا.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .