دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الثلاثاء 2/8/2016 م , الساعة 1:07 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

الباحث العراقي بشار عزيز لـ الراية:

تحويل اسم بابل إلى مدينة الحسن تغيير لهوية العراق

استخدام الرموز الدينية هدفه التأثير على مشاعر المواطنين
الأطماع الصهيونية الأمريكية الفارسية في عراقنا كثيرة
التغيير طال أسماء الشوارع والصروح العلمية والمناهج الدراسية
مستمرون في مظاهراتنا واعتصاماتنا لرفض المشروع
تحويل اسم بابل إلى مدينة الحسن تغيير لهوية العراق

حوار- أسعد العزوني:
أكد الباحث العراقي بشار عزيز أن تحويل اسم مدينة بابل إلى مدينة الحسن هو تغيير ديموجرافي للعراق يتم باستخدام الرموز الدينية للتأثير على مشاعر المواطنين، وهذا مسلسل يهدف لمسح الهوية العراقية الأصيلة.

وقال في حواره مع الراية: إن التغيير طال المناهج الدراسية التي أصبحت تحرّض على الفتنة الطائفية والانحيازية، وكذلك تغيير الوقائع التاريخية، مشيراً إلى أن الأطماع الصهيونية الأمريكية الفارسية في عراقنا كثيرة.

وإلى نص الحوار:
> ما هو المغزى من تحويل مدينة بابل الأثرية إلى مدينة الحسن؟
- إن المغزى الحقيقي من وراء هذه الخطوة هو التغيير الديموجرافي الشامل للعراق تحت ستار الدين، واستخدام الرموز الدينية للتأثير على مشاعر المواطنين، لكن مثل هذه الألاعيب لا تنطلي على شعب عاش الويلات والتفجير والقتل على يد الإرهابيين والمجرمين، الذين دخلوا البلاد مع المحتل الغاشم، فهذه إحدى الخطوات أو حلقات المسلسل الهادف لمسح الهوية العراقية الأصيلة.

وبابل هي أقدم المدن في تاريخ البشرية، وقد تأسست السلالة البابلية الأولى عام 1894 ق.م. واستمرت إلى 539 ق.م. وهي إحدى حلقات المسلسل التآمري الكبير ليس فقط لتدمير الآثار بل تغيير حتى الأسماء لخوفهم منها، والسؤال، هل يجوز أن يأتي جيراننا في المنزل ويغيّرون اسمي الذي ينادونني به منذ خمسين عاماً على سبيل المثال؟.

> كيف هي ردة فعل الشعب العراقي على هذه الخطوة؟.
- الشعب العراقي بكافة أطيافه الثقافية والعلمية يرفض مثل هكذا خطوة لأنها تمثل مسحاً لتاريخهم العريق الذي علّم العالم كيف يكتب ويقرأ وكيف يبني المدن وكيف يتحضّر وغيرها من الأمور الكثيرة، وقد تبلور هذا الرفض إلى ردّات فعل على الأرض على هيئة مسيرات ومظاهرات غاضبة واعتصامات وفعاليات تثقيفية، سوف تستمر اعتراضاً على هكذا خطوة بحق أهل البلاد الأصليين، يقترفها من جاء بعد الاحتلال الغاشم وأذنابهم، ونهدف للحفاظ على اسم أعرق المدن "بابل".

أطماع صهيونية وفارسية
> هل تتوقعون خطوات مشابهة أخرى في العراق؟
- إن الأطماع الصهيونية الأمريكية الفارسية في عراقنا الحبيب كثيرة وكبيرة، ولا تستهدف الثروات التي منحها رب العالمين لأرض الرافدين فقط، بل حتى في ما يتعلق بالشعب الذي عاش ويعيش منذُ آلاف السنين في هذا البلد العريق، وعليه فإن مخطط التغيير الديموجرافي مستمر وبأشكال عديدة مثل تغيير أسماء الشوارع والمعالم والصروح العلمية، كما جرى خلال أيام الاحتلال وكذلك تسميات الجامعات والكليات.

كما أن التغيير طال المناهج الدراسية التي أصبحت تحرّض على الفتنة الطائفية والانحيازية وكذلك تغيير الوقائع التاريخية، وكانت أول محاولة بائسة وفاشلة لمحو الحضارات العراقية هي رفع اسم الحضارة الآشورية من تاريخ الحضارات العراقية، وتم التصدي لها من قبل الباحثين والكتّاب والمثقفين والحمد لله تم إفشالها.

موقف اليونسكو
> ما هو رصدكم لمواقف الجهات الدولية المعنية "اليونسكو" من هذه الخطوة؟
- لا أتوقع أن توافق منظمة اليونسكو على مثل هكذا خطوة، وإذا حصل ووافقت، فسيتم رفع اسم المدينة التاريخية العريقة من سجل المدن التاريخية، وليس بالمستغرب في حال الضغط على تلك المنظمة من قبل الحركة الصهيونية العالمية والفارسية الأمريكية الغاشمة ألا تتدخل في الموضوع.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .