دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 12/4/2018 م , الساعة 12:48 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

أين الحقيقة في اختراع الخنفساء ؟

هل سرق هتلر فكرة الفولكس فاجن؟

الكثيرون يعتقدون أن الزعيم النازي هتلر أول من خطط للفكرة
قبل 3 سنوات من فكرة الخنفساء قدم جانز الـ«مايكايفر» الشبيهة بها
الكتاب يؤكد على أن المهندس جانز هو من يقف وراء فكرة البيتل
المهندس استكشف فكرة السيارة عام 1928 وقدم العديد من الرسومات
هل فعلاً التقاء طموحات مهندس بأهداف هتلر أثمر الخنفساء ؟
هل سرق هتلر فكرة الفولكس فاجن؟

ترجمة وإعداد - كريم المالكي:

فولكس فاجن، الخنفساء أو البيتل، رمز ألماني شعبي بكل المقاييس، وأيقونة محبوبة من قبل كل الأجيال ويتباهى الشباب من كل المشارب بامتلاكهم لها أو تراهم يطمحون إلى اقتنائها، هي أول سيارة أنتجت إبان الحكم النازي وصاحب الفكرة الأساسية هو الدكتاتور الألماني أدولف هتلر.

بدأت فولكس فاجن الخنفساء خطواتها الأولى بفكرة لإنتاج سيارة شعبية رخيصة وتقديم مخططات بسيطة لسيارة صارت ألمانيا تباهي بها العالم، وعلى الجانب الآخر كان هناك مهندس يدعى فيرديناند بورشه يحلم بتصميم سيارة جيدة الأداء وبسعر معقول ويسهل تركيبها، وأن تكون خفيفة الوزن وذات استهلاك قليل للوقود، لكنه فشل في الحصول على دعم مالي لصنع سيارة أحلامه. وبمجرد أن التقت طموحات وأحلام المهندس بأهداف هتلر تم الاتفاق لتُنتج لنا «فولكس فاجن» لتصبح بعد ذلك منتجات هذه الشركة السيارات المفضلة لدى هتلر.

ولكن اليوم دعونا نتعرف على رأي آخر يقول بأن هتلر لم يكن صاحب الفكرة الأساسية، بل شخص آخر، فأين الحقيقة في اختراع الخنفساء ؟

البيتل فكرة زعيم نازي

أم مهندس غيّبته الدكتاتورية

المعروف أن هتلر صاحب فكرة اختراع سيارة الفولكس فاجن بيتل الشهيرة، وهذا ما يعتقده الكثيرون لكنّ كاتباً وصحفياً، يدعى بول شيلبرورد شكك في ذلك، وقال إن الزعيم النازي سرق الفكرة من مهندس، وبالتالي استطاع أن يخرجه من تاريخ مهم في عالم السيارات. لقد اشتهر دائماً بأن هتلر هو من رسم المفهوم المبكر للسيارة أثناء اجتماعه مع مصمم السيارة الشهير فرديناند بورشه في عام 1935. وينظر الكثيرون إلى فكرته التي أوجدت سيارة فولكس فاجن - أو «سيارة الشعب»- على أنها واحدة من الإنجازات الجديرة بالاهتمام من الدكتاتور الأشهر.

لكن من خلال كتاب لشيلبرورد عنوانه «الحياة الاستثنائية لجوزيف جانز» نجد أن مهندساً ألمانياً يُدعى جوزيف جانز هو من يقف وراء فكرة فولكس فاجن التي قدمها هتلر، الأمر الذي قد يغير تلك النظرة إلى الأبد، والمعروف أن هتلر أراد اختراع سيارة لها أربعة مقاعد، ومحرك يبرد بواسطة الهواء ولا يكلف أكثر من 1000 رايخ مارك «عملة ألمانيا الرسمية من 1924 حتى 20 يونيو 1948» وهو نفس السعر الذي حدده المهندس الأصلي جانز للمبلغ الذي ستتكلفه السيارة.

وقال الكاتب: قبل ثلاث سنوات من وصف وتقديم هتلر لـ»فكرته» إلى المصمم بورشه في أحد فنادق برلين، كان المهندس جانز يقود سيارة صممها تسمى مايكايفر، أو ماي بوغ، وبدت السيارة خفيفة الوزن، ومنخفضة الارتفاع وتشبه البيتل التي طورها لاحقاً السيد بورشه، والذي لا يزال يعتبر مصمم السيارات الأول في التاريخ الألماني. وأشار الكاتب إلى أن المهندس المخترع جانز قد استكشف فكرة السيارة بسعر معقول منذ عام 1928 وقدم العديد من الرسومات لسيارة تشبه البيتل. وقد زودها بشاسيه أنبوبي، ومحرك خلفي ونظام تعليق مستقل مع محاور تعليق، ولها جسم يشبه الخنفساء.

وقد رأى هتلر المايكايفر (ماي بوغ) في معرض سيارة عام 1933 وبعدها قدم الرسومات، وفي غضون أيام من اجتماع بين هتلر وبورشه عام 1935، تم إغلاق مجلة جانز للسيارات، وحدثت له مشكلة مع الجستابو. ومن ثم غادر الصحفي والمخترع إلى سويسرا وتوفي في أستراليا في عام 1967. ولم يذكر اسمه في تاريخ شركة فولكس فاجن الأول أو في معرض قصة فولكس فاجن في فولفسبورج.

وقال شيلبيرورد: أشياء كثيرة هي نفسها في المخططات التي قدمها هتلر عن السيارة، ومن المؤكد أن هتلر رأى نموذج المهندس جانز الأولي، وأنا متأكد من أنه قرأ عن ذلك في مجلة السيارات الخاصة بجانز. ومن الواضح تماماً أن جانز كان له تأثير كبير على كيفية تطوير الفكرة من قبل النازيين.

وكان المصمم بورشه جرب قيادة النموذج الأول الذي قدمه جانز عام 1931. ووجد الكثير من الأدلة على أن جميع المحركات الخلفية المماثلة في الثلاثينيات يمكن إرجاعها إلى جانز، وحتى السعر كان هو نفسه. وكان المصمم بورشه قد أعلن أن القيام بذلك من أجل 1000 رايخ مارك لم يكن ممكناً، لكنه أُجبرَ على تحقيق تلك السيارة العجيبة من قبل النازيين.

ومع ذلك تضع شركة فولكس فاجن الشكوك حول أصول السيارة جانباً، استناداً إلى حقيقة أن العديد من الناس في ذلك الوقت كانوا يتحدثون عن مفهوم سيارة صغيرة وبأسعار منخفضة. وتزعم الشركة بأنه من خلال هتلر، وجد بورشه التمويل وهو ما افتقر إليه جانز الذي كان قادراً على تحقيق شيء حقيقي من الفكرة الشعبية.

أول إنتاج 1939

بدأ إنتاج السيارة التي عُرفت فيما بعد بالخنفساء عام 1939 واجتازت أصعب الاختبارات وكان أداؤها رائعاً جداً، فلم توقفها أصعب الظروف الجوية، لا في إفريقيا، حيث الحرارة المتقدة ولا في روسيا الجليدية، ولا أي نوع من الأراضي، سواء في الطين أو الرمال أو الثلوج، لا شيء يعيق الخنفساء.

ولكن سرعان ما توقف إنتاجها بسبب الحرب العالمية الثانية. وبعد سقوط ألمانيا بيد الحلفاء تسلمت القوات البريطانية الشركة، وعاودت فولكس فاجن الإنتاج مرة أخرى عام 1945، وفي 17 فبراير 1972، حطمت الرقم القياسي للمبيعات الذي كان تحتفظ به سيارة فورد تي، فكانت بذلك فعلاً «سيارة القرن العشرين». كما أنها أصبحت في عام 1996 رابع أكبر شركة مصنعة للسيارات في العالم. ونتيجة لنجاحها وازدهار الشركة المصنعة، افتتحت فولكس فاجن فروعاً بعدة دول، أما علامتها التجارية الشهيرة فمازالت لا أحد يعرف من هو مصممها.

الإنجليز وفولكس فاجن

كانت مدينة فولفسبورج الألمانية في فترة الحكم النازي تصنع وتنتج السيارات الحربية لجيوش هتلر ولم تكن مصنعاً لإنتاج السيارة ذات القبة العجيبة. وبعد الحرب العالمية الثانية تم تدمير مصنع فولكس فاجن وغيره من المصانع والشركات. ولحسن الحظ اكتشف الإنجليز محاسن «الخنفساء» ما دفعهم لإعادة تشغيل مصنع الشركة، والذي كان يضم في السابق أكثر من 18 ألف عامل. وأثبتت سيارة «الخنفساء» جدارتها فيما بعد حيث تم تصنيع السيارة المليون في العام 1955 ووصلت قيمتها آنذاك إلى 4000 مارك ألماني. وفي العام 1972 أصبحت هذه المركبة رائدة السيارات في العالم.

الخنفساء ومراحل تطورها

- أول 700 سيارة بيتل أطلقتها فولكس فاجن عام 1938 قبل الحرب العالمية الثانية، وخلال الحرب تضرر المصنع الجديد بشدة.

- عام 1947، بعد الحرب العالمية الثانية تم بيع النماذج الأولى من السيارة.

- استوردت الولايات المتحدة سيارة «البيتل» لأول مرة عام 1950.

- الـ»سوبر بيتل» الأكثر قوة والتي تحوي بعض مكونات المحرك الجديدة، ومكاناً لتخزين الحقائب ظهرت عام 1971.

- 1998 شهد ظهور البيتل الجديدة، وكانت عكس السيارة الكلاسيكية، تمتلك محركاً أمامياً إضافة إلى دفع رباعي.

- 2001 ظهرت سيارة Beetle RSi والتي تمتلك محركاً بقوة 221 حصاناً، مع دفع رباعي، وتم تصنيع 250 سيارة منها فقط.

- في 2010 تم إيقاف إنتاج سيارات بيتل الجديدة.

- فى عام 2012 ظهرت سيارة جديدة محدثة من سيارة بيتل الجديدة السابقة.

- ظهرت نسخة مكشوفة السقف عام 2013

- فى 2015 ظهرت سيارة جديدة من بيتل ولكن بتصميم أكثر جاذبية فى نفس الوقت.

- لكن هل سيكون عام 2018 هو نهاية هذه الأسطورة التي جذبت قلوب الكثيرين.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .