دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الاثنين 3/10/2016 م , الساعة 1:50 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

جواد بولس مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير الفلسطيني لـ الراية :

٧٥٠٠ أسير وأسيرة في سجون إسرائيل

نتابع 3 آلاف قضية في المحاكم العسكرية سنوياً
الحركة الأسيرة الفلسطينية تفتتت وخسرت دورها التاريخي
أنا قناة الاتصال الوحيدة بين الأسير الفلسطيني والعالم الخارجي
البرغوثي وسعدات رفضا الاعتراف بالمحاكم العسكرية
أزمة قاتلة في الشرخ الحماسي الفتحاوي داخل السجون الإسرائيلية
٧٥٠٠ أسير وأسيرة في سجون إسرائيل

الأسرى جنود في معركة تحرر وطني يضحون من أجل شعبهم

فلسطينيو 48 عددهم 1.5 مليون ومهددون بالترانسفير

عمان- أسعد العزوني:

قال مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير الفلسطيني التابع للسلطة الفلسطينية محامي الحركة الأسيرة الفلسطينية جواد بولس إن الحركة الأسيرة لم تعد هي البوصلة والمنارة التي تضبط إيقاع الوطن، وكما كانت في سنواتها الذهبية، فتراجع دورها كحركة موحدة قوية. وقال في حوار مع  الراية  إن 755 أسيرا وأسيرة يقبعون في سجون إسرائيل ونتابع 3 آلاف قضية في المحاكم العسكرية للأسرى سنويا.

وأكد أن الأسرى جنود في معركة تحرر وطني يضحون من أجل شعبهم مشيرا إلى أن مروان البرغوثي وأحمد سعدات رفضا الاعتراف بالمحاكم العسكرية.

وإلى التفاصيل:

> ما هو واقع الحركة الأسيرة في فلسطين هذه الأيام؟

- تعاني الحركة الأسيرة من إهمال العالم لها، فبعد أن أثارت اهتمام العالم بها، وتحولت إلى منارة وبوصلة لإرساء قيم سلوكية فرضت نفسها في التاريخ الوطني الفلسطيني، انحسر الاهتمام الدولي بها وخسرت من دورها التاريخي ولم تعد البوصلة الموحدة التي تضبط إيقاع الوطن.

منذ العام 2006 تشظت الحركة الأسيرة كما تشظى مجتمعها في الخارج، بعد أن كانت السلاح الأقوى والأمضى للشعب الفلسطيني، فالحالة الفلسطينية تعيش أزمة قاتلة تتمثل في الشرخ الحماسي - الفتحاوي داخل السجون الإسرائيلية، والسجان الإسرائيلي هو أول المستفيدين من هذا الانقسام.

> كمحام عن الحركة الأسيرة الفلسطينية ماذا حققت في مجال الدفاع عن المعتقلين؟

- نحن في نادي الأسير الفلسطيني نتولى الدفاع عن شؤون الأسرى في المعتقلات الإسرائيلية، سواء من حكم منهم أو من اعتقل وينتظر محاكمته، ففي السجون يقبع حوالي ٧٥٠٠ أسير وأسيرة ونحاول أن نكون إلى جانبهم دومًا.

في كل عام نتولى متابعة ما يقارب الثلاثة آلاف قضية في المحاكم العسكرية، ونتواصل مع المؤسسات الدولية والجهات الرسمية في معظم أنحاء العالم من أجل حث الجميع ونطالب بتبني قضايا الحركة الأسيرة ومساندة مطالبها.

وأنا قناة الاتصال الوحيدة بين الأسير الفلسطيني والعالم الخارجي لا سيما في الفترة الأولى للاعتقال والتحقيق، فالصليب الأحمر لا يزور المعتقل إلا بعد أسبوعين من اعتقاله، وأحاول تقديم المساعدة القانونية للأسرى قدر الإمكان، وبما تتيحه هوامش القوانين العسكرية الظالمة.

من الصعب تسجيل الانتصارات في هذه المعارك وأعترف أنني قد أحرزت انتصارات قليلة نسبة لحجم الخسائر خلال عملي منذ أكثر من ثلاثين عاما من مسيرتي لكن ما أقوم به من مواجهات يومية مع القضاة والمدعين والمستشارين العسكريين أهم من مجرد انتصار عيني هنا وهناك فنحن هناك لنواجههم بالحقيقة الأهم وهي أن هؤلاء الأسرى هم عمليًا جنود في معركة تحرر وطني، ضحوا من أجل شعبهم وحلمه بالانعتاق نحو الحرية والكرامة.

محاكم عبثية

> ما دام الأمر كذلك فلماذا المحاكم الإسرائيلية؟

- إسرائيل ومنذ العام 1966 جهزت نفسها لما بعد الاحتلال، بتدريب وحدات من القضاة العسكريين والمدعين والمترجمين ووضعت ما يشبه النظام القانوني لضبط جهاز قضاء عسكري متكامل، كان على أهبة الاستعداد للعمل فورا، وهذا فعلا ما حصل حين رأينا المحاكم العسكرية الإسرائيلية بدأت عملها بعد انتهاء حرب العام 1967، بينما لم يستعد الفلسطينيون لهذا الواقع فوجدوا أنفسهم أمام حقائق فرضها المحتل دون أن يعطوا عليها ردودا.

هناك قلة من الأسرى اعترفوا بهذه المحاكم العبثية ويتعاملون معها كواقع وإن كان بغيضًا لكنه عمليا مقبول، وهناك من رفضها مثل مروان البرغوثي وأحمد سعدات.

التطرف الإسرائيلي

> كيف تنظر إلى الواقع الفلسطيني بعد الرئيس عباس؟

- القضية ليست قضية أشخاص ففلسطين ستتأثر فيما يجري في منطقتنا وما سيتداعى من اصطفافات إقليمية ودولية جديدة. في حين تمضي إسرائيل الجديدة بتنفيذ مشاريعها الكارثية تجاه الأرض الفلسطينية وتجاه أهلها الفلسطينيين، فهذه القيادة الموغلة في التطرف القومي والديني تستهدف السيطرة التامة على الأرض وتفريغ فلسطين من أهلها الأصليين.

في إسرائيل يتشكل نظام سياسي ينزع إلى فاشية واضحة وفق قواعد علوم السياسة العصرية وعلى رأسه تقف قيادة متزمتة دينيا وقوميا ومدعومة بطبقة اقتصادية تمثل ما يعرف برأاس المال "الخنازيري"، وهم يسعون إلى إحياء مملكة يهودا، كما صرح بذلك بعض القادة الأمنيين لإسرائيل مؤخرًا.

ما نزال نحن المواطنين الفلسطينيين في إسرائيل عام 1948 وعددنا يربو على 1.5 مليون نسمة مهددين بالترانسفير، وأطالب قياداتنا بضرورة وضع الحلول اللازمة لمواجهة ذلك وفي المقدمة برامج وآليات لمقاومة الترحيل.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .