دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 12/8/2017 م , الساعة 1:28 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

عيسى يحيى:

الإسلام أرسى السّلام في العالم

الإسلام أرسى السّلام في العالم

الدوحة- الراية : أكّد الداعية عيسى يحيى في خطبة الجمعة أمس بمسجد علي رضي الله عنه في الوكرة أن الإسلام رسّخ روح السلام كسلوك يحكم العلاقات داخل المجتمع الإسلامي، ومع المجتمعات الخارجية.

وقال: السلام كلمة تستلذها الطباع وتميل لها الأسماع، وتستطيبها الأنفس وتطمئن لها القلوب، وتتواصل بها الأرحام وتتماسك بها الأسرة المسلمة وتتقوى بها الأخوة الإيمانية، وتسعد بها المجتمعات، وتحيا بها روح الثقة في التعاملات، وإنما اكتسبت ونالت هذه الكلمة مكانة رفيعة لأنها اسم من أسماء الله سبحانه وتعالى، فالله جل وعلا سمى نفسه السلام فهو السلام المؤمن، وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى وانصرف من صلاته قال (اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام) وفي رواية (اللهم أنت السلام ومنك السلام وإليك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام)، وسمى الله جل وعلا الجنة التي أعدها لعباده المتقين بدار السلام، فقال: (لَهُمْ دَارُ السَّلاَمِ عِندَ رَبِّهِمْ وَهُوَ وَلِيُّهُمْ بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ)، وقال تعالى (وَالـلّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلاَمِ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ)، وسمى الله الإسلام والرسول صلى الله عليه وسلم والقرآن كل ذلك يسمى بالسلام فقال تعالى: (يَهْدِي بِهِ الـلّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلاَمِ وَيُخْرِجُهُم مِّنِ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ) وأثنى على أنبيائه ورسله بالسلام فقال تعالى: «قِيلَ يَا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلاَم مِّنَّا»، «سلام على نوح في العالمين»، «سلام على إبراهيم»، «سلام على موسى وهارون»، «سلام على إل ياسين»، وَ«سَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيّاً»، و«السَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيّاً»، و«سلام على المرسلين» و«السلام على من اتبع الهدى». والسلام خطاب الملائكة لأهل الجنة، (سلام قولاً من رب رحيم) (ادْخُلُوهَا بِسَلاَمٍ آمِنِينَ) (سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار) «الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُواْ الْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ» «سلام عليكم طبتم». وجعل السلام من خطاب المؤمنين بعضهم لبعض، «وتحيتهم فيها سلام» «لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً إِلَّا سَلَاماً وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيّاً»، «ونادوا أصحاب الجنة أن سلام عليكم» وجعل السلام خطاباً لمن آمن و(إذا جَاءكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ)، وجعلت ليلة القدر (سلام هي حتى مطلع الفجر).

بهذه المعطيات ندرك أن الأمة الإسلامية اليوم بأحوج ما تكون إلى السلام من القلوب والضمائر والأنفس والحب والأخلاق والسلوك والمعاملات، وفي جميع حياتها الخاصة والعامة لما يعود عليها من السلام من النفع العظيم والأجر الكريم والإصلاح العميم، بل إن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن السلام في الأخلاق والسلوك والكلام أعظم سبب للإيمان وأعظم طريق لدار السلام الجنة فقال صلى الله عليه وسلم (والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم رواه مسلم)، وقال: أيها الناس أفشوا السلام وصلوا الأرحام وأطعموا الطعام وصلوا بالليل والناس نيام تدخلوا الجنة بسلام، وهذا يدل على أن إفشاء السلام في المجتمع يورث الثقة الإيمانية والهداية لطريق الجنة.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .