دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأربعاء 15/4/2009 م , الساعة 3:00 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

فيلم أي كلام وصورة واقعية عن حلم نعيشه!

المصدر : وكالات خارجية

يحاكم الذات بسخرية ومرارة

كتب - سامح مصطفى :  أي كلم  هذا عنوان فيلم اراد مخرجه الشاب محمد سعيد محفوظ ان يقول رأي المواطن العادي في العمل الصحفي والاعلامي بشكل عام المواطن العادي يرى ان هذا العمل ليس من ورائه طائل ولا يهتم به غير المتخصص فيه ،لهذا وقف المخرج مع نفسه وقفة بها الكثير من المرارة والسخرية من عمله واكد ذلك قصته مع سيدة التقى بها وابدت اعجابها الشديد ببرنامج كان يقدمه في قناة أبوظبي بعنوان مقص الرقيب  وكانت هذه السيدة العربية تعيش كمهاجرة في نيوزلندا فقالت له بعد اعجاب واشادة ببرنامجه انني اتابع برنامجك لانه الوحيد الذي اشاهده هناك وقت الاعداد لوجبة الغذاء فالبرنامج  مسلي جدا  واسعد به وانا اتناول طعامي فكانت هذه الكلمة بمثابة سكين ذبحني من الداخل ويمضي محفوظ في سرد مرارته من نظرة الاخر الى عمله فيقول وماذا بعد جهد ما ساتي ستأتي لتسخر من عملي الاعلامي فقرر تحويل هذه التساؤلات الى عمل وثائقي يقدم من خلاله وقفه مع ذاته تكون قاسية الى حد كبير وايضا من اسباب ظهور هذا الفيلم الانعكاسات التي خلفتها احداث 11 سبتمبر ومن قبلها حرب العراق وقبلهما حرب افغانستان فأمام كل هذه الاوجاع قدم  ديكودراما  فيها الكثير من الرمزية التي تنطق بالحقيقة التي تجتبئ وراها نقول عنها انها حلم.
واضاف محمد سعيد محفوظ انني مؤمن بان الحلم جزء من الواقع وما نراه ما هو الا واقعا.
وهو ما حدث معي حين صورت ذاتي اثناء اجراء احدى العمليات الجراحية فسجلت الكاميرا كل ما لا اشعر به منذ  تخديري  حتى استئصال الجرح من جسدي وهذه التجربة الحقيقة كشفت لي العديد من الحقائق التي كنت اجهلها عن نفسي.
  هل يعني ذلك اهتمامك بأفلام السيرة الذاتية؟
- لا انكر ميلي الشديد لهذه النوعية من الافلام ولدي عشرات المشاريع التي اتحدث فيها عن تجاربي الشخصية.
  ولكن ما سبق ان ذكرته قدمه يوسف شاهين في سلسلة من اخراجه؟
- انا سعيد ان انتمى لهذه المدرسة العريقة للعالمي يوسف شاهين ولكني لا اقلد اسلوبه انما اتناول السيرة الذاتية بأسلوبي وطريقتي.
  وماذا عن جديدك القادم؟
- حاليا مشغول باتمام رسالة الدكتوراة وكنت قد انتهيت قبل فترة بسيطة من حصولي على درجة الماجستير عن الفيلم الوثائقي وحصلت على امتياز مما شجع جامعتي في بريطانيا على تقديم منحة لاعداد الدكتوراة في نفس الجامعة لهذا متوقف حاليا؟
- ولكن من اجمل الجوائز التي حصلت عليها قبل الانخراط في دراساتي العليا هو الفيلم الوثائقي عن صحفية ايطالية قتلت في الصومال واهتم مواطن صومالي بقتلها وحكم في ايطاليا بالسجن مدى الحياة واستطعت بفيلمي عن هذه القضية ان اقدمها للمحكمة والتي اعادت محاكمته حتى براءت ساحته وذلك بعد اعتماد الادلة التي قدمتها للمحكمة.
  وعما يتناول موضوع رسالة الدكتوراة؟
- موضوعها الفيلم الوثائقي والاعلام الحديث اناقش فيها الوسائل الحديثة التي دخلت عالمنا واصبح بالامكان الان عمل فيلم وثائقي بكاميرا  الجوال  وغيرها من الوسائل الحديثة التي نستخدمها.
الا تتفق معي الرأي بأن  الفيس بوك  المنتشر حاليا ممكن ان يحل مكان الفيلم التسجيلي والوثائقي؟
- هو ايضا ضمن اهتماماتي من الرسالة التي احضر لها الآن، لأنها اصبحت الان تشكل مفهوما جديدا للفيلم الوثائقي، واذا لم ننتبه في عالم العربي لأهمية الانترنت وجيل  الويب 2  سوف نكون أشد تأخراً.
  كيف ترى الأفلام العربية الوثائقية وتناولها للقضايا؟
- مع كل تقديري لهذه الأفلام، فهي تمس قضايانا ولكنها لا تغوص في أعماقها، لأنها نشأت على مدرسة صحفية تفاوتها الزمن الآن، وعلى جانب آخر فمازلنا بحاجة لتطوير نظرة الجمهور للفيلم الوثائقي، فأتمنى ان اجعل للفيلم الوثائقي جمهورا عريضا مثل جمهور السينما بامكانة دفع ثمن التذكرة ليدخل ويشاهد هذا الفيلم، اما العائق الأكبر امام الفيلم العربي الوثائقي فهو التمويل لجهل الكثيرين بأهميته، لأن ليس لديه مردود مادي.
  وهل المحطات الوثائقية المتخصصة لم تحل هذه الأزمة؟
- المحطات للآن لم تساهم، فمثلاً أكبر قناة الجزيرة الوثائقية، فالى الآن تعتمد على الفيلم المستورد، وهذا شيء يدعو للملل باستثناء الأفلام التي تنتجها هنا تكون اهمية اي قناة وثائقية بأن تنتج افلاماً تعبر عنا.