دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الاثنين 23/7/2018 م , الساعة 12:33 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

بعد عامين من الجريمة.. تقرير سري للمخابرات الألمانية يؤكد:

حركة جولن مسؤولة عن الانقلاب الفاشل في تركيا

التقرير تسلمته الحكومة الألمانية.. ويدعم موقف أردوغان ضد الحركة
سفارة ألمانيا في أنقرة: نشاطات الحركة مشبوهة
الساسة الذين يؤيدون جولن وكانوا يرفضون انتقادات أنقرة مصدومون
برلين: جماعة فتح الله جولن لا تتبع الشفافية
حركة جولن مسؤولة عن الانقلاب الفاشل في تركيا
  • نائبة ألمانية تتهم حكومة بلادها بحماية الحركة والخونة من عناصرها
  • برلين تتهرب من اعتقال أحد مخططي الانقلاب المقيم في ألمانيا
  • ألمانيا المكان الرئيسي لنشاطات جولن خارج تركيا رغم إقامته بأمريكا
  • مؤيدو جولن يحظون بتأييد الجالية اليهودية ذراع إسرائيل في ألمانيا
  • الحركة تخطط لتكون دولة داخل الدولة في ألمانيا

برلين - الراية:

أخيراً، وبعد عامين من جريمة محاولة الانقلاب الفاشل في تركيا صادقت المخابرات الألمانية في تقرير سري قدمته إلى الحكومة الألمانية برئاسة المستشارة أنجيلا ميركل على ما أكده الرئيس التركي رجب طيب أردوغان منذ عامين، بأن رجل الدين التركي السابق فتح الله جولن، يقود حركة كبيرة في تركيا تحولت قبل الانقلاب الفاشل عام 2016 إلى ما يُشبه دولة داخل دولة، هدفها تغيير السلطة في أنقره. وقد أصيب بالصدمة السياسيون الألمان الذين كانوا يؤيدون جولن علناً ويدافعون عنه ويرفضون انتقادات تركيا وطلبها تسليمها عملاءه في ألمانيا، عندما قرأوا في تقرير المخابرات الألمانية، أن حركة جولن تسعى لإقامة دولة داخل دولة في ألمانيا أيضاً.

ورغم أن فتح الله جولن يقيم في أمريكا إلا أن ألمانيا تُعتبر المكان الرئيسي لنشاطاته المثيرة للجدل خارج الأراضي التركية، والتي أصبحت مقصداً يلجأ إليه مؤيدو جولن في تركيا حتى يفلتوا من الملاحقة القانونية على أيدي السلطات التركية.

وتمكن جولن خلال السنوات الماضية أن يقيم فروعاً لحركته في عدد من الدول الإسلامية من ضمن 150 بلداً في العالم يقيم فيها مؤيدون له حيث افتتح فيها ثمانمائة مدرسة تعمل في الخفاء لنشر أفكاره المغرضة لهدف حصوله على نفوذ في هذه البلدان مثل كوسوفو وماليزيا اللتين استجابتا أخيراً لطلب الحكومة التركية بعد تزويدها بالأدلة على حقيقة أهداف الحركة وقامتا بإغلاق المدارس المشبوهة وطرد معلميها الأتراك.

وتتردد ألمانيا حتى الآن في اتخاذ قرار مماثل إلى حين تصحو على الصدمة التي تسبب بها تقرير المخابرات الألمانية، ويحظى مؤيدو جولن في ألمانيا بتأييد الكنائس الكبيرة والجالية اليهودية التي تُعتبر الذراع الطويلة لإسرائيل في هذا البلد، وبفضل الانحياز الواضح لوسائل الإعلام الألمانية لها.

وكشفت تقارير ألمانية أن السفارة الألمانية في أنقره، وضعت الحكومة الألمانية في الصورة أكثر من مرة من خلال تقارير سرية، تم التأكيد فيها على الدور الحقيقي لحركة جولن في تركيا وأنها تختلف كلياً عن موقف برونو كال رئيس المخابرات الألمانية الذي كان حتى وقت قريب يعتقد أنها عبارة عن منظمة مدنية تعمل في نشر العلوم الدينية والتربية العلمانية، وجاء في تقرير السفارة الألمانية أن الحركة تقوم بنشاطات مشبوهة فيما لا زالت وسائل الإعلام الألمانية تقف إلى جانبها.

وبينما تتردد الحكومة الألمانية في الإعلان عن وقف تعاونها مع حركة جولن حتى لا يكون ذلك تنازلاً منها لأردوغان الذي يلح عليها منذ فترة كي تسلمه عملاء الحركة في ألمانيا الذين تتهمهم أنقره بالمشاركة في التخطيط للانقلاب الفاشل فإن فروع مكتب حماية الدستور (البوليس السري الألماني) في الولايات الألمانية، أصبحت تتحدث علناً عن النشاطات المشبوهة للحركة في أراضيها وحتى الآن تكتفي برلين بالاعتراف أن حركة جولن لا تتبع الشفافية.

وقد جعل هذا الموقف النائبة الألمانية جلبكي التي تنتمي إلى حزب اليسار المعارض، تتهم الحكومة الألمانية بحماية الحركة وحتى أعضائها الذين ارتكبوا (الخيانة العظمى) من خلال المشاركة في التخطيط للانقلاب الفاشل.

وفي إطار تصعيد الضغط على برلين، نشرت صحيفة تركية في يونيو الماضي اسم وعنوان المدعو عادل أوكزوز الذي يقيم في منطقة «برلين - نوي كولن»، الذي تتهمه أنقره بالتخطيط للانقلاب وكان معروفاً في تركيا بلقب «إمام السلاح الجوي» وكان دوره الخفي تجنيد ضباط السلاح الجوي التركي لخدمة أهداف الحركة. كما تم نشر صور له تم أخذها عشية الانقلاب حيث كان في إحدى القواعد الجوية في أنقره، وردت ألمانيا متذرعة عدم معرفتها إذا كان أوكزوز الذي قدمت تركيا طلباً رسمياً بتسليمه لها، موجوداً داخل الأراضي الألمانية.

وكشف مسؤول سابق في حركة جولن بعد انشقاقه عنها لمجلة «دير شبيجل» أن كبار المسؤولين فقط في فروع الحركة في أنحاء العالم يعرفون أهدافها الحقيقية لكنهم يحرصون على الإظهار بأنها متسامحة تعمل من أجل نشر التعاليم الدينية والتربوية.

وقال إن الحركة تهتم كثيراً بإقامة علاقات مع السياسيين والإعلاميين في إطار مسعاها للحصول على صورة مختلفة كلياً عما هي عليه.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .