دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 30/11/2017 م , الساعة 1:13 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

كيفيّة العيش إلى المائة باتّباع نصائح معمّرين وتوصيات عملية

أســرار العمــر الطويـل عــند البريطانييــن

دراسة أستراليّة: أصحاب الحيوانات الأليفة الأقلّ زيارة للطبيب
المتزوّجون يتمتعون بحياة أطول بـنسبة 15 % قياساً بغيرهم
من يمتلكون بيتاً قبل الخمسين حياتهم أطول من غيرهم
الملتزمون دينياً يعيشون أطول من نظرائهم غير المتديّنين
المتفائلون يعيشون سبع سنوات أكثر من المتشائمين والمكتئبين
أســرار العمــر الطويـل عــند البريطانييــن

تتفوّق النساء على الرجال بـ 10٪ في متوسط العمر الافتراضي

ترجمة- كريم المالكي:

المُعمّرون يشكّلون نسبة صغيرة جدّاً من مجموع السُّكّان في المملكة المُتحدّة وفي العالم، إلا أنّ عددهم قد ارتفع بسرعة من 7750 في عام 2002 إلى 14910 في العام الماضي، وَفْقاً للأرقام الصّادرة عن مكتب الإحصاءات الوطنيّة. وفي الوقت الذي يمكن فيه اعتبار تحسين العلاجات الطبّية والنّظام الغذائيّ، جنباً إلى جنب مع انخفاض مُعدّلات التّدخين ومُمارسة الرّياضة من العناصر التي تُحسب لصالح زيادة العُمُر، يبقى هناك العديد من الأسباب الأخرى التي قدّمها مُعمّرون وجدوا أنها تؤدّي إلى إطالة العُمُر.

في هذا الموضوع سنتعرّف على عددٍ من نصائح المُعمّرين وتوصيات من دراسات علميّة مُختلفة اعتُبرت من الأسرار التي تقف وراء العُمُر الطّويل عند البريطانيّين.

الحيوانات الأليفة

أظهر العديد من الدّراسات أنّ اقتناء حيوان أليف، يعود بالعديد من الفوائد الصّحيّة لمالكيها، حيث إنّ رعاية الحيوانات ومُداعبتها بلطف يُمكن أنْ تقلل من هرمونات التّوتر مثل الكورتيزول، بينما تعمل أيضاً على تحسين صحّة القلب عن طريق خفض ضغط الدّم.

ومُجرد أخذ الكلب في نزهة، هي رياضة بدنيّة ذات فوائد جيّدة، ووجدت الدّراسة أنّ تلك المُمارسة ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالوصول إلى عُمُر أطول. كما أظهرت إحدى الدّراسات في أستراليا أنّ أصحاب الحيوانات الأليفة يقومون بزيارات أقلّ لطبيبهم كلّ عام، ولا يعانون من صعوبات في النّوم، وتكون احتمالية أخذهم أدوية مُعينة أقلّ. ووجد باحثون أنّ إدخال فقْمة روبوتيّة، ذات فراء حقيقيّ ووجْهٍ لطيف، يعمل على تقليل مُستويات الاكتئاب في دور الرّعاية الدنماركيّة.

فائدة الزّواج

رباط الزّواج والإفادة من علاقته القوية يُساعدانك على العيش لفترة أطول، حيث يعيش المتزوّجون أطول من غير المُتزوّجين بنسبة 15%، وتظهر أوراق بحثيّة، أنّ المُطلّقين الّذين كانوا مُتزوّجين لا يزالون يتمتّعون بعُمُر أطول من الأشخاص الّذين لم يرتبطوا بعلاقة زوجيّة أبداً. ووجد باحثو جامعة هارفارد أنّ أحد الأسباب هو أنّ الرّجال والنّساء المتزوّجين يميلون للحصول على علاج طبّي للأعراض التي يتبين أنّها خطيرة. كما أنّ الذّهاب إلى الطبيب، عند الشّعور بوعكة مُباشرة، يُساعدك على العيش لفترة أطول.

وتقول الدكتورة ليندا وايت، أستاذ علم الاجتماع في جامعة شيكاغو: الزّواج يُشبه حزام الأمان عندما يتعلّق الأمر بتحسين منفعتك. وهنا تُظهر أرقام مكتب الإحصاءات الوطنيّة أنّ الرّجال الأرامل والأمّهات العازبات يعانون من أحوال صحّية غير جيّدة. وتُظهر دراسات أخرى أنّ الأزواج المتزوّجين عادة ما يكونون أكثر سعادة ويواجهون ضغوطاً أقلّ. كما أنّهم يميلون إلى تناول أفضل الوجبات الغذائيّة، وأقلّ عرضة للشرب والتدخين بشراهة، وبالتالي فإنّ الزّواج يقضي على اثنين من أكبر العوائق التي تحول دون بلوغ حياة أطول.

الالتزام الدينيّ

أثبتت أكثر من 1000 دراسة وجود صلة بين الالتزام الدينيّ وطول العُمُر. وجد العلماء في جامعة أيوا الأمريكية أن أولئك الذين يلتزمون دينياً بالحضور لدور العبادة مرّة واحدة على الأقلّ أسبوعيّاً يعيشون بالمتوسط مُعدّلاً أطول بنسبة 5% من نظرائهم غير المتديّنين. ويُعتقد أنّ الشّعور المجتمعيّ يقلّل من التوتر.

ووجدت دراسة أخرى أنّ الحضور إلى أماكن العبادة بمُنتصف العمُر يقلّل من معدّلات الوفيات بنسبة تصل إلى 50 %. فمثلاً، الجامايكية فيوليت براون، أكبر مُعمّرة بالعالم وصاحبة لقب عميدة البشرية التي بلغت 117 عاماً قبل وفاتها في شهر سبتمبر كانت تعيش حياة مرتكزها الالتزام الدينيّ.

المعوّقات والنّزاعات

من المُرجّح أن ينتعش النّاس في علاقاتهم الاجتماعيّة، ولكن جودة هذه العلاقات تؤخذ بالاعتبار أيضاً. وخلصت دراسة أجريت عام 2014 في مجلّة علم الأوبئة إلى أن الأشخاص الذين يعانون من صراعات متكرّرة مع شركائهم كانوا عرضة مرّتين للموت أكثر من أولئك الذين نادراً ما يتشاجرون.

المرأة أطول عُمُراً

تُزيد فرص الحياة حتى المائة عند الأنثى. وفي جميع البلدان تقريباً، تتفوّق النساء على الرجال بنحو 10 % بمُتوسط العُمُر الافتراضي. وأحد الأسباب هو أن هرمون التستوستيرون الذكريّ، المُقترن بالسلوك العدوانيّ والتنافسيّ، له ارتباط بالوفاة المُبكّرة بسبب العنف بما في ذلك الحرب والحوادث الناجمة عن المُخاطرة. وفي الوقت نفسه يزيد هرمون الأستروجين لدى الإناث من مُستويات الأنواع الصّحّية من الكوليسترول.

النوم الجيّد

وجد العلماء في جامعة وارويك الإنجليزيّة أنّ النّاس الذين ينامون لمدة تقلّ عن ست ساعات في الليل، أو أكثر من تسعٍ، كانوا أكثر عرضة للموت وهم شباب. لذا فليلةُ نومٍ جيّدة أمرٌ بالغ الأهمية للجسم، ولكن الكثير من النّوم قد يكون علامة على حالة مرضية.

امتلاك عقار

في عام 2015، لم تُفاجَأ جامعة غوتنبرغ في السّويد، التي كانت تدرس أنماط حياة مجموعة من المُعمّرين، بأنّ بقاء المرء نحيفاً وعدم التدخين كانا من مفاتيح الوصول إلى العُمُر الطويل، لكنهم وجدوا أيضاً أن الأشخاص الذين عاشوا أطول هم الذين امتلكوا عقارات بعد أن سدّدوا أقساطها قبل بلوغ سنّ الخمسين. وقال الدكتور لارس فيلهلمسن: كانوا جميعاً راضين عن ظروفهم ومسرورين لأنهم يعيشون حيث كانوا.

ملعقة عسل

النّحل تعطينا واحدة من أكثر الأغذية الطبيعة جودة، التي تحتوي على الفلافونويد ومضادات الأكسدة، ما يُساعد على تقليل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان وأمراض القلب. إن تناول الكثير من العسل هو أحد الأسباب المنسوبة إلى جزيرة إيكاريا اليونانية كونها واحدة من المناطق التي يعيش سكّانها أكثر من باقي الناس في العالم. وهناك، على هذه الجزيرة الصّغيرة التي تقع في بحر إيجة، يعيش السكان أكثر بنسبة 10 % أطول من معظم الأوروبيّين الغربيّين الآخرين، وأصبحت تعرف باسم «المكان الذي يَنسى الناس فيه الموت».

الحياة المنظمة

يمكن أنْ يكون سرّ الحياة الطويلة في حياة مُنظمة كأن يكون منزلاً مرتباً. يقول ديفيد تولين، مؤسس مركز اضطرابات القلق في أمريكا، في هارتفورد بولاية كونيتيكت، إنّ الفوضى وعدم وجود نظام ليس سيئاً فقط لرفاهيتنا البدنية لكنه يخلق منغصّات عدّة، قد تؤدي أيضاً لإحداث فوضى على مُستوى الصحة العقلية. فمثلاً وجود منزل فوضوي، وعدم القدرة على العثور على أي شيء، يمكن أن يؤدّيا لتراجع نفسي. وعلى النقيض من ذلك فإن النظام يمكن أن يعطينا هدفاً إضافياً، فمثلاً، حملة تنظيف أو استخدام مكنسة كهربائية يمكن أن تكون حارقة للسعرات الحرارية ما يساعدنا على الاحتفاظ بأجساد نحيفة.

البيض ثمّ البيض

الإيطالية إيما مورانو، التي كانت توصف بكبيرة المعمرين في أوروبا، وعاشت حتى سن الـ 117، عزت طول عمرها إلى تناول بيضتين نيئتين كل يوم مع تجنّب اللحوم.

لا تقلق وكن سعيداً

إن الحفاظ على الرضا النفسي مع تقدمنا في السن هو أحد طرق تحسين آفاقنا للوصول إلى سن الـ 100. وقد وجدت دراسة، أجريت على الشيخوخة من قبل كلية لندن الجامعية، أنّ الذين تجاوزوا سنّ الخمسين وكانوا راضين عن عملهم وعلاقاتهم وحياتهم الاجتماعية، كان لديهم فرصة أفضل للوصول إلى أعمار طويلة من أقرانهم الذين يشعرون بالبؤس. وقد وجد الباحثون في جامعة ييل أن المُتفائلين يعيشون أكثر بسبع سنوات من الذين يُعانون الكآبة أو المُتشائمين. وهذا شيء واحد آخر يدعونا للقلق.

عن صحيفة الديلي إكسبريس البريطانيّة

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .