دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 27/5/2016 م , الساعة 9:32 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

فتاوى مختارة

فتاوى مختارة

أستعمل جهاز العمل في غرض شخصي

 - أعمل طبيبًا في معمل حكومي، فلو أنني استخدمت جهازًا في عمل تحليل لعينة خاصة بي، وعزمت بعد فترة على ردّ قيمة هذا التحليل للمعمل، فهل أردّها بالسعر الحالي للتحليل أم بسعره في اليوم الذي عملته فيه؟

- إن الموظف مؤتمن على ما تحت يديه، ومن الأمانة عدم استخدام الأدوات الخاصة بالعمل في غرض شخصي، جاء في فتاوى اللجنة الدائمة: لا يحلّ للموظف، أو العامل أن يستخدم أدوات الشركة، أو الإدارة، أو ممتلكاتها لأغراضه الخاصة؛ لأن هذا اعتداء على حقوق الآخرين بغير إذنهم، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا يحلّ مال امرئ مسلم إلا بطيبة من نفسه.

فالواجب عليك إذا استخدمت جهاز العمل في غرض شخصي التوبة إلى الله جل وعلا مما اعتديت، ومن شروط التوبة رد الحق إلى أهله، والحق هنا هو قيمة انتفاعك بالجهاز ـ أي: أجرة المثل ـ بغض النظر عن سعر هذه المنفعة، أو ثمنها، فيجب عليك ضمان أجرة المثل في الوقت الذي انتفعت به، لا بثمنها أو سعرها الآن.

 

تأخذ من مال أبيها دون علمه

 

> ما حكم أخذ الفتاة من مال أبيها دون علمه وهي لا تعمل؟

- إن للولد أخذ ما يكفيه من مال والده بالمعروف، إن كان والده يبخل بالنفقة الواجبة من المأكل والملبس ونحو ذلك، أما النفقة التي لا تلزم الأب كالأمور الكمالية، والترفيهية ونحو ذلك، فليس للولد الأخذ من مال أبيه لأجلها، وحيث أخذت ما يجوز لك أخذه، فلا شيء عليك، وأما إن أخذت ما لا يجوز لك أخذه، فلا بد أن تتوبي إلى الله تعالى، وأن تستحلي والدك مما فعلت، أو تردي إليه هذا المال.

 

 

امتناع المريض عن التداوي ليس انتحارًا

 

> ابنة عمتي أصابها سرطان في القولون، وكما قال لها الأطباء: لا حلَّ إلا إجراء عملية جراحية؛ لاستئصال الجزء المتضرّر وسيؤدّي هذا إلى استعمالها لكيس، مرتبط بها مدى الحياة، فهل رفضها لإجراء هذه العملية يعتبر انتحارًا؟

- نوصيها بكثرة الدعاء، والالتجاء إلى الله، والوثوق بما عنده، فهو سبحانه وتعالى على كل شيء قدير، وبإجابة من دعاه جدير.

وبخصوص السؤال نقول: إن ترك إجراء مثل هذه العملية، لا يعدّ انتحارًا، فقد جاء في الموسوعة الفقهية: الامتناع من التداوي في حالة المرض، لا يعتبر انتحارًا عند عامة الفقهاء، فمن كان مريضًا، وامتنع من العلاج حتى مات، لا يعتبر عاصيًا؛ إذ لا يتحقق بأنه يشفيه. كذلك لو ترك المجروح علاج جرح مهلك، فمات، لا يعتبر منتحرًا، بحيث يجب القصاص على جارحه؛ إذ البرء غير موثوق به، وإن عالج.

 

كتابة السكن باسم الابن وإعطاء ما يقابله لباقي الورثة

 

> هل يجوز للمُورِّث كتابة المسكن للابن الذكر، وإعطاء بدل منه في الأراضي الزراعية، لباقي الورثة من الإناث؛ خوفاً من تقسيم المنزل واحتسابه جزءاً من ميراث الابن، أو يجوز هبة المسكن للابن، أم لا يجوز ذلك؟

- كتابة المسكن للابن، إن كان المقصود بذلك أن يكون وصية يأخذها بعد موت المورث - كما هو ظاهر من السؤال - فإن هذه وصية لوارث، وهي ممنوعة شرعاً، ولا عبرة بها، إلا برضا بقية الورثة، فليس للمورث أن يوصي بتلك الوصية؛ لأنها ممنوعة شرعاً، ومنعها دائر بين الكراهة والتحريم عند الفقهاء، وهو للتحريم أقرب قال في كشاف القناع: وَتَحْرُمُ الْوَصِيَّةُ عَلَى الصَّحِيحِ مِنْ الْمَذْهَبِ، نَصَّ عَلَيْهِ، قَالَهُ فِي الْإِنْصَافِ، وَقِيلَ: تُكْرَهُ...

وإن كانت الكتابة على سبيل الهبة النافذة، فإنه يجب على المورث أن يعدل في هبته، ولا يجوز له أن يعطي أحد الأبناء، دون أن يعطي بقية أولاده ذكوراً وإناثاً ما يتحقق به العدل؛ لأن العدل واجب؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: اتقوا الله، واعدلوا بين أولادكم وإذا وهب السكن للابن، ووهب لبقية الأولاد ذكوراً وإناثاً ما يقابل ذلك من الأرض، فلا حرج عليه.

 

التكفير عن التقصير في حق الزوج

> كيف تكفر المرأة عن تقصيرها في حق زوجها بعد موته؟

- على هذه المرأة أن تتوب إلى الله من ذنبها الذي اقترفته في حق زوجها، وأن تندم على هذا الذنب ندامة أكيدة، فإذا اطلع الله من قلبها على صدق التوبة، والندم على الجناية، فعساه أن يغفر لها، ويعوّض زوجها بما يرضيه في الآخرة. ولتجتهد في الإحسان إلى زوجها بعد موته، إذ تعذر عليها القيام بحقه في حياته، فلتجتهد في الدعاء له والاستغفار له، ولو تصدقت عنه نفعه ذلك بالإجماع، ولو وهبت ثواب بعض القُرَب له، فإن ذلك ينفعه على الراجح.

 

 

إشعال النار في صدفة الحيوان ليسهل اصطياده

 

> هناك حيوان بحري يُطلق عليه اسم: البُصُر، نقوم باستخراجه من البحر، ولا يمكن أن نخرجه من صدفته إلاّ بإشعال النار في الصدفة؛ فيسهل علينا إخراجه، فهل يجوز إحراق الصدفة بالنار، وهو ما زال حيًّا؟

- فإن كان إشعال النار في الصدفة، يحمل هذا الحيوان على الخروج عندما يحسّ بالحر، فلا حرج في ذلك وقد جوز أهل العلم اصطياد الجراد بالنار، كما جوز بعضهم شَيَّ السمك وهو حي، وكره بعضهم ذلك، قال ابن قدامة - رحمه الله -: سئل أحمد عن السمك يلقى في النار؟ فقال: ما يعجبني، الجراد أسهل؛ فإن هذا له دم، ولم يكره أكل السمك إذا ألقي في النار، إنما كره تعذيبه بالنار. وأما الجراد فسهل في إلقائه؛ لأنه لا دم له، ولأن السمك لا حاجة إلى إلقائه في النار؛ لإمكان تركه حتى يموت بسرعة، والجراد لا يموت في الحال، بل يبقى مدة طويلة.

وقال الحطاب في مواهب الجليل: وسئل مالك عن الحوت يوجد حيًّا، أيقطع قبل أن يموت؟ قال: لا بأس به؛ لأنه لا ذكاة فيه، وأنه لو وجد ميتًا أكل، فلا بأس به أن يقطع قبل أن يموت، وأن يلقى في النار وهو حي، فلا بأس بذلك.

وفي مسند الشافعي: أن كعباً كان محرمًا، فمرت به رجل من جراد، فنسي وأخذ جرادتين فألقاهما في النار، وشواهما، وذكر ذلك لعمر، فلم ينكر عمر تركهما في النار، وذكر له حديث ابن عمر: كان الجراد يقلى له، فقال: إنما يؤخذ الجراد فتقطع أجنحته، ثم يلقى في الزيت وهو حي.

 

صيد الخنزير لمجرد المتعة

> هل صيد الخنزير لمجرد المتعة حلال أم حرام؟

- لا حرج في صيد الخنزير بنية قتله، أما صيده لمجرد المتعة فقد نص أهل العلم على أنه لا يجوز، قال الشيخ الدردير ممزوجاً بمتن خليل: وحرم اصطياد مأكول لا بنية الذكاة إلا كخنزير مما لا يؤكل فيجوز إذا كان بنية قتله، وليس من العبث، وأما بنية غير ذلك كحبسه أو الفرجة عليه فلا يجوز.

 

أكل الصيد الذي مات قبل تذكيته

- في حالة الصيد يتم قتل الطيور، أو الغزلان على غير طريقة الذبح الإسلامي، فهل يجوز أكلها؟

- أن الصيد بالكلب ونحوه من الجوارح المعلمة وكذا الصيد بالبندقية ونحوها كل هذا يعتبر من الصيد الشرعي، وذلك لقوله تعالى: (قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ) "المائدة:4".

قال القرطبي ـ رحمه الله تعالى: أجمعت الأمة على أن الكلب إذا لم يكن أسود وعلمه مسلم فينشلي إذا أشلي ويجيب إذ دعي، وينزجر بعد ظفره بالصيد إذا زجر، وأن يكون لا يأكل من صيده الذي صاده، وأثر فيه بجرح أو تنييب، وصاد به مسلم وذكر اسم الله عند إرساله أن صيده صحيح يؤكل بلا خلاف، فإن انخرم شرط من هذه الشروط دخل الخلاف، فإن كان الذي يصاد به غير كلب كالفهد وما أشبهه وكالبازي والصقر ونحوهما من الطير فجمهور الأمة على أن كل ما صاد بعد التعليم فهو جارح كاسب.

ولكن لا بد لذلك من شروط منها أن يقصد الصائد عند الإرسال التذكية والإباحة، قال القرطبي ـ رحمه الله: وإذا تقرر هذا، فاعلم أنه لا بد للصائد أن يقصد عند الإرسال التذكية والإباحة، وهذا لا يختلف فيه، لقوله عليه السلام: إذا أرسلت كلبك وذكرت اسم الله عليه فكل ـ وهذا يقتضي النية والتسمية.

أما الصيد بالبندقية ونحوها: فإنه جائز ـ أيضاً ـ كما دل عليه قوله صلى الله عليه وسلم: ما أنهر الدم وذكر اسم الله عليه فكلوه، ليس السن والظفر وسأحدثكم عن ذلك، أما السن: فعظم، وأما الظفر: فمدي الحبشة. متفق عليه.

وقد سئل الشيخ ابن عثيمين ـ رحمه الله: هل الطيور التي نرميها بالبندقية وتموت حلال أم لا؟ حيث إن بعض الطيور التي نرميها نجدها قد ماتت قبل أن نسمي عليها؟ فأجاب: نعم إذا رميت بالبندقية صيوداً من طيور أو غيرها كالأرانب والظباء وسميت الله على ذلك حين إطلاق السهم فإنها تكون حلالاً، ولو وجدتها ميتة، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما أنهر الدم وذكر اسم الله عليه فكل ـ وقال: إذا أرسلت كلبك وذكرت اسم الله عليه فكل ـ لكن إن كانت حية حياةً مستقرة تزيد على حركة المذبوح وجب عليك أن تذبحها وتسمي الله عند ذبحها، فإن لم تفعل وماتت صارت حراماً عليك.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .