دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 19/1/2013 م , الساعة 11:50 مساءً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

تقرير إخباري:

الفتنة بين العرب والكرد تطل برأسها في سوريا

الفتنة بين العرب والكرد تطل برأسها في سوريا

دمشق -د ب أ: أدى احتدام المعارك في محافظة الحسكة بشمال شرق سورية في المثلث الحدودي مع العراق وتركيا إلى مقتل نحو 40 شخصًا من الطرفين خلال الأيام الثلاثة الماضية وأسر أكثر من 80 شخصًا بين المقاتلين العرب والكرد. وكانت الحسكة بعيدة عن الحرب الدائرة بين القوات النظامية والمعارضة التي تشهدها غالبية المحافظات الأخرى ، قبل أن تصل إلى أطرافها نيران رصاص المتقاتلين رغم كل الدعوات إلى التهدئة والحوار. يقول سليمان يوسف وهو ناشط سياسي وباحث مسيحي مهتم بقضايا الأقليات: " مطلب ورغبة غالبية سكان الحسكة ،الآشوريين والسريان و العشائر العربية والأكراد والأرمن، أن تبقى المنطقة ملاذًا آمنًا لأهلها ولمئات الآلاف من النازحين إليها من مختلف المناطق والمدن السورية المنكوبة جراء المعارك المستمرة". ويضيف يوسف: إنه من المهم " تجنيب محافظة الحسكة والمعروفة أيضًا بـ الجزيرة السورية عمومًا نزاعًا عرقيًا بين العرب والأكراد حول من سيحكم محافظة الحسكة، التي تشكل المخزون الإستراتيجي لسوريا من النفط والغاز والحبوب والقطن والخضراوات والبقوليات الموسمية". وبدأ نذير هذا النزاع يظهر في أكثر من منطقة، ولاسيما بوجود مصلحة للنظام الحاكم في سوريا في إشعال مثل هذا النزاع الداخلي لتشتيت قوى المعارضة وشرذمتها. ومنذ أيام دعا أساقفه السريان الأرثوذكس والكاثوليك في الحسكة حاضرة الفاتيكان وأطراف دولية وإقليمية إلى حماية أكثر من 25 ألفًا من المسيحيين في المنطقة وتوفير سبل الأمان والاستقرار لهم ولباقي فئات المجتمع، حيث يتعرض الجميع ومن بينهم المسيحيون للخطف وطلب الفدية. ويرى الناشط السياسي ابن العشائر العربية السنية خالد الطلاع في حديثه لوكالة الأنباء الألمانية :" أن الحديث زاد في الآونة الأخيرة عن الفتنة بين العرب والكرد ، وأدلى كل بدلوه بخصوص وأد الفتنة والحفاظ على النسيج الاجتماعي ، ولعبة السلطة المعروفة بصناعة الصدام بين مكونات البلاد ويعلم كل أهلنا في المحافظة كم بذلنا من جهد لحوار عربي كردي مثمر على امتداد العامين الماضيين ، و لكن ماحصل و يحصل كل يوم يدل بشكل قاطع على مشروع حزب العمال الكردستاني في الحسكة في إدارة وإثارة الفتنة". ويتهم السكان السلطات بدعم حزب العمال الكردستاني بسبب تناغم مصالحهما في هذه الفترة. وقتل أكثر من 25 عنصرًا من حزب العمال الكردستاني في منطقة رأس العين التابعة لمحافظة الحسكة في الأيام القليلة الماضية في مواجهات مع قوات من الجيش الحر الذي خسر أكثر من سبعة من مقاتليه وإصابة نحو 16 آخرين وفق تأكيدات النشطاء و السكان فضلاً عن أن " الحر " أسر من الأكراد حوالي 75 مقاتلاً بينهم امرأتان مقاتلتان. ويقول يوسف: " رغم أن المعارك بقيت على أطراف الحسكة إلا أن المدينة كلها مهددة بحصول كارثة إنسانية كبيرة جراء حصار جائر مفروض عليها منذ أشهر من قبل السلطة ومن قبل مسلحي المعارضة بدرجة أقل لأن بعض مقاتليها سيطروا على عدد من مفارق الطرق التي تربط محافظة الحسكة بالمدن الرئيسة مثل حلب وحمص ودمشق، والتي تشكل الشريان التجاري الأساسي لمنطقة الجزيرة ، الأمر الذي دفع بالسلطات السورية إلى وقف مد الحسكة بمشتقات النفط والمواد الأساسية الأخرى مثل الدقيق، متذرعة بسطو وسيطرة مسلحي المعارضة على صهاريج الوقود وعلى شاحنات الدقيق المرسلة للمحافظة". وتزداد معاناة السوريين كافة في كل المنطقة جراء صعوبات تأمين مستلزمات الحياة اليومية من خبز و ماء و مصادر الطاقة كالكهرباء و المازوت والبنزين و الغاز المنزلي و المستلزمات الصحية والطبية ، ما يحول الحياة اليومية إلى ما يشبه الجحيم. ودفعت هذه الأزمة الخانقة بعض المرجعيات الدينية والأهلية في المحافظة إلى إطلاق صرخات استغاثة لبلدان وحكومات إقليمية ودولية ، طالبتها بالتدخل السريع لكسر هذا الحصار وإنقاذ أبنائها من كارثة محتمة.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .