دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 13/1/2018 م , الساعة 1:11 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

حذروا من عواقبه الوخيمة على المنطقة بأسرها .. خبراء وقانونيون لـ الراية:

الاختراق الإماراتي عمل صبياني لتصعيد الأزمة الخليجية

أبو ظبي خالفت القانون الدولي .. وتصرفاتها تدفع المنطقة للفوضى
قطر تعاملت بحكمة مع التأكيد على حقها في الدفاع عن سيادتها
تصرفات دول الحصار المتهورة تغلق الباب أمام الحل الدبلوماسي
الاختراق الإماراتي عمل صبياني لتصعيد الأزمة الخليجية

كتبت - هناء صالح الترك :

أكد عدد من الخبراء والقانونيين أن اختراق الطيران الحربي الإماراتي للمجال الجوي القطري عمل مخالف للقانون الدولي ومبدأ سيادة الدول الذي يعتبر مبدأ جوهرياً في عقيدة الأمم المتحدة .. معتبرين هذا العمل خطوة تصعيدية واستفزازية من دول الحصار بغرض إغلاق أي باب للحل الدبلوماسي. وقالوا في تصريحات لـ الراية إن السلوك الإماراتي مرفوض وله عواقب وخيمة على شعوب المنطقة، مشيرين إلى أن مثل هذه الأعمال الاستفزازية تدفع المنطقة لمزيد من الاضطراب والفوضى. وأكدوا أن قطر تعاملت بحكمة من خلال التقدم بشكوى لمجلس الأمن دون الانخراط بالقيام بنفس الأعمال الصبيانية مع التأكيد على حق قطر في الدفاع عن حدودها وسيادتها بحال تكرار هذه التصرفات مرة أخرى. ولفتوا إلى أن الموقف القطري يؤكد وجهة نظرها بأن هناك أطرافا تسعى للتصعيد وقطع الطريق أمام أية احتمالية للحل الدبلوماسي .

وأشاروا إلى أن قطر غير عاجزة عن الرد على مثل هذه السلوكيات المهددة للأمن والاستقرار ولكنها فضلت السلوك الرشيد الذي يستهدف حفظ السلم والأمن في المنطقة بالرغم من أن القانون الدولي يكفل لقطر حق الدفاع عن سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها وتفويت كل المحاولات المهددة للأمن والاستقرار في المنطقة بالتعاون مع كل القوى في المجتمع الدولي.

  • عبد الله المطوع:
  • سيادة الدول على فضائها الجوي

قال المحامي الأستاذ عبد الله المطوع: تنص اتفاقية شيكاغو لعام 1944 المتعلقة بتنظيم الطيران المدني أنه (لكل دولة السيادة الكاملة والمطلقة على الفضاء الجوي الذي يعلو إقليمها) كما أكدت على أنه (لا يجوز لأي طائرة من طائرات الدولة «الطائرات المستخدمة في خدمات عسكرية أو جمركية أو في خدمات الشرطة» التابعة لدولة متعاقدة أن تطير فوق إقليم دولة أخرى أو أن تهبط فيه إلا إذا كانت قد حصلت على ترخيص بذلك من خلال اتفاق خاص أو غيره وطبقاً لشروط ذلك الترخيص). كما نصت اتفاقية باريس لعام 1919 على هذا المبدأ في مادتها الأولى على أنه: (لكل دولة كامل السيادة على المنطقة الجوية التي تعلو إقليمها).

ووفقاً لهذا المبدأ تستطيع الدولة المعنية أن تحدد ممرات الطائرات وفي حالات الضرورة تحدد الدولة مناطق يمنع التحليق فوقها، كما يمكنها من تحديد قواعد الاتصالات اللاسلكية ويمنحها حرية مراقبة أجوائها باستعمال الوسائل اللازمة لتحقيق هذه المراقبة بما فيها إجبار الطائرات على الهبوط والمطاردة.

  • عبد الله السعدي:
  • استفزاز يجر المنطقة لمواجهة عسكرية

قال الأستاذ عبد الله السعدي المحامي: إن انتهاك السيادة الجوية من قبل إحدى دول الحصار تصرف يفتقر لأدنى درجات المسؤولية واستفزاز خطير قد يجر المنطقة كلها إلى أتون مواجهة عسكرية لا تحمد عقباها.

وأضاف: حسنا فعلت قطر بأن قامت بتقديم شكوى إلى مجلس الأمن ولم تنجر إلى الرد بإسقاطها رغم أنه من حقها ذلك حفاظاً على أمن وسلامة أمنها الوطني والإقليمي وسيادتها على إقليمها البري والبحري والجوي.

وأضاف: لم يعد إثبات هذا الاختراق بالأمر الصعب ففي ظل اعتماد دولة قطر على أنظمة رادار ورصد عسكرية متطورة ومع وجود قواعد أجنبية واتفاقيات أمنية بينها وبين دول قوية أصبح من الصعب معه حصول اختراق أو خرق لدفاعاتها.

  • حسين المندني:
  • مواجهة أي متطفل يدخل الأجواء

قال الأستاذ حسين رمضان المندني محام ومستشار تحكيم دولي، قيام دولة الإمارات بخرق المجال الجوي لدولتنا بطائرة حربية، هذا دليل قوي على فشلهم حول مبتغى الحصار الجائر منذ «الخامس من يونيو»، وبفعلهم هذا الذي يعكس نواياهم بأنهم لانية لهم بالجلوس على طاولة الحوار، وكان من حق وزارة الدفاع أن تردي أي متطفل يدخل الأجواء من غير إذن مسبق وهذا حق مشروع لكل دول العالم، ولكن عدم قيامها بردعها هذا دليل على أننا ما زلنا سلميين وما زلنا نردد بأنكم إخواننا، ولكن إن بلغ السيل الزبى فسيكون هناك كلام مغاير، وإني أشيد بدور المندوبة الدائمة لدولة قطر لدى مجلس الأمن سعادة الشيخة علياء بنت أحمد بن سيف آل ثاني، بقيامها بإنذار دولة الإمارات وحلفائها بالحصار أنه «لن تسلم الجره كل مره!» ونتمنى أن لايتكرر مثل هذا التدخل كي لا تكون هناك نتائج عكسية تضر بأمن واستقرار دول مجلس التعاون الخليجي.

  • د. خالد أبا الزمات:
  • استفزاز يخالف القوانين الدولية

قال الدكتور خالد أبا الزمات أستاذ الجغرافيا السياسية بجامعة قطر: هذا العمل استفزازي وجبان ولايمت للأعراف الدولية بأية صلة، والذي قام بهذا العمل إنما يريد أن يحرف البوصلة عن الأحداث الأخيرة في كشف دور بعض المخابرات العربية إضافة إلى أنه يريد جس نبض صبر حكومة قطر ويعتقد بأن قطر بهذه العملية الخرقاء سوف تقوم بردة فعل عنيفة، لم يعلم أبدا مدى صبر وروية الدبلوماسية القطرية وحنكتها في التعامل مع أشباه الدول، كان أولى بالإمارات أن تقوم بتحويل مسار هذه الطائرة إلى جزره التي لا تبعد عنه سوى كيلومترات بسيطة لكي يتعاطف معه كل محيطه العربي والإسلامي لكنه بهذا الاختراق الجوي يكمل مسيرة سقوطه.

وأضاف: هذا العمل خالف القوانين والأعراف الدولية وكذلك خسر ما تبقى لديه من سمعة عربية وإسلامية أو دولية وما تبقى من قلة من الشعوب الخليجية، وما نراه على منصة التواصل الاجتماعي من استنكار وشجب لهذا العمل يوحي لنا بمستوى هذه الدولة الوضيع لدى شعوب دول مجلس التعاون وأن قطر لن تتوانى لحظة واحدة في الدفاع عن أراضيها ولكنها في هذا العمل ارتأت أن تقوم باتخاذ كافة الأدوات والأساليب الدبلوماسية لمعالجة هذا الأمر.

  • د. أحمد بدران:
  • انتهاك لسيادة الدولة

قال الدكتور أحمد بدران منسق قسم الشؤون الدولية وأستاذ السياسات العامة المساعد بجامعة قطر ،إن حقوق الطيران في الفضاء الجوي لأي دولة أمر تحكمه القوانين والاتفاقات الدولية. وبصفة عامة، فإن لكل دولة سيادة مطلقة على مجالها الجوي تخولها الحق في السماح لطيران أي دولة أخرى،باستخدام هذا المجال الجوي بما يتفق والأطر القانونية المنظمة لهذا الشأن في الدولة صاحبة السيادة. كذلك فإن من حق أي دولة وانطلاقا من مبدأ السيادة ذاته أن تمنع طيران أي دولة أخرى من التحليق في فضائها الجوي أو الهبوط على أرضيها في حين رأت أن في ذلك تهديدا لأمنها أو انتهاكاً للأطر القانونية المنظمة لحركة الطيران بها.

واكد إنه في حال استخدام المجال الجوي لدولة ما دون الحصول على إذن مسبق أو دون منح التراخيص المنظمة لحركة الطيران من قبل هذه الدولة يعد هذا العمل في نظر القانون الدولي انتهاكا لسيادة الدولة ولحقوقها المنصوص عليها في المواثيق والمعاهدات الدولية والتي تؤكد حق كل دولة في وضع الإطار التنظيمي والقانوني للتحكم في مجالها الجوي وفقاً للمبادئ المنصوص عليها في الاتفاقات الدولية وبما يتماشى وأحكام القانون الدولي.

  • د. خالد الشمري:
  • اختراق المجال الجوي سابقة خطيرة

أكد الدكتور خالد صالح الشمري أستاذ القانون بجامعة قطر أن ما قامت به دولة الإمارات العربية المتحدة من خرق واضح للقوانين الدولية والاتفاقيات والمواثيق والأعراف الدولية بعد دخول إحدى طائراتها للمجال الجوي لدولة قطر يعد سابقة خطيرة في المنطقة لم نشهد لها مثيلاً

وأشار إلى أن مثل هذه الأعمال الاستفزازية لن تجلب إلا عدم الاستقرار في المنطقة وتدفعها لمزيد من الاضطراب والفوضى، وخيراً فعلت دولة قطر بالتعامل بحكمة بعد هذه الحادثة عن طريق التقدم بشكوى لمجلس الأمن دون الانخراط بالقيام بنفس الأعمال الصبيانية مع التأكيد على حق دولة قطر بالدفاع عن حدودها وسيادتها بحال تكرار هذه الحادثة مرة أخرى.

  • د. محجوب الزويري:
  • جزء من الأعمال العدائية

قال الدكتور محجوب الزويري أستاذ دراسات الخليج بجامعة قطر: اختراق الأجواء هو جزء من الأعمال العدائية، ويعتبر تجاوزا على أمن وسيادة الدول، ولذلك الدول لا تتهاون فيها مجرد حصولها تتخذ إجراءات أولها إبلاغ مجلس الأمن في الأمم المتحدة باعتبار أنه هيئة سياسية ترعى الأمن والسلم العالمي وهي تقف ضد أي إجراءات هدفها تعكير الأمن والسلم العالميين.

وأكد أنها خطوة تصعيدية من دول الحصار لغلق أي باب للحل الدبلوماسي، وتأكيد للموقف القطري من عدائية الإجراءات التي تتخذها دول الحصار منذ اللحظة الأولى.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .