دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 1/12/2017 م , الساعة 12:24 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

داعم مهم لصناعة السينما المحلية .. مخرجون:

«صنع في قطر» قلب مهرجان أجيال النابض

«صنع في قطر» قلب مهرجان أجيال النابض

كتب - هيثم الأشقر:

شهدت الدورة الخامسة من مهرجان أجيال السينمائي، أمس مراسم السجادة الحمراء وعروض أفلام برنامجي «صنع في قطر» والذي يضم أفلاماً لمجموعة من المخرجين الذين يشكّلون جيلاً واعداً من المجتمع السينمائي في قطر. وفي هذا السياق أكد صنّاع الأفلام القطريون في تصريحات صحفية على هامش فعاليات السجادة الحمراء أن أجيال السينمائي له دور كبير في الدفع بعجلة السينما في قطر، مشيدين ببرنامج «صنع في قطر» والتطور الذي يشهده عاماً بعد آخر، والذي جعله قلب مهرجان أجيال السينمائي، فضلاً عن أن فكرة تخصيص ليلة خاصة لعرض أفلامهم تشعرهم بأن باكورة أعمالهم تشارك في مهرجانات لها صفة العالمية، موضّحين في الوقت نفسه أن المشاركة أتاحت لهم الفرصة للاطلاع على تجارب الآخرين، خاصة هؤلاء الذين قدّموا تجاربهم الأولى في مجال السينما من داخل قطر.

خلود العلي: عامل محفز لصناع الأفلام الجدد

خلود العلى التي تشارك بفيلم «حمر» شدّدت على أهمية «صنع في قطر»، خاصة لأولئك الذين يخوضون تجاربهم الإخراجية الأولى، مؤكدة على أن تلك المشاركة ستكون عاملاً محفزاً لها للخوض بشكل أكثر احترافية في مجال صناعة أفلام الإنميشن. مضيفة: ما يميز البرنامج هو تركيزه على الأفلام التي صنعت في قطر، وهذا ما يؤكد على النهج الذي تتبناه مؤسسة الدوحة للأفلام، وهي تشجيع صنّاع السينما المحلية، ما جعل البرنامج قلب المهرجان النابض. وأوضحت العلي أنها استفادت كثيراً بالعمل من خلال مؤسسة الدوحة للأفلام. وعن فيلمها قالت: ويحكي «حمر» قصة صبي وحيد خجول يمشي مجهداً في الشوارع المكسوة بالجليد في إحدى المناطق المهجورة، والموحشة داخل المدينة، ثم يلاحظ وجود زوج من الأحذية الحمراء يتدلى من أحد أسلاك الهاتف، فتتوق نفس الصبي للحذاء لكن شبح الخوف بداخله يدفعه إلى التشكيك في شجاعته وثقته على الإقدام على هذا الفعل.

روضة آل ثاني: يُطلعنا على تجارب زملائنا والاستفادة منها

المخرجة روضة آل ثاني قالت: مشاركتي في صنع في قطر خطوة هامة في مسيرتي السينمائية، فعلى الرغم من عرض فيلمي «اعترف أني بقيت أراقبك طويلاً» في عدة مهرجانات دولية أخرى، إلا أن هذا البرنامج مختلف لأنه موجود ضمن مجموعة كبيرة من أفلام لمخرجين قطريين، أو تم تصويرها في قطر، كما أنه يتيح لنا المجال للاطلاع على تجارب زملائنا الفنية، ويساهم في توسيع دائرة الاتصال بين جميع العاملين في هذا المجال.

وعن فيلمها قالت: العمل يروي قصة فتاة تحاول سبر أغوار الذكريات المنسية لإحدى دور العرض السينمائي المهجورة من خلال رحلة إلى الماضي تشبه حالة الغيبوبة.

شيماء التميمي: بعد 5 سنوات صرنا أكثر نضجاً

تشارك التميمي بفيلم «أصوات من العمران الحديث» والفيلم يقدّم صورة مثالية لمدينة الدوحة التي تشهد تطوراً كبيراً في القرن 21. شاركت التميمي في إخراج الفيلم المخرجة مريم سليم، وأكدت التميمي على أن برنامج صنع في قطر من الأشياء التي تميز مهرجان أجيال السينمائي، كونه يدعم أفلاماً ذات طبيعة خاصة أقرب إلى السينما المستقلة، والبرنامج انطلق منذ خمس سنوات، وكان وقتها عدد الأفلام قليلة، وكذلك صنّاع الأفلام ، وعاماً بعد الآخر تطوّر البرنامج في نوعية ومستوى الأفلام المشاركة، وزاد عدد المخرجين المشاركين، ما ساعدنا على اكتساب خبرات ومهارات سينمائية ستنعكس بالتأكيد على الصناعة المحلية.

حميدة عيسى: يدعم صناعة السينما بشكل متكامل

المخرجة حميدة عيسى التي تشارك بفيلم المصعد أكدت على أن «صنع في قطر» أهميته ليست فقط في منح الفرصة للأفلام القطرية للعرض ضمن فئات مسابقات مهرجان أجيال، بل إن الدوحة للأفلام تدعم صناعة الفيلم بشكل كامل، بداية من تقديم الدعم التمويلي عن طريق صندوق الفيلم القطري، ومساعدة المخرجين على تطوير النص والعمل على السيناريو، ومساعدتهم في مرحلة الإنتاج، ما بعد الإنتاج، حتى يرى الفيلم النور، ومن ثم تقدّم له الفرصة للعرض في العديد من المهرجانات العالمية داخل وخارج قطر.

نور النصر: جعل المجتمع السينمائي المحلي أكثر ثراءً

المخرجة نور النصر أشارت إلى أن تلك هي المشاركة الثالثة لها على التوالي في برنامج «صنع في قطر»، مشيدة بفريق عمل مؤسسة الدوحة للأفلام الذي يعمل على تطوير هذا البرنامج بصفة مستمرة للدفع بعجلة الصناعة السينمائية المحلية، مشيرة إلى أن المشاركة القطرية في البرنامج أصبحت أكبر وأكثر خبرة من ذي قبل، كما أن المجتمع السينمائي صار أكثر ثراءً بعدما فتح الباب لصنّاع الأفلام لتقديم تجاربهم الوليدة في مهرجان يكتسب صفة العالمية. وتشارك النصر بفيلم «أحلامي التي بقت» وهو فيلمي روائي قصير مدته 7 دقائق.

خليفة المري: منصّة مفتوحة لاستقبال إبداعات الشباب

خليفة المري يرى أن برنامج «صنع في قطر» خطوة هامة على الطريق الصحيح، خاصة بالنسبة لصنّاع الأفلام الجدد، لأنها تشعرهم بأن باكورة أعمالهم تشارك في مهرجانات سينمائية ذات طابع عالمي، مشيداً بتطور البرنامج على مدار خمس سنوات، موضحاً أنه مع اختلاف الأسماء والمسميات يبقى المهرجان منصّة مفتوحة للمخرجين الشباب، لتقديم إبداعاتهم أمام فناني العالم. ويشارك المري في «تجسيد» وهو فيلم روائي يعكس بأسلوب شعري ملهم قصة تطور قطر التي صارت دولة غنية وذات نفوذ، لكنها مع ذلك احتفظت بتقاليدها العريقة الممتدة عبر القرون، والفيلم يعد رحلة من الحياة البريّة القديمة إلى الحواضر المعاصرة. وهو فيلم إنيمي مستوحى من حكايات ألف ليلة وليلة ويحكي قصة خيالية خرافية تقليدية عن مجموعة من القضايا الأزلية كالتضحية والمساواة والشجاعة، كما يسلّط الضوء على ضرورة معاملة المرأة في عالمنا المعاصر على قدم المساواة مع الرجل. والفيلم روائي قصير مدته حوالي 10 دقائق.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .