دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 12/8/2017 م , الساعة 1:28 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

الرغبة في الابتكار تحوّل الأحلام إلى حقيقة

أشخاص صنعوا سياراتهم بأنفسهم

صينيّ ابتكر سيارة تعمل بالكهرباء سرعتها 30 كيلومتراً
مهندس حقّق حلمه بصنع سيارة تتنقل في الأماكن الوعرة
نجار مُتقاعد صنع سيارة أحلامه بعد 6 سنوات من العمل
يجمع أجزاء من سيارة رياضيّة ليضع عليها جسم دبابة
أشخاص صنعوا سياراتهم بأنفسهم

ترجمة وإعداد كريم المالكي:

حينما توجد الرّغبة الحقيقيّة في فعل شيء أو الابتكار، لا يصبح هناك شيء بعيد المنال وتتحوّل الأحلام إلى حقيقة. وهذا ما قد وجدناه لدى عددٍ من الأشخاص الذين قدّموا ابتكارات في مجال السّيارات فاقت التّصوّر؛ لأنّهم أرادوا أنْ يفعلوا شيئاً أحبّوه، وهنا سنُحاول أنْ نرى ما فعله بعضٌ من عشّاق السّيارات ومجانين الاختراعات وما قدّموه من أشياء شديدة الغرابة.

فهناك نجّار صينيّ يصنع سيّارة من الخشب تعمل بالكهرباء، وفريق سيّارات سباق يابانيّ يصنع سيّارة بجسم دبّابة ومحرّك طائرة. والأغرب من ذلك ما قام به مهندس شابّ روسيّ، بسبب شغفه الكبير بالسّيارات، حيث حقّق حلمه بإيجاد وسيلة قادرة على التنقّل بأماكن الصّيد الوعرة.

كما استخدم فنان تايوانيّ آلاف الهواتف المحمولة لصنع سيّارته التي أصبحت بأكملها مصنوعة من قُمامة عالية المُستوى.

 

سيّارة خشبيّة تعمل بالكهرباء

تمكَّن نجّار صينيّ من صنع سيّارة كهربائيّة من الخشب يُمكنها السير على الطّرقات. واستغرقت عمليّة صنع السّيّارة قرابة ثلاثة أشهر وجعل، فولونج ليو، السيّارة تتمتّع بكلّ ما تحتاج إليه أيّ سيّارة عادية، حيث زوَّدها بمُحرّك وإطارات مطاطيّة ومقود ولوحة عدادات ومصابيح ومرايا جانبية. وتستطيع السّيّارة التي تعمل بالكهرباء ويبلغ وزنها 200 كيلوجرام أنْ تقطع مسافة 20 كيلومتراً عندما تكون مشحونة بالكامل، وتصل سرعتها القُصوى إلى 30 كيلومتراً في الساعة.

سيّارة كهربائيّة هرميّة

كانت هذه السّيارة التي تبدو مثل مركبة فضائيّة حلم المخترع «جريج زانيس»، وهي من بنات أفكار هذا الأب، الذي ينحدر من ولاية إلينوي التي تقع في وسط غرب الولايات المتحدة الأمريكية، مع اثنين من أبنائه حيث أرادوا بناء شيء خاصّ معهم. لذلك وضعوا نصب أعينهم تحويل حلم أبيهم إلى حقيقة واقعة. لذا صمموا السيارة بهذا الشكل الغريب وجعلوها تعمل بالكهرباء بالكامل، ووفقاً لما ذكر المخترع فإن وزنها يصل إلى 3628 كيلوجراماً، وتستغرق عملية شحنها 3.6 ساعة، وهي أيضاً مصممة للاستفادة من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح في شحن بطاريتها، وقد صمم مخترعها برجاً في جراج السيارة يمكنه استغلال طاقة الشمس والرياح لشحنها.

سيّارة بجسم دبّابة ومحرّك طائرة

اعتقد الحاضرون، عندما شاهدوها على مضمار السباق القريب من جبل فوجي باليابان، أن عرض السيارات تحوّل إلى عرض حربيّ للأسلحة الجديدة، خاصة أنّ الدبّابة كتب على جانبها عبارة «السلاح السري». وبعد أن استقرت الدبابة على مضمار السّباق اتّضحت حقيقة الأمر، واكتشف الحاضرون أنها فكرة وتصميم غريب لسيّارة قدّمه فريق من المُتسابقين في هذا العرض المُخصص للسّباقات، حيث قام الفريق بتجميع أجزاء من سيّارة رياضيّة ووضعوا عليه جسم دبّابة صنعوه بأنفسهم ليضمنوا خفة وزنه. كما أرادوا أن يتميّزوا أيضاً في قوّة السّيارة التي أضافوا إليها مُحركاً غير عادي من طراز مُنتصف القرن الماضي، وهو مُحرّك طائرة نفّاثة قديمة من طائرات الجيش الأمريكيّ والذي حمل اسم J34 وصمّمته شركة ويستنجهاوس، حيث استطاع المُحرّك الذي تصل قدرته إلى 17000 حصان، إيصال سرعة السّيارة الدبّابة إلى 500 كم/‏ ساعة.

السّيارة العملاقة

صنع مهندسٌ روسيٌّ سيّارةً بحجم ضخم جداً، إرضاءً لشغفه الشّديد بالسّيارات الضّخمة، والتي ترتفع عن الأرض بمسافة كبيرة. وعرض إيغور سوخوروكوف سيّارته غير العادية التي صنعها تحقيقاً لحلمه القديم المُتمثّل بإيجاد وسيلة للنقل قادرة على السّفر إلى كل أماكن الصيد الوعرة.

وقد زوّد إيغور السّيارة بعجلات كبيرة جداً ترفعها بشكل ملحوظ، وجعل من بدنها إيروديناميكياً، كما يوجد بها صالون للسّيارة. وذكر إيغور أنّه أطلق عليها اسم «نيسان ماكسيما»، ليستطيع بها السفر في الطرق إلى جانب سيارات أخرى عادية. وأشار المهندس الذي يسكن في منطقة آلتاي جنوبي روسيا إلى أن سيّارته ستكون سلعة رائجة في منطقته الكثيفة الثّلوج.

واستخدم الشابّ في صنع سيّارته برنامج كمبيوتر لتصميم شكلها الخارجيّ، وركّز على ارتفاعها عن الأرض بمسافة كبيرة، ثم بدأ صناعتها بنفسه بمُساعدة مجموعة من أصدقائه. واهتمّ بالحجم الضّخم الذي يتفوّق على أيّ سيّارة أخرى وشارك الأصدقاء بوضع لمسات خاصّة على صنع السّيارة، لمعاونة صديقهم على إنجاز مشروعه.

 

  • سيّارة من الهواتف المحمولة

 

لأجل نشر أفكار إمكانيّة إعادة تدوير المُخلّفات عالية المُستوى لصنع أشياء أخرى كقطع من الفنّ الحديث خطرت فكرة لفنّان تايوانيّ لصنع سيّارة، مُستخدماً آلاف الهواتف المحمولة، واستغرق الفنّان التّايوانيّ لين شيباو أربعة أشهر لإنجاز بناء سيّارة بالحجم الطّبيعيّ باستخدام الآلاف من الهواتف المحمولة المُستعملة. ويقول لين عن المشروع الذي يهدف إلى نشر الوعي للحفاظ على البيئة لإظهار كيف أنّ هذا الكمّ من المُخلّفات يمكن إعادة تدويره وتحويله إلى قطعة فنيّة، إنّ هذا فنّ حديث مصنوع من المُخلّفات ذات المُستوى الأوّل المُعاد تدويرها، كالتّمثال الذي يجب أنْ يتمّ تشكيله خُطوة بخُطوة. لقد عملت لأربعة أشهر ومن خلاله يمكنك رؤية تقدّم الفنّ من المفهوم التّقليديّ إلى الحديث، حيث باتت السيّارة بأكملها مصنوعة من قُمامة عالية المُستوى.

وأنفق الفنان التّايوانيّ ذو الثّلاثة والخمسين عاماً 30 ألف دولار على مدار السّنوات الأربع الماضية مُتنقلاً بين دول العالم لجمع 25 ألف هاتف محمول من الإصدارات القديمة والتي لم تعدْ مُستخدمة حالياً. وبعدما أتمّ مُهمّة جمع الهواتف، بدأ في لصقها على الإطار الخشبيّ لهيكل السيّارة مُستخدماً الغراء والمسامير. ويزن المجسم حوالي طنين، وتمثّل الهواتف وحدها ثلاثة أرباع هذا الوزن.

وتمّ ترتيب الهواتف حسب ألوانها، وبعد وضع اللمسات الأخيرة على السيّارة، كشف لين عن مشروعه في باحة مدرسته القديمة في مدينة نيو تايبيه. وقال إنّه يأمل أن تنشر قطعته الفنيّة الأولى من نوعها الوعيَ بضرورة إعادة تدوير المُخلّفات عالية المُستوى.

 

 

  • سيارة من أشجار الفواكه
  • الرغبة الحقيقيّة في الابتكار تجعل المستحيل ممكناً

 

 

أكثر من ستّ سنوات قضاها نجّار فرنسيّ وهو يصنع نسخة خشبيّة من سيّارة ستروين «2 سي في» في بلدته في وسط فرنسا. وقد نجح نجّار الأثاث المُتقاعد ميشيل روبيلارد، في صنع سيّارة أحلامه من الخشب فقط بعد حوالي 6 سنوات من العمل. واستطاع روبيلارد، وهو من بلدة لوشس، صنع سيّارته الفريدة التي تعود إلى عام 1953، وجهّزها بمحرك من طراز «ديان 6» لعام 1966 لتستطيع السير بسهولة على الطّرقات، وهو ما قد يتحقّق بعد أن تجتاز المركبة الفحص الميكانيكيّ.

وصمّم روبيلارد سيّارته الخشبيّة من أشجار الفواكه، فكوّن إطارها الخارجيّ من شجرة الإِجَّاص، وغطاءها من شجرة التّفاح، ومقودها من الجوز، والأبواب من الكرز، كما زوّد سيّارته بمقاعد خشبيّة مريحة، وإطارات ومصابيح أصليّة من موديل السّيّارة القديمة.

ويتمنّى النّجّار الفرنسيّ عرض سيّارته في أكبر المعارض حول العالم، وقد تلقّى عروضاً لشراء سيّارته النّادرة، لكنّه لا يرغب في بيعها، لاعتقاده أنّه صمّمها لتبقى، وليترك أثراً بعد مماته.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .