دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الثلاثاء 2/1/2018 م , الساعة 12:30 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

أكدوا أنها مقبلة على ارتفاعات قوية

المستثمرون متفائلون بالبورصة في 2018

طرح آليات وأدوات جديدة تعزز السيولة
المستثمرون متفائلون بالبورصة في 2018

كتب - طوخي دوام:

أبدى خبراء سوق المال تفاؤلهم بالأداء المتوقع للبورصة خلال 2018، وذلك بناء على المكاسب القوية التي سجلتها الأسهم على مدى الجلسات الماضية، وارتفاع السيولة التي جاوزت مؤخرًا النصف مليار ريال في بعض الجلسات، وأكدوا أن البورصة مؤهلة لتحقيق مكاسب قياسية خلال العام الحالي، مشيرين إلى أنه على الرغم من الانخفاض الذي هيمن على مؤشرات السوق العام الماضي بسبب الأوضاع الجيوسياسية في المنطقة، إلا أنها قادرة على تحقيق أعلى معدلات نمو على المدى المتوسط.

وذكر الخبراء أن هناك عدداً من العوامل تؤدي إلى تنشيط سوق المال خلال العام الجديد من بينها الإعلان عن موازنة الخير للعام 2018، والتي تضمنت أرقاماً تبعث الطمأنينة والتفاؤل للمواطنين والمقيمين، واستمرار تحسن مؤشرات الاقتصاد، وارتفاع أسعار النفط، بالإضافة إلى عودة ثقة المستمرين بسوقهم المالي.

وقال الخبراء: إن بورصة قطر قد تجاوزت الأزمة الخليجية، محصنة باقتصاد قوي، بالإضافة إلى السياسة المالية الحكيمة التي اتخذتها الحكومة لمواجهة الحصار الجائر، لذلك كان من الطبيعي أن يعود السوق بتحركات إيجابية نتيجة المشروعات الكبيرة التي تشهدها قطر خلال الفترة الحالية سواء في القطاع العقاري أو غيره من القطاعات، والتي ستستقطب الكثير من الأموال والأيدي العاملة، والتي من شأنها تحريك الاقتصاد نحو الأفضل.

وتوقعوا أن تشهد البورصة العام الحالي مزيدًا من النشاط،، وعزوا ذلك إلى العديد من المحفزات التي تتوفر في السوق القطري، وطرح آليات جديدة تساعد على زيادة السيولة بالسوق العام الحالي، بالإضافة إلى توقع إدراج عدد من الشركات للسوق وهو ما يعزز من فرص جذب استثمارات إضافية للسوق. مشيرين إلى أن البورصة تضع على رأس أولوياتها خلال العام الجديد زيادة أحجام التداول من خلال تفعيل أدوات جديدة وتطوير وتحديث آليات التداول، بالإضافة إلى تفعيل سوق الشركات المتوسطة والصغيرة، وغيرها من المحفزات التي تعمل على جذب مزيد من الاستثمارات سواء الداخلية أو الخارجية.

ويرى الخبراء أن السوق بدأت تعطي إشارات إيجابية قوية خلال الجلسات الماضية؛ أهمها نمو التداولات بشكل ملحوظ وارتفاع المؤشر بنهاية تعاملات الشهر الماضي، وتوقعوا أن يستهدف المؤشر منطقة 10 آلاف نقطة بنهاية الربع الأول من العام المقبل، وأشاروا إلى أنه على الرغم من هبوط غالبية الأسهم المتداولة بالسوق عن مناطق دعم على الأجل القصير، لكنها اقتربت بقوة من مناطق دعم مهمة على الأجل المتوسط.

وأوضح الخبراء أن العامل النفسي للمستثمرين ما زال يتحكم في اتجاهات السوق، ويغلب في الكثير من الأحيان على المعطيات الداخلية وأساسيات التحليل المالي والفني للشركات، ودللوا على ذلك بالفجوة الكبيرة بين أداء الشركات المساهمة خلال هذا العام وأداء أسهمها في السوق نتيجة عدم الالتفات إلى الأساسيات الاقتصادية والمالية والاستثمارية سواء أداء الاقتصاديات الوطنية أو أداء الشركات المساهمة.

وحملت تعاملات البورصة الفترة الماضية إشارات جديدة حيال المسار المرتقب للبورصة الفترة المقبلة، بعد أن خيمت أجواء متفائلة على تعاملات بورصة قطر، مع اقتراب إعلان نتائج أعمال الشركات السنوية، وساهم تمركز المؤشر فوق مستوى 8500 نقطة في إضفاء نوع من التفاؤل لدى الكثير من المستثمرين وهو ما ترجم على أرض الواقع من خلال مواصلة السوق رحلة الارتفاعات ولم تعقه عن السير في هذا الدرب عمليات جني الأرباح التي لاحت في الأفق في جلسات التداول الماضية، إلا أن الإيجابية التي تسود أجواء السوق تغلب على عمليات جني الأرباح.

ارتفاع جماعي للمؤشرات أسعار الأسهم جاذبة للاستثمار.. ماهر:

توقع المحلل المالي أحمد ماهر أن يشهد العام الحالي تحسناً في أداء السوق المالي، وارتفاع جميع مؤشراته، مدعومًا بالنتائج الجيدة للشركات العاملة بالسوق، وأن يكون 2018 عام خير على الجميع سواء قطريين أو مقيمين، مشيراً إلى أن نتائج الشركات سوف تعزز من ارتفاع السوق خلال العام الحالي، خاصة أن أسعار أسهم الشركات بالبورصة تعد الأكثر جاذبية مقارنة بأسواق المنطقة.

وأكد ماهر أن النمو الاقتصادي الذي تشهده الدولة حالياً في كافة القطاعات سوف يساهم في سرعة تعافي بورصة قطر من الكبوة التي تعرضت لها العام الماضي بسبب الأوضاع الجيوسياسية بالمنطقة، ويعزز قدرتها على مواجهة تقلبات الأسواق العالمية، مشيراً إلى أن البيئة الاقتصادية الجاذبة للاستثمار بقطر دعمت توجهات مؤشر البورصة الرئيسي إلى الارتداد نحو المكاسب بنهاية العام ليسترد مجدداً مستوى 8500 نقطة.

وقال ماهر: إن البورصة بها جميع مقومات تحقيق أداء أفضل على كافة المؤشرات سواء على مستوى الأسعار وأحجام وقيم التداول، واعتبر أن ارتفاع التداولات بالبورصة في الفترة الماضية له إيجابيات كثيرة والتي تتمثل في دخول سيولة جديدة للسوق، وتوقع أن تكون الأسهم القيادية والكبرى هي المحرك الرئيسي لمؤشر السوق في الفترة المقبلة. كما توقع أن تشهد تعاملات السوق تحسناً في النصف الأول من العام الحالي سواء على صعيد أحجام التداول أو أسعار الأسهم. وأشار إلى أن البورصة ستظل توفر البديل الاستثماري المناسب والأفضل للاستثمارات الأجنبية والعربية الباحثة عن فرص استثمارية جيدة، في ظل توفر كافة المعطيات والأساسيات الجاذبة سواء ما يتعلق بالاقتصاد الكلي أو بأداء الشركات.

توقع إدراج شركات جديدة في 2018.. الهيدوس:

نتائج الشركات تحدد اتجاهات الأسهم

أعرب رجل الأعمال والمستثمر عبد الرحمن الهيدوس عن تفاؤله بأداء البورصة في عام 2018، بدعم شرائي من المستثمرين الأفراد وبعض المؤسسات الخارجية، متوقعاً أن تواصل مؤشرات السوق موجة الارتفاعات التي أنهت بها شهر ديسمبر الماضي، مشيراً إلى أن توزيعات أرباح الشركات ونتائجها السنوية سوف تحدد اتجاهات الأسهم وستكون المحفز الأكبر للنشاط المتوقع للسوق خلال الجلسات المقبلة، مضيفاً أن المستثمرين سيركزون عمليات الشراء خلال المرحلة المقبلة على الأسهم التي اعتادت شركاتها على توزيع أرباح مجزية، وغالبيتها يتركز في القطاع المصرفي. وقال الهيدوس: من المرجح أن يشهد العام الجديد العديد من الأنشطة سواء على مستوى سوق الإصدارات الأولية أو على مستوى الإدراج في بورصة قطر حيث تخطط البورصة لزيادة عدد الأسهم المدرجة، بالإضافة إلى انطلاق سوق الشركات المتوسطة والصغيرة التي تجذب الكثير من الشركات للاستفادة من المحفزات المتواجدة في هذا السوق. وأشار إلى أن قطر بما تملكه من إمكانات اقتصادية هائلة وسعيها الدائم والمستمر نحو تنوع الموارد وكذلك استمرار الإنفاق على مشاريع البنية التحتية يجعلها في مصاف الدول الأكثر نمواً في العالم كما أن اقتصادها يتمتع بالمتانة والقوة وينعكس كل ذلك على السوق ما يجعله سوقاً واعداً وفيه الكثير من الفرص ‏الاستثمارية.

ونوه الهيدوس إلى أن مؤشرات البورصة سجلت ارتفاعاً جماعياً خلال شهر ديسمبر الماضي وربح رأسمالها السوقي ما يزيد على 54 مليار ريال، رغم الحصار المفروض على قطر، وهو ما يؤكد أن البورصة تمكنت من تجاوز عمليات الحصار وأفشلت مخطط بعض المحافظ من دول الحصار للإضرار بالسوق القطري.

وأكد أن التوزيعات ستكون محركاً أساسياً لاتجاهات السوق المحلية خلال الفترة المقبلة نظرًا لافتقاد السوق أي مؤشرات إيجابية تشكل عاملاً وقائيًا أمام ارتفاع درجة الارتباط بين الأسواق سواء على الصعيد المحلي أو العالمي وأوضح في الوقت ذاته احتمالية أن تشكل إيجابية نتائج الشركات السنوية أرضاً خصبة لانتعاش السوق.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .