دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 6/10/2017 م , الساعة 1:06 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

لا تستند على أي أسس سياسية أو قانونية أو دينية...أكاديميون:

مزاعم دعم قطر للإرهاب باطلة

مطلوب جامعة للدول الإسلامية بعد فشل الجامعة العربية ومجلس التعاون
الإرهاب الإسلامي مصطلح مبنيّ على أوهام
استهداف قطر بسبب دبلوماسيتها الهادفة وقرارها المستقل
مزاعم دعم قطر للإرهاب باطلة

كتبت - هبة البيه:

أكد عدد من الأكاديميين بجامعة قطر أن مزاعم دول الحصار باتهام قطر بالإرهاب باطلة ولا تستند على أي أسس سواء سياسية أو قانونية أو دينية، وأن قطر من أكثر الدول التي تدعم لائحة الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب لافتين إلى أن الإرهاب الإسلامي مصطلح مبني على أوهام وأن مطالب الحصار سياسية وليست مبنية على أسس قانونية و استهداف قطر يتم بسبب دبلوماسيتها الهادفة وقرارها المستقل.

وقالوا إن فشل جامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي في حل الأزمة يستدعي إنشاء جامعة للدول الإسلامية موضحين أن الحصار سوف يؤدي إلى تحالفات عسكرية وسياسية واقتصادية جديدة بالمنطقة بسبب الأزمة.

جاء ذلك خلال الندوة العلمية التي نظمها مكتب نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية بالتعاون مع كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر بعنوان «مزاعم اتهام دولة قطر بالإرهاب حيث أكد المشاركون أن دول الحصار أخذت تكيل الاتهامات لقطر وتؤلب القوى العظمى ودول العالم المختلفة ضدها في تحد سافر لكل القوانين والشرائع والأعراف مؤكدين أن مطالب دول الحصار مخالفة للقانون الدولي جملة وتفصيلاً لأنها تكسر قواعد هذا القانون ومسلماته فلا يحق لدولة أن تطالب دولة أخرى بتبني قوانينها أو مفاهيمها للإرهاب أوتسليمها مواطنيها.

  • د.محمد الخليفي :
  • طلبات الحصار مخالفة للقانون الدولي

ركز الدكتور محمد عبد العزيز الخليفي - عميد كلية القانون على «الحكم القانوني في قيام دول الحصار بإستحداث قوائم الإرهاب وحث الدول الأخرى على اقتباسها» ، من خلال الحديث عن ثلاث قرارات طالبت بها دول الحصار دولة قطر كجزء من شروط تلك الدول التعجيزية لرفع الحصار الظالم عن قطر وهي الشروط المتعلقة بقطع العلاقات مع التنظيمات الإرهابية ، ووقف تمويل الإرهاب ، وتسليم المطلوبين من رعايا دولة قطر لدول أخرى !.

وأكد أن تلك الطلبات مخالفة للقانون الدولي جملة وتفصيلاً لأنها تكسر قواعد هذا القانون ومسلماته فلا يحق لدولة أن تطالب دولة أخرى بتبني قوانينها أو مفاهيمها للإرهاب أوتسليمها مواطنيها.

وعن قيام دول الحصار بمطالبة قطر بتسليم متهمين قال : إن هناك أحكاماً قانونية لتسليم المتهمين وهي قوانين أقرتها الأمم المتحدة حيث لا يجيز لدولة تسليم مواطنيها لأي دولة أخرى وأنه في حال التسليم لابد أن يستند ذلك على اتفاقية ثنائية بين الدولتين، كما أنه لايجوز تسليم المتهمين في حالة عدم قيام هؤلاء الأشخاص بالإتيان بأي فعل يجرمه القانون الداخلي للدولة أي قطر.

وتابع : إن تلك الطلبات التعجيزية تنتهك عدداً كبيراً من مبادئ القانون الدولي، وأضاف: إن الكثير من دول العالم عرفت أن تلك الشروط مخالفة للقانون الدولي ولذلك لم ينفذ الإنتربول مطالب دول الحصار لأنه عرف أنها مرتبطة بموقف سياسي تجاه دولة قطر وليست مبنية على أسس قانونية ، فهذه الاتهامات تفتقر إلى الحيادية.

وأوضح أن قطر ظلت دائما منسجمة مع نفسها ومع قوانين المجتمع الدولي وتعريفه للإرهاب الحقيقي كما التزمت بلائحة الأمم المتحدة المتعلقة بمكافحة الإرهاب وأضاف: إن من حق المتضررين من إجراءات الحصار رفع قضايا ضد دول الحصار.

  • د. يوسف الصديقي :
  • مزاعم دول الحصار واهية وغير صحيحة

أكد د.يوسف الصديقي - عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية : إنه بتتبع مزاعم دول الحصار الأربع لدولة قطر بدعوى دعم الإرهاب والتي تم على إثرها الحصار والمقاطعة بعد قرصنة وكالة الأنباء القطرية، وماتم من إجراءات بعد ذلك كله مبني على أسس واهية لا أساس لها من الصحة، ولم تراع تلك الدول العلاقات الأخوية ولا الجوار والعلاقات الاجتماعية.

وأوضح : أن حصار قطر كان على جميع الأصعدة السياسية والاقتصادية، والاجتماعية صادماً لنا فقد أدى هذا الحصار الظالم إلى قطع الأرحام وأثر سلباً على اللحمة الخليجية وبنية مجتمعات الخليج، مؤكداً أن الحصار سبب صدمة وأثر بالسلب على بنية المجتمع الخليجي.

وتابع: هذه الدول لم تكتف بذلك بل أخذت تكيل الاتهامات لقطر وتؤلب القوى العظمى ودول العالم المختلفة ضدها في تحد سافر لكل القوانين والشرائع والأعراف، متحدثا عن اجتماعات وزراء خارجية دول الحصار التي أصبحت مجرد أحاديث وأكاذيب دون دليل واضح، مشيراً إلى أن دول الحصار أثبتت أنها لا تمتلك دبلوماسية جيدة وذلك عند تناولها الخلاف مع قطر.

وقال: إن الكل في قطر وفي غيرها من دول العالم المنصفة مصدوم لهول الحدث، ولكن الحقيقة التي يحاول الجميع نكرانها هي أنهم ينقمون على قطر بسبب استقلالها السياسي وقراراتها الجريئة ومواقفها الرصينة ودبلوماسيتها الهادفة، وموقعها على خريطة العالم .

وأشار إلى إن تلك الدول حاولت من خلال شروطها التعجيزية وغير القانونية أن تصل إلى مطلبين أساسيين أولهما إغلاق قناة الجزيرة بما تمثله من رأي حر ينقل آراء المواطن العربي ، ويدعم حركات الحرية في المنطقة وصوت كاشف للحقيقة، والمطلب الثاني تصفية الحسابات مع الحركات الإسلامية وأبرزها حركة الإخوان المسلمين كحركة متغلغلة في المنطقة العربية رغم ماعانته تلك الحركة من إخفاقات على كل الأصعدة.

  • د.ماجد الأنصاري:
  • إسرائيل تقمع الفلسطينيين بدعوى مكافحة الإرهاب

قال الدكتور ماجد الأنصاري - أستاذ علم الاجتماع السياسي بجامعة قطر: هناك ما اصطلح عليه بمفهوم «الإرهاب الإسلامي» وهو مصطلح مبني على أوهام غير موثقة وغير دقيقة في حين تم إغفال إرهاب اليمين في الغرب والإرهاب الإسرائيلي، مؤكداً أنه لا يوجد تعريف محدد للإرهاب وهناك دول تراها بمفهوم وأخرى تراها بمفهوم ثان فمثلا حماس تراها بعض الدول حركة مقاومة فى حين تصنفها دول أخرى كمنظمة إرهابية وتستهدف مدنيين.

ولفت : إلى حروب الإرهاب التي تقوم على استهداف المدنيين غير المبرر بدعوى مكافحة الإرهاب وقمع الشعوب بدعوى مكافحة الإرهاب مثل غزو العراق وأفغانستان ، وقمع الشعوب بدعوى مكافحة الإرهاب مثلما يحدث في إسرائيل التي تقمع الفلسطينيين وكذلك حدث في مصر في بعض المواقف التي اتخذتها الحكومة تحت ذريعة مقاومة الإرهاب، وهو ما يفسر ابتزاز الحكومات بدعوى مكافحة الإرهاب كما يحصل في فلسطين والحصار المفروض على قطر كذلك يدخل في هذا الإطار.

وقال رداً على مداخلات الجمهور ، فيما يخص تسييس مسألة الحج، أن تسييس مسألة الحج لم يكن ضد قطر فقط بينما تم اتخاذه ضد عدد من الدول الإفريقية مثل السنغال وجيبوتي وعدد من الدول وهو أمر شديد الخطورة على السعودية، ويمكن أن تطيح بها في العديد من المشكلات، رافضاً المساس بحقوق الأشخاص في ممارسة شعائرهم الدينية.

  • قطر حققت وجودًا بارزًا على الساحة الدولية

أوضح د.يوسف الصديقي: إن أهم جزئية في هذا الخصام المسكوت عنه هي أن قطر دخلت في تكتلات سياسية وتميز الوجود القطري على الساحة الدولية بأنه كان الأبرز والأقوى على الصعيد العالمي، وبامتلاكها لهذا البروز وهذا الدعم الدولي أصيبت جاراتها من دول الخليج بغيرة شديدة هي المحرك الفعلي لكل مانعانيه اليوم من حصار ومن تضييق ومن مواقف أثرت سلباً على شعوبنا ودولنا وعلى المنطقة والعالم.

وتحدث د.الصديقي عن استقلالية القرار القطري وعن تصرفات دول الحصار المبنية على مايعرف بالحرب الاستباقية والرغبة في عمل عسكري واصطناع أعداء بناء على الشك والخوف دون وجود حقائق يتم الاستناد عليها.

وأشار عميد كلية الشريعة إلى أن دول الحصار تعاملت مع قطر بمفهوم نظرية الاستباقية دون أن تتبين الحقائق واستبدلت التسوية والحوار بالقوة والعدالة بالحصار وتجاهلت المفاهيم الدولية، مضيفاً تكمن خطورة تلك النظرية أنها مفتوحة على كل الاتجاهات والاحتمالات وتصنف الدولة الصديقة كعدو، مؤكداً أن الأزمة الخليجية ستخلف تغيرات على المنطقة وتحالفات عسكرية وسياسية واقتصادية جديدة.

وبحديثه عن الإرهاب أكد على ضرورة الابتعاد عن المناهج الدراسية التى تعتمد على التشدد ولابد للمجتمع الدولي أن يركز على النمو والتنمية وإقامة العلاقات القائمة على العدالة والحق، لافتا إلى أن داعش صناعة ولا تمت للإسلام بشيء وأن الإرهاب سيزداد قوة لأن الدول المهيمنة لا تريد للإرهاب أن يرحل، مطالباً الدول العربية أن تنسى خلافاتها وأن تقوم الدول الإسلامية الكبرى بإنشاء جامعة الدول الإسلامية وذلك ردًا على فشل جامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي في الفترة الأخيرة.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .