دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأربعاء 26/7/2017 م , الساعة 1:21 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

فيلم روائي قصير يجري تصويره الأسبوع المقبل

الشرخ.. يغوص في أعماق الحالات الإنسانية لأزمة الحصار

الشيخ فالح آل ثاني: هدفنا توضيح حجم المعاناة التي تكبدتها الأسر الخليجية
حسين الصايغ: الفيلم يرصد حالات حقيقية حدثت في البيوت الخليجية
مها حميد: تناولنا الأحداث بشكل تدريجي والفيلم يقدم الأزمة بمنظور مختلف
علي الخلف: أتمنى أن تصل رسالتنا للعالم أجمع
الشرخ.. يغوص في أعماق الحالات الإنسانية لأزمة الحصار

كتب - هيثم الأشقر:

أتمت شركة تذكار للإنتاج الفني كافة استعداداتها لتصوير الفيلم الروائي القصير «الشرخ» للمخرج حسين الصايغ، وكشفت شركة تذكار خلال مؤتمر صحفي عُقد أمس، عن تفاصيل العمل الذي يتناول الأزمة الخليجية الراهنة، ويسلط الضوء على بعض الحالات الإنسانية وانعكاسات الحصار على الأسر والعائلات الخليجية في قالب درامي اجتماعي، حيث تدور الأحداث حول امرأة تحمل الجنسية البحرينية، متزوجة من رجل قطري، ومع بداية أزمة الحصار يجبرها والدها على ترك زوجها ومغادرة قطر، إلا أنها تقرر البقاء مع عائلتها وتقرّر كسر الحصار.

الفيلم سيبدأ تصويره الأسبوع المقبل، وستكون مدته حوالي 15 دقيقة، ويقوم ببطولته مجموعة من الفنانين هم عبدالله حامد، علي الخلف، فرج سعد، محمد عادل، هدى المالكي، ياسمين إبراهيم، صفا إسماعيل، وموري، والفيلم من تأليف الكاتبة مها حميد.

الراية حرصت على الالتقاء بفريق عمل الفيلم للحديث بشكل أكثر تفصيلاً عن هذا العمل.

مبادرة فنية

في البداية أكّد الشيخ فالح بن غانم آل ثاني رئيس مجلس إدارة شركة تذكار للإنتاج الفني أن تجربة فيلم الشرخ جاءت كمبادرة فنية من قبل الشركة للمشاركة في الملحمة الفنية الوطنية التي تدافع عن قطر وتعكس الصورة الحقيقية لما يحدث من حصار وتفرقة بين الأشقاء دون مراعاة للحالات الإنسانية، موضحاً أن الفيلم سيركز على الحالات الإنسانية التي خلفها الحصار، وهذا دور الفن في تجسيد الواقع وتقديم كافة الرسائل والقضايا الاجتماعية التي تهم الجمهور، مبيناً أن العمل هدفه توضيح الصورة والدفاع عن موقف قطر التي استطاعت بحكمة قيادتها الرشيدة أن تنتصر على كل من حاول النيل منها وتشويه صورتها.

منظور مختلف

وقالت مؤلفة الفيلم مها حميد: أردنا أن نقدم عملاً فنياً عن الحصار والأزمة بشكل عام، ولكن بمنظور مختلف عن الأعمال التي قدمت من قبل الفنانين في هذا الإطار، فبداية الفيلم ستكون قبل الأحداث أو قبل الأزمة ومن ثم سنقدم ما حدث من اللحظة الأولى للأزمة، وسيتم تسليط الضوء على حالة إنسانية تضررت من هذا الحصار وعانت كثيراً من الأزمة، من خلال قطري متزوج من بحرينية ومن هنا تبدأ المعاناة الحقيقية التي سنتابعها بالتفصيل ضمن أحداث الفيلم.

حالات واقعية

ويقول مخرج العمل الفنان حسين الصايغ إن فيلم «الشرخ» يتناول معاناة الشعوب جراء قرار المقاطعة والحصار، فالهدف من العمل هو رصد جانب من الحالات الإنسانية التي حدثت بالفعل في العديد من البيوت الخليجية بعد الأزمة مباشرة، موضحاً أن هذا العمل يعد الثاني له خلال الأزمة بعد مسلسل «شيللي يصير»، لافتاً في الوقت نفسه إلى أن فكرة المسلسل مختلفة تماماً عن الفيلم، فالمسلسل يرصد من خلال أحداثه تطورات الأزمة الخليجية أولاً بأول، وأحداثه منفصلة متصلة، ويناقش العديد من القضايا بشكل مبسط، بينما فيلم «الشرخ» اختار قضية اجتماعية، وتناولها من جميع جوانبها بشكل أكثر عمقاً وموضوعية.

أما الفنان عبدالله حامد فعبر عن سعادته بالمشاركة في هذا العمل الفني، مثمناً دور شركة تذكار في دعم الحركة الفنية في قطر، متمنياً أن يكون فريق العمل على قدر المسؤولية، وأن يقدموا عملاً ينال إعجاب الجمهور واحترامه، خصوصاً أن الفيلم يتناول الأزمة الراهنة من زاوية خاصة لمستها جميع الأسر الخليجية التي تربطها علاقات قرابة ونسب في دول الخليج.

معاناة حقيقية

كما عبّر الفنان علي الخلف عن سعادته بالترشيح للمشاركة في هذا العمل، مشيراً إلى أنه يرحب دائماً وأبداً بأي عمل يخدم قطر، متمنياً أن ينال العمل إعجاب الجمهور وأن تصل الرسالة التي يحويها الفيلم إلى العالم كله.

أما الفنانة ياسمين إبراهيم فقالت: أشارك بدور مؤثر جداً في الأحداث فأقوم بتجسيد دور الزوجة البحرينية التي تفترق عن زوجها القطري بسبب الأزمة وتبدأ معاناتها خلال أحداث الفيلم، مشيرة إلى أن دور الفنان تسليط الضوء على القضايا الإنسانية التي يعاني منها الجمهور، وهو بالفعل ما نقوم به في هذا العمل لكي نعكس ما حدث من معاناة حقيقية للعديد من الأسر الخليجية خلال الحصار على قطر.

وقال الفنان فرج سعد انه سعيد بالمشاركة في فيلم سينمائي يتناول الأزمة الخليجية من منظور إنساني، ويرصد ما سببته من قطع أرحام العديد من العائلات، وتأثر مواطني دول الحصار بشكل مباشر من قرار الحصار حالهم كحال المواطنين القطريين، فالخليج العربي شئنا أم أبينا أسرة واحدة.

رسالة الفيلم

الفنان محمد عادل أكّد أن الفيلم يعد فرصة مهمة لتسليط الضوء على العائلات الخليجية التي تأثرت بالقرارات السياسية الأخيرة التي سببت شرخاً في جدارها الاجتماعي.

فيما قال الفنان موري: أقدم شخصية «نايف» أحد أصدقاء خالد، الشخصية الرئيسية للعمل، حيث مجموعة من الأصدقاء يهوون ركوب الدراجات النارية، ويمارسون حياتهم اليومية، حتى تصير الأزمة الخليجية، وتتأزم حياة صديقهم الأسرية.

بينما أكّدت الفنانة هدى المالكي أن العمل يسلط الضوء على الجانب الإنساني في الأزمة، وهو جانب مهم جداً ويرصد المعاناة التي تعيشها العديد من الأسر التي تفرقت وتشتت شملها.

أما الفنانة صفا إسماعيل فقالت إنها فخورة بالمشاركة في عمل فني وطني يناقش أبعاداً إنسانية في قضية أزمة الحصار على قطر، معبرة عن سعادتها بالتعاون مع شركة تذكار للإنتاج الفني وبالتواجد ضمن كوكبة الفنانين المشاركين في هذا الفيلم.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .