دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 27/7/2018 م , الساعة 12:15 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

فتاوى مختارة

فتاوى مختارة

أعزاءنا قراء راية الإسلام .. حرصاً منا على التفاعل الخلاق والتعاون على الخير يسرنا تلقي استفساراتكم واقتراحاتكم وفتاواكم عبر البريد الإلكتروني:

islam@raya.com

الزوجة التي لا تصلي إلا نادراً

  • زوجتي لا تصلي إلا نادراً، فماذا أفعل معها؟

- ترك الصلاة منكر من أعظم المنكرات، وقد اتفق العلماء على أن ترك الصلاة الواحدة شر من الزنا، والسرقة، وشرب الخمر، وقتل النفس فعليك أن تناصح زوجتك باللين تارة، والشدة تارة، وتحملها جهدك على أن تصلي، فإن أبت فاستعمل معها وسائل التأديب المشروعة من الهجر في المضجع، ثم الضرب، فإن لم تستجب مع ذلك كله، فلا خير لك في البقاء معها، فالأولى لك أن تطلقها، وتبحث عن ذات دين، تعظم شعائر الله تعالى، وأما إن استجابت وصلت، فالحمد لله، ثم إنه ليس لك منعها من صلة أخيها إلا إن كان يفسدها عليك، وأما كونه يؤذيك فإنه يبيح لك هجره لا منعها من صلته، والسعي في تحسين العلاقة معه، واستلال سخيمة صدره أولى بكل حال.

ابتلاءات المؤمن

  • هل يمكن أن يتعرض المؤمن الحقيقي المخلص المتصل بالله لمصائب تذله في الدنيا؟

- لا مانع شرعاً ولا عقلاً.. أن يتعرض المؤمن للمصائب والبلايا والرزايا.. في هذه الحياة، فالدنيا بطبيعتها دار ابتلاء وامتحان، وهذا الابتلاء تارة يكون بالخير وتارة يكون بالشر، كما قال الله تعالى: وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ « ولله تعالى في ذلك حكم علمها من علمها وجهلها من جهلها، فهو سبحانه وتعالى لا يسأل عما يفعل وهم يسألون.. وقد ابتلي كثير من المؤمنين الأخيار في هذه الحياة بأنواع من البلايا وصنوف من الرزايا لا يصبر عليها إلا المخلصون الصادقون، وعلى رأس هؤلاء أنبياء الله وأعلام الهدى وأئمة الإسلام الكبار، ولكنهم صبروا فعوضهم الله تعالى الشرف والرفعة في هذه الدنيا والفوز بالنعيم المقيم الأبدي في دار كرامته في الآخرة، وقد جاء كثير من أخبار هؤلاء في نصوص الوحي من القرآن والسنة وكتب التاريخ، فمن أخبار الأولين ما جاء في صحيح مسلم من ضرب العبد الصالح جريج وهدم صومعته ورميه بالزنا، وكذلك الجارية الصالحة التي ضربوها واتهموها -كذباً- وقالوا لها زنيت وسرقت... وكذلك ما وقع لبعض أئمة هذه الأمة الكبار أمثال أبي حنيفة ومالك والشافعي وأحمد.. مما هو معلوم.

فقد ذكر الذهبي في السير وغيره: أن الإمام مالكاً لما ضربه والي المدينة وحلقه حُمل على بعير أو على حمار ليطوف به في شوارع المدينة فقيل له، ناد على نفسك فقال: ألا من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني فأنا مالك بن أنس الأصبحي أقول: طلاق المكره ليس بشيء، أو لا طلاق على مكره.

ولا يزال مثل هذا يقع ولن يزال، كما هي سنة الله التي لا تبديل لها، ففي هذا العصر اشتد البلاء على المسلمين وعلى دعاة الإسلام المخلصين بصفة خاصة، ولا تعارض بين ابتلاء الله لعباده المؤمنين في هذه الحياة وتكريمه لهم ودفاعه عنهم، فالبلاء يكون سبباً لتكفير السيئات ورفع الدرجات، وأهل الإيمان يظلون مرتاحين صابرين ويسعون في رفعه بالصبر والدعاء والاستقامة على الطاعة.

القراءة سراً ثم جهراً في الصلاة

  • صليت مع شقيقي المغرب جماعة وفي الركعة الثانية قرأت حتى ‏منتصف الفاتحة، قراءة سرية، ثم أعدتها من ‏البداية بصوت جهوري بعد انتباهي ‏لخطئي فهل تبطل الصلاة؟

- ما فعلته من إعادة الفاتحة من البداية جهراً، هو الصواب؛ لأن ذلك مطلوب قبل حصول الانحناء للركوع.

جاء في حاشية العدوي على شرح الخرشي المالكي: (قوله: وتذكر ذلك قبل الانحناء) قيد بذلك؛ لأنه إنما يعيد القراءة لتحصيل السر، أو الجهر، إذا كان قبل الانحناء، فإن انحنى، فات، كما سيأتي في قوله: كترك سر أو جهر فيما يفوت بالانحناء. وفي هذه الحالة، يشرع لك سجود السهو بعد السلام عند بعض أهل العلم، خلافاً للبعض الآخر.

جاء في مواهب الجليل للحطاب المالكي: وفي النوادر: من العتبية، من سماع أشهب، عن مالك: ومن قرأ في الجهر سراً، ثم ذكره، فأعاد القراءة، فلا سجود عليه، ولو قرأ أم القرآن فقط في ركعة من الصبح، فأسر بها، فلا يعيد الصلاة لذلك، ويجزئه، ولا سجود عليه. قال عيسى عن ابن القاسم: وإن قرأها سراً، ثم أعادها جهراً، فليسجد بعد السلام. لكن على القول بمشروعية سجود السهو هنا، فإن تركه لا يبطل الصلاة، لكن يستحب لك سجوده متى ما تذكرته، وبخصوص ما ذكرته من الشك في مكان أخيك منك أثناء الصلاة، فإنه لا يبطلها، ففي تأخر المأموم قليلاً أو مساواته لإمامه، خلاف بين أهل العلم وعلى كلا القولين لا تأثير لمكان المأموم على صحة الصلاة.

شروط التكليف

  • هل يحاسب الإنسان في بدايات مرحلة البلوغ غير التام ؟

- للبلوغ علامات إذا وجد بعضها في الشخص اعتبر مكلفاً، وكنا قد بينا هذه العلامات. وقد اختلف أهل العلم فيما إذا كان مجرد إنبات شعر العانة يثبت به البلوغ؛ كما اختلفوا في السن التي يحكم فيها بالبلوغ، والمفتى به عندنا هو ثبوت البلوغ بالإنبات، وبسن الخامسة عشرة. ويشترط لحصول التكليف سلامة العقل؛ لما جاء في الحديث الشريف: رفع القلم عن ثلاثة: عن المجنون حتى يفيق، وعن الصبي حتى يدرك، وعن النائم حتى يستيقظ. أخرجه أصحاب السنن.

فإذا ظهرت على الشخص إحدى العلامات المذكورة، وكان سليم العقل، فإنه يحاسب على ما يصدر منه من تفريط في الواجبات، أو انتهاك للحرمات.

وأما قولك: البلوغ غير التام، فلم نفهم قصدك منه؛ فإن البلوغ لا يكون إلا تاماً، وذلك بظهور إحدى علاماته، أو الوصول إلى سنه، وإذا فقد جميع ذلك فإن البلوغ لم يقع.

 

عن موقع إسلام ويب

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .