دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 7/4/2018 م , الساعة 12:11 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

كتاب جديد يكشف الحقائق بالأدلة والتواريخ

أسوأ الجرائم وعلاقتها بالأرقام

الكتاب يقدم إحصائية عن عدد من الجرائم الغريبة المعروفة عالمياً
علاقة مرعبة بين الأرقام وأبشع الجرائم المرتكبة في العالم
سفاحون معروفون تاريخياً كانت حروف أسمائهم تتكون من 13 حرفاً
إحصائيات منظمة الصحة العالمية: شخص يقتل في كل 60 ثانية في العالم
أسوأ الجرائم وعلاقتها بالأرقام
  • قصص الجريمة ومواضيعها ما زالت مادة دسمة للقراء والمتابعين
  • الرقم 13 له علاقة وثيقة بجاك السفاح القاتل الأكثر غموضا بالعالم
  • الرقم ثلاثة ارتبط بإنقاذ حياة قاتل فشلوا بإعدامه لثلاث مرات

ترجمة - كريم المالكي:

جيمس مور كاتب بريطاني ألف كتاباً اسمه «الجريمة بالأرقام» وجد خلال البحث الذي أجراه لإعداد كتابه أن هناك العديد من الأرقام التي لها علاقة وثيقة بتاريخ الجريمة، فحاول عبر كتابه الجديد أن يكشف بالحقائق والأدلة طبيعة هذه العلاقة. ويشير مور إلى أن هناك ثمة علاقة تاريخية مرعبة بين أرقام معينة وأسوأ الجرائم التي ارتكبت في العالم وهو ما يجعل شعر رأسك يقف لشدة غرابة هذه العلاقة.

ورغم أن إحصائيات منظمة الصحة العالمية التي تقول بأن هناك شخصاً يُقتل في كل 60 ثانية في جميع أنحاء العالم، تقشعر لها الأبدان لكنه الواقع، ولا يزال موضوع الجريمة، سواء ما حدث قبل سنين طويلة أو ما يحدث في يومنا هذا، يشد إليه الكثير من القراء والمتابعين، وهذا ما راهن عليه مؤلف الكتاب والذي بلا شك توقع أن يحقق كتابه مبيعات كبيرة.

وتنقل صحيفة الديلي إكسبريس البريطانية عن الكتاب، إحصائية بسيطة عن عدد من الحكايات الغريبة والمثيرة للاهتمام، بدءًا من السفاح جاك الأشهر في العالم إلى أسماء أخرى معروفة عالمياً بعالم الجريمة.

3 إعدامات فاشلة

عندما ذهب جون لي، 20 عامًا، للمشنقة صباح 23 فبراير 1885، لإدانته بقتل صاحب العمل إيما كيس، بدا أن التنفيذ سيكون روتينيا. وكان الجلاد جيمس بيري قد تفحص جميع معدات الإعدام في سجن إكسيتر ووجدها بحالة جيدة.

ولكن عندما سحبت العتلة لإرسال «لي» إلى نهايته لم تعمل. وتمت إزالة لي وإعادة فحص المعدات مرة أخرى التي وجد أنها تعمل بشكل صحيح. ولكن عندما نفذ الإعدام مرة أخرى حدث الشيء نفسه، وفشلت عملية الإعدام على نحو غامض.

وعندما فشل الجلاد في المرة الثالثة تم تخفيف الحكم على لي بالسجن مدى الحياة بدلا من الإعدام.

علاقة الرقم 13 بالسفاح جاك

منذ مئات السنين تجذرت فكرة الشؤم من الرقم 13 بسبب أسطورة إسكندنافية عن جريمة قتل وقعت في عشاء ما.

وكما يبدو فإن الخوف من رقم 13 أو ما يعرف بـ «تريسكايدكفوبيا» له علاقة وثيقة بالقاتل الأكثر غموضا في العالم، جاك السفاح، الذي قتل عددًا من العاهرات في القرن الـ 19. لقد عثر على الضحية الخامسة لجاك، ماري جين كيلي، 25 عامًا، ميتة في الغرفة 13، من قبل محكمة ميلر، في 9 نوفمبر 1888.

وكذلك في «الجمعة المشؤومة الثالثة عشرة شهدت أيضا قتل امرأة أخرى في ملفات الشرطة الخاصة بجاك حيث تم ذبح فرانسيس كوليز في 13 فبراير 1891. وهناك أيضا 13 حرفا باسم جاك ذي ريبر، وكانت تستخدم في رسالة في ذلك الوقت من قبل شخص يزعم أنه الجاني الذي ظل مجهولا. ومن المثير للاهتمام هناك قتلة متسلسلين معروفين تاريخيا كانت حروف أسمائهم تتكون أيضا من 13 حرفاً بما فيهم جيفري داهمر، وثيودور باندي وتشارلز مانسون.

الرقم 25 وموعد للقتل

العديد من عناوين الأماكن لها سمعة سيئة في تاريخ الجريمة ولكن حدائق شرق مينلوف25 في ليفربول، أصبحت مشهورة لكنها غير موجودة أصلا. في 19 يناير 1931 اتصل شخص بوكيل التأمين في نادي الشطرنج ويليام والاس عبر رسالة حول فرصة عمل محتملة وطلب لقاءه على عنوان في موسلي هيل في اليوم التالي.

وذهب والاس على الموعد، ولكنه وجد أن هناك حدائق شمال وجنوب وغرب منلوف ولم يكن هناك شرق. وعندما عاد والاس (52 عاما) إلى منزله في المدينة، عثر على زوجته جوليا (69 عاما) وقد ضربت حتى الموت. واتهمت الشرطة والاس بجريمة القتل ولكن الأسئلة التي وجهت له حول كيف يمكن أن يفعل ذلك في إطار زمني وعدم وجود دم على ملابسه، تمت تبرئته في الاستئناف.

الـرقم 27 في جريمتين بينهما 157 عاماً

اثنين من المجرمين البريطانيين كانت قصتاهما مثيرتين رغم أنهما ارتكبا جريمتيهما بفاصلة زمنية قدرها 157 عاما. في عام 1817 ذهبت الفتاة ماري أشفورد، 20 عامًا، إلى حفلة رقص وفي اليوم التالي، 27 مايو، وجدت ميتة قرب إردينجتون في برمنجهام، وقد تعرضت لاعتداء جنسي.

وفي نفس اليوم من عام 1974، قتلت باربرا فورست، 20 عامًا أيضًا، في موقع متطابق تقريبا بعد ليلة رقص، وقد تعرضت للاغتصاب والقتل أيضًا. وعلى نحو لا يصدق اشترك المشتبه بهما في كلتا الجريمتين والمقبوض عليهما بنفس اللقب ثورنتون. ومع ذلك، لم يتم إدانة أي من الرجلين في جريمتي القتل لعدم كفاية الأدلة، وبالتالي فإن غموضهما ما زال قائماً حتى الآن.

الرقم 60 والجريمة اللغز

عندما كانت كاتبة الجريمة أجاثا كريستي في ذروة سطوتها، قتلت لاتيتيا توريوكس في غضون 60 ثانية لتكون الجريمة اللغز. في الساعة 6.27 مساء يوم الأحد، 16 مايو 1937 شوهدت الفتاة، 29 عاماً، تدخل في عربة في محطة مترو بورت دي شارنتون وهي ترتدي معطف فرو مميز، وقبعة ومظلة.

وكانت وحدها في العربة وفجأة أقفلت الأبواب المجاورة. وانطلق المترو مع لاتيتيا وهي على قيد الحياة ولكن عندما وصل للمحطة التالية بعد 60 ثانية صُعقَ أحد الركاب الجدد عند فتح الأبواب حيث عثر عليها وقد طعنت حتى الموت بشفرة خنجر. ولم يكن هناك دليل على من هو المهاجم. وما أدين أي شخص على الإطلاق بقتلها، ولم يُعط تفسير للكيفية التي ارتكب فيها القاتل جريمته.

جريمة الغرفة رقم 101

في كتاب جورج أورويل الأكثر مبيعا، 1984، كانت الغرفة اللعينة رقم 101 غرفة التعذيب التي يجب أن يواجه الناس فيها أسوأ مخاوفهم، وهو ما جعل جريمة قتل جون ويلش التي وقعت عام 1980 لغزًا مثيرًا للقلق.

لقد كان ويل، 45 عاماً، وهو من نيوكاسل، يسكن غرفة 101 في فندق سوالو في المدينة. وفي 26 نوفمبر عثر موظف في الفندق على جثته مقطعة إلى أشلاء في الحمام.

وشعرت الشرطة بالحيرة من الجريمة التي لا دافع وراءها لاسيما أن القاتل لم يسرق شيئا من غرفته ولم يشاهده أحد رغم أن الفندق ممتلئ بالزبائن. وحتى الآن لا تزال دون حل.

340 حرف والقاتل مجهول

في أواخر الستينات بدأ شخص يطلق النار ليقتل الناس في شمال كاليفورنيا على ما يبدو عشوائياً. وقبلها كانت رسائل متطابقة أرسلها القاتل إلى مختلف الصحف ليؤكد على أنه المسؤول عن الجرائم. وكل رسالة كانت تتكون من 408 أحرف مشفرة، وعندما تم فك شفرتها في نهاية المطاف، كان الخط كما يلي: أنا أحب قتل الناس لأنه فيه الكثير من المتعة.

وكلما استمرت عمليات القتل، وصلت المزيد من الرسائل مع تفاصيل يعرفها القاتل لوحده، وبتوقيع «زودياك»، الذي كان على شكل صليب ودائرة، مماثلة لتلك التي كان يتركها في مسرح الجريمة. وتوقف التحقيق ولكن يبدو من المرجح أن المفتاح للاسم الحقيقي زودياك كان يقع في آخر، 340 حرفاً من الرسالة المشفرة التي يبعثها. غير أنه لم يتمكن أي شخص حتى الآن من فك تشفيره أو تقديم هوية موثوقة للمتهم.

زودياك، الذي ادعى أنه قتل 37 ضحية تمامًا، تواصل حتى عام 1984 قبل أن يختفي على نحو غامض وفجأة كما ظهر أول مرة.

الـ 26 مليوناً و «لعنة برينك مات»

واحد من أكثر عمليات السطو جرأة في التاريخ، هي سرقة (برينك مات) عام 1983 عندما قام عدد من الأشخاص بسرقة سبائك ذهبية وألماس من متجر برينك مات في مطار هيثرو وقدرت قيمة المسروقات بـ 26 مليون استرليني.

وتهرب العديد من المتورطين من الإدانة، ولم تسترد الكثير من الغنائم، ولكن في السنوات التي تلت أصاب 20 من الذين نفذوا السرقة ما بات يعرف بـ «لعنة برينك مات» .

ومن بين هؤلاء الصائغ سولي ناهوم الذي قتل عام 1998، و رئيسا شركة سيارات الأجرة بريان بيري وجورج فرانسيس قتلا في عامي 2001 و 2003 على التوالي، بالإضافة إلى لص القطارات السابق تشارلي ويلسون الذي قتل في إسبانيا عام 1990. وفي عام 2015، قتل أيضا في منزله في إسكس رميًا بالرصاص جون بالمر، الذي برئ على نحو مثير من عملية غسل بعض من الذهب المسروق في عام 1987.

عن صحيفة الديلي إكسبريس البريطانية

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .