دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 30/6/2016 م , الساعة 10:15 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

مسؤولة العمليات في مركز التكامل المتوسطي جانيت أولمان لـ الراية :

مناطق اقتصادية بالأردن لدعم اللاجئين السوريين

تركيا تستضيف 3 ملايين لاجئ سوري وقدمت لهم الكثير
نعمل على دعم البلديات المتوسطية التي تستضيف لاجئين
مشاريع اقتصادية لتقديم الخدمات لبلديات المتوسط التي تستضيف سوريين
السوريون الذين تدفقوا على العراق أضافوا أعباء أخرى
نستفيد من خبرة البلديات الفلسطينية في مجال خدمة اللاجئين والسكان المحليين
مناطق اقتصادية بالأردن لدعم اللاجئين السوريين
  • الأردن ولبنان الأشد حاجة للدعم الدولي لاستضافة اللاجئين


عمان - أسعد العزوني:
قالت مسؤولة العمليات في مركز التكامل المتوسطي ومقره باريس جانيت أولمان، أن المجتمع الدولي قرر تقديم الدعم للاجئين السوريين وللدول المتوسطية التي تستضيفهم وهي الأردن والعراق ولبنان وتركيا، كاشفة في حوار أجرته معها الراية في العاصمة عمان أن البنك الدولي يخطط لإنشاء مناطق اقتصادية خاصة في الأردن لدعم اللاجئين السوريين وتوفير فرص عمل للأردنيين أيضا.

وأوضحت أن الأردن ولبنان هما الأشد حاجة للدعم الدولي من أجل استضافة اللاجئين السوريين نظرا لاقتصادهما الهش أصلا، منوهة كذلك أن تركيا دولة كبيرة استضافت 3 ملايين لا جئ سوري وقدمت لهم الكثير، في حين أن العراق يعاني كثيرا بسبب وجود اللاجئين السوريين فيه، ومن مجريات الأمور التي يعاني منها أصلا.

وإلى نص الحوار:
> ما تفسيرك للحراك الدولي الحالي في بلدان اللجوء السوري في المنطقة؟

- هناك توجه دولي بدأ يتبلور على أرض الواقع لتقديم الدعم الدولي ليس للاجئين السوريين فحسب، بل للبلديات المتوسطية في كل من الأردن والعراق ولبنان وتركيا التي تستضيف اللاجئين السوريين، ولترجمة هذا التوجه إلى حقيقة عقدنا مؤتمرنا الدولي في عمان بعنوان: "بلديات منطقة البحر الأبيض المتوسط في طليعة أزمة اللاجئين: ورشة عمل للأقران من المجتمعات المضيفة" ، الذي يعقد للمرة الأولى لتقديم الدعم للبلديات المتوسطية المضيفة للاجئين السوريين، لمواجهة المشاكل الناجمة عن تواجد هؤلاء اللاجئين فيها.

ولعلك تلاحظ أننا وجهنا الدعوات أيضا للبلديات الفلسطينية في مناطق السلطة الفلسطينية من أجل الاستفادة من خبراتهم في مجال خدمة اللاجئين والتعامل مع اللاجئين والسكان المحليين على حد سواء، ونجاحهم في هذا المجال، وسيشهد المستقبل القريب انبثاق مشاريع اقتصادية ضخمة لتقديم الخدمات لبلديات المتوسط التي تستضيف لاجئين سوريين.

اللاجئون السوريون في الأردن
> كيف تنظرون إلى واقع اللاجئين السوريين في الأردن على وجه الخصوص خاصة أن الاقتصاد الأردني يعاني أصلا من الضعف؟
- لا ننكر أن الاقتصاد الأردني تأثر كثيرا بسبب تدفق اللاجئين السوريين إلى الأردن وبأعداد كبيرة، فهناك نحو 600 ألف لاجئ سوري مسجلين رسميا كلاجئين ، في حين أن هناك إحصائيات تقول إن عدد اللاجئين السوريين في الأردن يتراوح ما بين 1.3 – 1.5 مليون لاجئ يعيشون في مخيمات حدودية، والكثير منهم تسرب إلى المجتمعات المحلية الأردنية في طول البلاد وعرضها.

ونعلم أيضا أن هناك تداعيات كبيرة على الأطفال والنساء والشباب في الأردن، بسبب الضغوط في الخدمات وعدم توفر فرص العمل للشباب الأردني، ومع ذلك فإن البلديات الأردنية المضيفة تقدم الخدمات للاجئين السوريين، وأن الجهات المعنية تبحث عن داعمين دوليين جدد، لهم وللمجتمعات المحلية الأردنية ، لتحسين أوضاعهم وأوضاع المجتمعات المحلية في البلديات التي تستضيفهم تلافيا لحدوث مشاكل بين الأردنيين والسوريين.

> هل أنتم راضون عن الدعم الدولي المقدم للاجئين السوريين؟
- لا شك أن الجهات الدولية معنية بإدارة أزمة اللاجئين والمجتمعات المحلية، والمياه والنفايات والخدمات بعامة، وهناك حاجة ماسة لتقديم دعم دولي غير مسبوق للمواطنين واللاجئين السوريين ضمن الحياة الكريمة للجانبين.

ضغوط اللاجئين
> هناك تململ كبير في أوساط الشعب اللبناني بسبب وجود أعداد كبيرة من اللاجئين السوريين في لبنان، كيف تتعاملون مع هذا الواقع؟
- يشكل اللاجئون السوريون ضغطا كبيرا على المواطنين اللبنانيين، لأن 25 % من السكان في لبنان أصبح من اللاجئين السوريين، ولهذا فإن البلديات اللبنانية التي تستضيفهم تعاني من شح في الخدمات والإمكانيات وعدم توفر الدعم الحكومي، منوهة أن منظمات المجتمع المدني اللبنانية تعمل على تقديم دعم متواضع لهم.

تركيا تدعم اللاجئين
> وماذا عن اللاجئين السوريين في تركيا؟
- تستضيف تركيا أكبر عدد من اللاجئين السوريين يصل إلى ثلاثة ملايين لاجئ سوري، ولأن تركيا دولة كبيرة ومساحتها وعدد سكانها كبير، فإنها تستطيع استيعاب اللاجئين السوريين أكثر من لبنان والأردن ذات العدد الأقل من السكان والمساحة الأصغر.

ولذلك فإن تركيا قدمت وبشكل سريع كافة الخدمات المطلوبة للاجئين السوريين، ووفرت لهم فرص العمل في السوق المحلية التركية، وأن ذلك ما تطمح إليه الجهات الدولية المعنية، كما أن اللاجئين السوريين يسهمون بطريقة أو بأخرى في تنشيط الاقتصاد التركي واقتصاد دول الجوار السوري بشكل عام في حال استقرارهم وتوفير فرص العمل لهم.

> العراق يعاني من ويلات الحروب الأهلية والاحتلال منذ العام 2003 ومع ذلك فإنه دولة مضيفة للاجئين السوريين، كيف تنظرون إلى هذه القضية؟
- نعلم أن عدد اللاجئين السوريين في العراق كبير، كما أنهم خلقوا مشاكل متعددة هناك، خاصة أن العراق أصلا يعاني من مشاكل أرهقته، فالعراقيون أنفسهم وبسبب الأحداث الجارية في العراق ، يغادرون مدنهم وقراهم لاجئين إلى مناطق أخرى، وكثير منهم هاجر إلى خارج العراق ، كما أن اللاجئين السوريين الذين تدفقوا على العراق أضافوا أعباء أخرى ، وهم يكافحون من أجل معيشة أفضل.

وفي تقديرنا أن المشكلة في العراق مركبة، وتشمل السكان العراقيين واللاجئين السوريين ، وقد دعا منظمو المؤتمر بلديات أوروبية وفي مقدمتها بلدية أوفمباخ الألمانية التي يشكل الأجانب المتجنسون فيها ما نسبته 70% من عدد سكانها، ولديها خبرة في التعامل مع الأجانب اللاجئين ، كما أن المانيا حاليا تضم اكبر عدد من اللاجئين السوريين يصل إلى مليون لاجئ سوري، ولذلك فإننا سنستفيد من التجربة الألمانية في حل مشاكل اللاجئين في العراق وغيره من دول الشتات السوري المتوسطية.

وتعد كردستان في شمال العراق جزءا من الواقع وفيها مخيمات لاجئين سوريين، وكان وفد من كردستان العراق شارك في المؤتمر ضمن وفد العراق.

لوحظ أن مؤتمر لندن الأخير للمانحين وعد الدول المضيفة للاجئين السوريين وخاصة الأردن الشيء الكثير .

وعود مؤتمر لندن
> لكننا لم نلمس شيئا على الأرض حتى اليوم، ما تعليقك على ذلك؟
- صحيح أن مؤتمر لندن الأخير وعد بالكثير ، وأن البنك الدولي تعهد بإنشاء صندوق لدعم اللاجئين السوريين في المنطقة، وتقديم القروض للحكومات المضيفة من أجل دعم اللجوء، ونحن على يقين أن الأردن ولبنان هما الأشد حاجة للدعم الدولي نظرا لاقتصادهما الهش .

ويخطط البنك الدولي لإنشاء ودعم مناطق اقتصادية خاصة في الأردن لدعم توظيف اللاجئين السوريين فيها إضافة إلى توفير فرص عمل للأردنيين أيضا ، بمعنى أن الدعم الدولي سيكون ليس للاجئين السوريين فقط، بل للمجتمعات المحلية المضيفة لهم وللدول أيضا ويتمثل ذلك في التمويل واستقدام المستثمرين الأجانب .

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .