دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 13/4/2017 م , الساعة 12:16 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

التوتر لا يزال مستمراً رغم اختفاء مجموعة بلال بدر

اشتباكات عين الحلوة تحول صيدا لمدينة أشباح

سكان لـ الراية : نعيش قلقاً أمنياً ونطالب الدولة ببسط سيطرتها
خالد اللحام: نتخوف أن يتحول مخيم عين الحلوة إلى نهر البارد2
اشتباكات عين الحلوة تحول صيدا لمدينة أشباح

بيروت - منى حسن:

لم تتوقف الاشتباكات بشكل نهائي في مخيم "عين الحلوة"، والقوة المشتركة لم تنفّذ انتشارها في حي الطيري، فرشقات الرصاص وإطلاق قذائف صاروخية كانت تُسمع ممن تبقى من فلول مجموعة بلال بدر في حي الطيري الذي توارى عن الأنظار مع كامل المسلحين التابعين له دون أن يعرف مصيره أو تحديد تواجده، مما أعاق تنفيذ انتشار القوة المشتركة. وعقدت القيادة السياسية الفلسطينية في منطقة صيدا اجتماعاً طارئاً لها في مقر "القوة المشتركة" وبحثت في تفاصيل انتشارها في حي الطيري وفق ما قررته القيادة السياسية للفصائل والقوى الوطنية والإسلامية في لبنان.

على أن تنتشر القوة المشتركة في وقت لاحق بعد استكمال تجهيزاتها اللوجستية لجهة عتادها وعديدها، والتواصل مع الأهالي في حي الطيري لشرح الهدف من الانتشار. وكانت الاشتباكات قد احتدت وبشكل عنيف منذ أيام بين القوة المشتركة وحركة فتح من جهة وبين مجموعة بلال بدر من جهة ثانية واستخدمت فيها القذائف الصاروخية بشتى أنواعها من قبل منظمة فتح إلى الأسلحة الرشاشة الكبيرة والمتوسطة وتركزت على محور الطيرة جبل الحليب سوق الخضار.

وكانت محاور القتال شهدت هدوءاً حذراً خرقته بين الحين والآخر قذائف صاروخية ورشقات نارية فيما كشفت عن أضرار جسيمة ألحقتها هذه الاشتباكات بالبيوت والمحال والسيارات ولا سيما على الشارع الفوقاني الذي تحول إلى ساحة حرب حقيقية وسط نزوح لعدد كبير من الأهالي من منازلهم إلى خارج المخيم وسقطت قذائف صاروخية عدة في منطقة الفيلات المحاذية للمخيم وألحق الرصاص الطائش أضراراً بمستشفى صيدا الحكومي وفِي المنازل المحيطة وأدى إلى سقوط جريحين في الحسبة والفيلات.

شوارع مدينة صيدا خالية

أما في مدينة صيدا فكانت الشوارع شبه خالية وتم إقفال بعض المحال التجارية إضافة إلى إقفال المدارس والجامعات بشكل مؤقت.

وتشهد الساحة الصيداوية انقسامات سياسية حادة بين القوى السياسية والفاعليات الحزبية والدينية في المدينة وتتركز مجمل المخاوف والهواجس حول انفجار الوضع الأمني ووقوع فتنة مذهبية.

وكذلك فإن التحركات والاعتصامات والتظاهرات وقطع الطرق التي حصلت في صيدا، والتي لا تزال مرشحة للحصول بشكل أعنف وأخطر، وضعت المدينة وكل أبنائها والمقيمين فيها في جو متوتر يزداد تفاقماً مع تصاعد الخطاب والشعارات المذهبية والطائفية، ومع وقوع أي حادث حتى ولو كان فردياً.

الصراف في صيدا

واستقبلت النائبة بهية الحريري في صيدا "مجدليون"، وزير الدفاع يعقوب الصراف في إطار جولة قام بها في مدينة صيدا، وكان عرض للأوضاع العامة في لبنان والمنطقة، إضافة إلى التطورات الأمنية في مخيم عين الحلوة والوضع في صيدا.

إثر اللقاء، قال الصراف: "زيارتي لهذا البيت هي أولا تحية لأهل البيت ولكن توقيتها اليوم لأن أحداثاً وقعت في صيدا. وجئنا لنحيي العسكر من قيادته إلى أفراده ونطمئن أهل صيدا أنهم ليسوا متروكين وإنما بالعكس هذا يؤكد وجود الجيش اللبناني إلى جانب أهل صيدا ولا يمكن أن يأتي رجل سياسة إلى صيدا دون أن يزور هذه الدار التي فعلا لم تترك صيدا. وقد تشرفت بزيارة معالي الوزيرة وأشكرها على العمل الكبير والدعم السياسي الذي تعطيه للجيش والمساعدة للحؤول دون تمدد الأحداث خارج المخيم". وعن الإجراءات التي سيتخذها الجيش لمنع العودة إلى الاشتباكات التي حصلت في عين الحلوة، أجاب الصراف: "العمليات مناطة أساساً وحصراً بقيادة الجيش، علينا أن نقدم الدعم السياسي والهدف هو الحؤول دون تكرار أي حادث قد يتناول الفلسطينيين أو اللبنانيين، ولكن الكلام عن خطط عملانية وتكتيكات أنا برأيي خطأ، الجيش يكلف بمهام وقيادة الجيش تنفذ وتقرر ما تراه الأفضل".

الراية  جالت في مدينة صيدا وأتت بالتقرير التالي:

الشوارع في مدينة صيدا شبه خالية، إلا من "بعض المارة" فالجميع يجلس في منزله خوفاً من تطور الأوضاع الأمنية إلى خارج المخيم، عندما تسأل المواطن الصيداوي عن الوضع في صيدا فيجيب أن الوضع الأمني "غير مستقر" يخرقه رصاص من عين الحلوة، أما على الصعيد الاجتماعي فالشعب "جوعان" أكثر الشوارع خلت من المارة، والحركة اقتصرت على زحمة السير، فيما تحاشى الناس التجول والتسوق كالمعتاد. عربات الخضار المتنقلة مليئة بالبضائع فنقترب من أحد أصحاب هذه العربات أسد البدراوي فيقول لنا الوضع الأمني جعل الناس يجلسون في منازلهم فاضررنا إلى تصريف وبيع بضاعتنا بنصف سعرها لتخفيف الخسارة. أما وليد المقدم فيقول: الوضع في صيدا خطير جداً وغير مستقر ونطالب الدولة اللبنانية أن تبسط سلطتها بشكل كبير في صيدا من أجل أن تعطي الاطمئنان للناس. واللافت أن أجواء القلق في صيدا جعلت معظم الناس يشعرون بالخوف وعدم الاطمئنان على حياتهم وأعمالهم ومستقبل عائلاتهم، ويقول خالد اللحام صاحب ملحمة في شارع رياض الصلح في صيدا: لم يعد في استطاعتنا أن نتحمل الاستمرار في الحياة وسط هذه الأجواء المتوترة والضاغطة التي نعيشها في كل أعمالنا وحياتنا اليومية.

وأضاف: عندما يخرج أولادي من المنزل أخشى من عدم عودتهم ثانياً. لذلك أفكر بالهجرة إلى أي بلد من أجل أن أعيش باستقرار، لأننا نتخوف أن يتحول مخيم عين الحلوة إلى مخيم نهر البارد 2.

توافق على الجيش والقوى الأمنية

غالبية أهالي مدينة صيدا يؤكدون على أهمية أن يتحمل الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي مسؤولية حفظ الأمن والاستقرار كضامن لمنع أي فتنة مذهبية القاسم الوحيد والمشترك بين مختلف القوى والفاعليات الصيداوية. وأملوا أن تنتهي الإشكالات الأمنية التي حصلت في مخيم عين الحلوة قريباً.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .