دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأربعاء 8/11/2017 م , الساعة 12:58 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

انتهت من لوحتها الجديدة “قطر 6/‏5”.. جميلة آل شريم:

الحصار خلق بداخلنا وعياً بصرياً جديداً

الأزمة حركت قريحة الفنانين في كافة المجالات الإبداعية
الساحة الثقافية جسدت أروع الأمثلة الوطنية في الـ 150 يوماً الماضية
أعمالي تمزج بين الأصالة والمعاصرة وأيقونة الخيل العربية مرتكز تجربتي الفنية
الحصار خلق بداخلنا وعياً بصرياً جديداً

كتب - أشرف مصطفى:

أكدت الفنانة جميلة آل شريم أن تجاوب الفنان مع طبيعة ما يحياه مجتمعه ضرورة فنية، يختارها بنفسه أو يجد نفسه منساقاً بعاطفته لها دون أن يدري، مشيرة إلى أنها أعادت صياغة لوحة قامت بإبداعها العام الماضي بعنوان "قطر 88"، بعد عرضها للمرة الأولى في معرض دبي إندكس 2017 مع اندلاع الأزمة الخليجية، حيث عادت إلى الدوحة وقتها، ثم قررت أن تطور العمل من جديد تحت عنوان "قطر 6/‏5".

وقالت الفنانة جميلة في حوار خاص لـ الراية إن العمل أصبح أكثر إبداعًا، حيث جاء متناسبًا من حيث الفكرة كقوة ناعمة، ووسيلة للخروج من الحصار، مضيفة أنها استعانت بثقافتها البصرية وخزائن الوعي الإدراكي لديها لمعرفة حقيقة المرئيات في البيئة المحلية التي تستمدّ منها أغلب موضوعاتها.

كما كشفت الفنانة في حوارها مع الراية عن جديدها وأحدث محطاتها التشكيلية وتطرقت إلى أهم ما يمكن أن يستفيد منه الفنان تجاه الأزمات التي تحيط به، مؤكدة أن الحصار لم يصنع إلا إنجازات قطرية على كافة الصُعُد والمستويات.. وإلى نص الحوار:

  • كيف تقيمين الساحة الثقافية خلال الفترة الأخيرة وهل ترين أن الأزمة كانت دافعاً للمبدعين؟

- الأزمة حركت بداخلنا صحوة فنية، فجاء إبداع الفنان القطري من رحمها، فكان للفن معنى وله قوة الحياة نحو التغير الإيجابي في العطاء والبقاء، فالحصار دفع بنا للمزيد من الإبداع والقوة التي خلقت وعيًا بصريًا نحو آفاق أوسع من الإبداع والابتكار، وبلا شك أن المقولة الشائعة "الإبداع يأتي من رحم المعاناة" قد أثبتت صحتها، حيث أنبتت قريحة الفنانين في كافة المجالات الإبداعية إنجازات كبيرة في فترة قصيرة للغاية وتجلت الساحة الثقافية في أبهى صورها، وفي خلال 150 يومًا فقط شهدنا حراكًا ثقافيًا لم نشهده من قبل.

  • ما جديد الفنانة جميلة آل شريم على الساحة التشكيلية؟

- قمت مؤخراً بإعادة صياغة لأحد أعمالي الفنية التي عنونتها في زيها الجديد بعنوان "قطر 6/‏5"، وهي اللوحة القطرية الوحيدة التي شاركت في معرض دبي إندكس 2017، تحت مظلة بنك قطر للتنمية بالجناح القطري، إبان اندلاع الأزمة الخليجية، حيث تم عرضها بعنوان قطر 88، ولكن بعد عودتي إلى الدوحة قررت تجديد وتطوير العمل نفسه إلى اللوحة قطر 6/‏5، وبعد تطويره جاء أكثر إبداعًا وأكثر قوة ، فتحولت تلك الأفكار إلى علامات وأشكال تتبدل معانيها بمدى علاقاتها بالتكوين كموقف اجتماعي وإنساني إزاء ما يحدث من حولنا وكتوثيق للحظة التاريخ، فكانت تجربتي بلوحة قطر ليست رقمًا مكررًا أو صورة منسوخة وإنما هو تعبير عن أن الفن والرياضة لهما القدرة على الحوار فيكون الانتصار للإنسانية.

  • ما فلسفة اللوحة في شكلها الجديد؟

- قطر منذ يونيو 2017 تختلف عن قطر في السابق، فهي الآن أصبحت أقوى وعلى هذا يعد عملي تفاعليًّا يحمل بداخله بقايا ذاكرة محملة بكثير من التفاصيل نحو الاستمرار في تحقيق رؤية قطر الوطنية، والعمل على روح الإيجابية والعطاء لتحقيق آمالنا وأحلامنا لذلك التوازن الذي يتيح للعالم أن يزدهر ويتطور ويتغير محلقًا بعالم الإبداع، تترابط فيها الأصالة والمعاصرة والهندسة والجمال، فتبقى تجارب عظيمة لا تعرف شكل النهايات فيها رغم أنها تتنفس وتبصر وتلامس النغمة ليسمع العالم صوت الإنسانية فيكون التاريخ مدونًا بشكل جمالي، ينهل من الحاضر ومن إرثنا بالنجاح الأسطوري والتأكيد على أهمية دور الرياضة كوسيلة لجمع الناس للتحرك بقوة الجذب والحب فيكون الانتصار للإنسانية.

  • ما الطابع الفني الذي يميّز أعمالك؟

- أعمالي تتسم باتجاهها نحو الأصالة والمعاصرة، كما أركز على التأويل الفني حول أيقونة الخيل العربية، لما له من جماليات متفردة، ويعد الأسلوب التجريدي التعبيري والرمزية الأسطورية التي ترتبط بحضارتنا الشرقية، هي الأقرب إلى رؤيتي الشخصية الجوهرية للعالم، وما يهمني ويعنيني هو الإبحار في رؤى تتسم بإحساس صادق، كما أسعى لإبراز صفات مشتركة يتقاسمها الخيل مع الإنسان كالتحدي والشموخ، وهو الأمر الذي ألهمني محاولة تحويل الشخوص إلى خيول، في عالم امتزجت فيه الخيالات بالأحلام، وإضافة شكل المثلث الذي له علاقه بتراث قطر ليحمل معنى القوة والأمل في الحياة من أجل قضايا عظيمة لعالم الخير والحق والجمال، بحيث يكون الفن واصلاً إلى مرتبة العلم.

  • ما الطريق الذي مررتِ عليه لتصِلي إلى طريقتك وأسلوبك الفني؟

- تجربتي جاءت بعد مسيرة طويلة من التعلم والصبر والمثابرة، حيث كانت بداياتي بدخولي للمرسم الحر، ومن ثم التحقت بعضوية الجمعية القطرية للفنون التشكيلية عام 1985، ومن ثم التجريب على أعمال ذات بعد إنساني، وبعد ذلك تدرجت إلى الأسلوب التعبيري التجريدي.

  • ما أكثر الموضوعات التي تشغلك وترغبين في التعبير عنها بأعمالك الحالية والمقبلة ؟

- التوجه نحو التجريد في الخطاب البصري، والتوغل في جوهر الحقيقة نحو أفكار ذات صيغ جديدة، تشتغل مع الروح طبقا لمعالجات زمكانية وتقنية مغايرة لسواها من التجارب الأخرى للغة الروح، وفن الفنتزة من خلال تلاقح المنظمومة الخيالية والعقلية في الخطاب البصري ضمن مشروع فني، مع البحث الجمالي في لغة الأشكال واللون، والتحرك نحو تزاوج أيقونة الخيل مع الخط والزخرفة الإسلامية برؤى شعرية تتسع لعوالم الأحلام والخيال والتعبير عن تراث الصحراء.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .