دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 11/10/2018 م , الساعة 1:40 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

تضم أكثر من ١٠٠ شركة .. السفير اغناثيو اسكوبار لـ الراية:

غـرفـة تجارية إسبانية في قطر خلال أسـابيع

آفاق جديدة لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري
قطر وإسبانيا شهدتا عاماً استثنائياً للعلاقات التجارية
إسبانيا استجابت فوراً لمواجهة التداعيات الاقتصادية لحصار قطر
40 % زيادة في الصادرات الإسبانية إلى قطر العام الماضي
54 % زيادة في صادرات الأغذية الإسبانية إلى قطر هذا العام
غـرفـة تجارية إسبانية في قطر خلال أسـابيع
  • قطر تعزز مكانتها كثالث أكبر مورد للغاز المسال إلى إسبانيا
  • مفاوضات لإنشاء صندوق للاستثمارات في قطر وإسبانيا وأمريكا اللاتينية
  • 47 % زيادة في الصادرات القطرية إلى إسبانيا العام الماضي
  • 1.2 مليار يورو حجم التبادل التجاري بزيادة 36% العام الماضي

 


حوار- إبراهيم بدوي:
كشف سعادة اغناثيو اسكوبار سفير إسبانيا لدى الدولة عن تحويل مجلس الأعمال الإسباني في قطر إلى غرفة تجارية رسمية خلال الأسابيع المقبلة لفتح آفاق جديدة وواعدة لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري المشترك.

وأكد في حوار لـ الراية بمناسبة اليوم الوطني لإسبانيا الذي تحتفل به السفارة غداً أن الغرفة التجارية الأسبانية في قطر ستضم أكثر من ١٠٠ شركة إسبانية.

وأشار إلى أن العلاقات القطرية الإسبانية شهدت عاماً استثنائياً العام الماضي بتحقيق التبادل التجاري أرقاماً قياسية في تاريخ علاقات البلدين حيث بلغ ١.٢ مليار يورو بزيادة ٣٦% عن العام السابق.

وأكد أن قطر تعزز مكانتها كثالث أكبر مورد للغاز المسال إلى إسبانيا مشيراً إلى قدرتها على تجاوز أزمة الحصار وأن أرقام التجارة دليل استجابة إسبانيا الفورية مع حصار قطر. كما تحدث عن أهمية صندوق قطري إسباني للاستثمار المشترك تم إعلانه مؤخراً وأيضاً الاستثمارات القطرية في إسبانيا ومونديال قطر ٢٠٢٢ ومستقبل العلاقات وغيرها من التفاصيل في نص الحوار التالي:
  
• في ذكرى اليوم الوطني لإسبانيا.. ما هي أبرز تطورات العلاقات القطرية الإسبانية خلال العام الماضي؟
- منذ العام الماضي، استمرت العلاقات الثنائية الممتازة بين قطر وإسبانيا في التطور، مع تبادل هام للزيارات، وعلى الجانب الاقتصادي والتجاري، فإن العلاقات تزدهر على قدم المساواة، مع الأنشطة المكثفة لأكثر من 100 شركة إسبانية موجودة في قطر في جميع المجالات تقريبًا وستواصل القيام بذلك، مما يساعد هذا البلد في تحقيق أهداف رؤيته الوطنية لعام 2030. وتشكل معظم الشركات الموجودة في قطر مجلس الأعمال الإسباني، وهي مؤسسة نشطة سوف تتحول إلى غرفة تجارية إسبانية رسمية في الأسابيع القليلة المقبلة.

وفيما يتعلق بالتجارة الثنائية، ازدادت بشكل كبير خطوط التصدير المباشرة من إسبانيا إلى قطر، خاصة في صناعات الأغذية الزراعية ومواد البناء، حيث بلغت الزيادة حوالي 40٪ ومن المتوقع أن تنمو بشكل أكبر.

وتعزز قطر موقعها باعتبارها ثالث أكبر مورد للغاز الطبيعي المسال إلى إسبانيا، مع 10٪ من إجمالي الحصص، وهو رقم من المرجح أن يزداد. كما تبدو آفاق الاستثمارات مشرقة، مع المفاوضات الجارية لتأسيس صندوق مختلط للاستثمارات في إسبانيا وقطر وأمريكا اللاتينية. أو خط جديد لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة في كلا البلدين، وهو ما تم بحثه خلال زيارة مركز قطر للمال وجهاز قطر للاستثمار إلى مدريد.

صندوق للاستثمار
• ما أهمية إنشاء البلدين صندوقاً جديداً للاستثمار بقيمة 200 مليون يورو؟
- شكل صندوق الاستثمار المشترك مع جهاز قطر للاستثمار جزءاً مهماً من الإعلان المشترك الذي تم توقيعه في 13 سبتمبر الماضي بين البلدين. ويهدف الإعلان إلى تعزيز العلاقات الثنائية في المجال الاقتصادي بالإضافة إلى تشجيع الاستثمارات الأجنبية المباشرة. وقد اتفق البلدان على إنشاء إطار مؤسسي للتعاون، سيتم تنفيذه، من الجانب الإسباني، من قبل شركة “كومباني إسبانيا”، وهي شركة ذات أغلبية من رأس المال المملوك للقطاع العام تحت سلطة وزارة الصناعة والتجارة والسياحة، وعلى الجانب القطري، من قبل جهاز قطر للاستثمار. وسيعمل الكيانان على إقامة مشروع استثماري مشترك لتنفيذ المشاريع في المناطق ذات الاهتمام المشترك، مع التركيز بشكل خاص على أمريكا اللاتينية. وسيتم تخصيص المبلغ الأولي الإجمالي للصندوق بقيمة 200 مليون يورو.

عام استثنائي
• إلى أي مدى كان العام الماضي استثنائياً بالنسبة لقطر مع كل تحديات الحصار وما تقييمك لوضع اقتصاد قطر حالياً؟
- أثبتت قطر قدرة استثنائية على التكيّف مع الوضع الصعب للغاية الذي تسبب فيه الحصار. لقد كان التكيّف مع الوضع الجديد والتخفيف من الآثار السلبية نجاحاً للسلطات الاقتصادية والمالية القطرية. ويعود الوضع الآن إلى مستويات ما قبل الحصار تقريباً والعديد من الإجراءات والإصلاحات التي اتخذتها السلطات سيكون لها تأثير إيجابي على الاقتصاد وعلى وجه الخصوص في الاستثمار الأجنبي من حيث الإصلاحات في التشريعات المتعلقة بالإقامة وحقوق العمال، وتحرير الاستثمارات الأجنبية وإنشاء مناطق حرة، وغيرها. كما أن سياق ارتفاع أسعار النفط والغاز سيكون له تأثير إيجابي على الميزانية بأرباح وفيرة للعام الثاني على التوالي في عام 2019. ومع ذلك فإن الحصار له تأثير سلبي على اقتصاد المنطقة ككل وهي حقيقة مؤكدة، فالحصار لا يؤثر فقط على البلد الخاضع له، ولكن أيضاً على البلدان التي تفرضه؛ وحصار قطر ليس استثناء لهذه القاعدة.

الغاز القطري
• هل هناك خطط إسبانية لزيادة وارداتها من الغاز القطري المسال؟
- قطر شريك مهم جداً في تزويد الغاز لإسبانيا. وتعزز قطر مكانتها كثالث مورد رئيسي للغاز الطبيعي المسال لإسبانيا. ويتسق هذا مع الزيادة في الطلب العالمي على الغاز الطبيعي وسياسات استبدال الوقود الآخر بالغاز. وواردات الغاز الطبيعي المسال من قطر إلى إسبانيا ليست مجرد قرار مؤقت. والعقود الموقعة تغطي فترة طويلة الأمد، لذلك يتم تعديل الأسعار ببساطة بواسطة معامل تصحيح، لكن أحجام التداول لن تتقلب كثيراً في المستقبل. ومن ثم فإن قطر هي مزود مستقر للغاز لإسبانيا. وأكثر من 90٪ من وارداتنا من قطر تأتي من المشتقات الغازية أو النفطية، وتبلغ قيمتها حوالي 700 مليون يورو.

 الصادرات الإسبانية
• ماذا عن صادرات الأغذية الإسبانية إلى قطر.. هل شهدت ارتفاعاً الفترة الماضية؟
- فيما يتعلق بصادرات الأغذية، تعد هذه أحد الصادرات الرئيسية التي ارتفعت بشكل حاد خاصة منذ وقوع الحصار. وفي عام 2017، ارتفعت صادرات الأغذية والمشروبات والتبغ الإسبانية بنسبة 63٪ وخلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2018 وفق أحدث الأرقام المتاحة، نمت هذه الصادرات بنسبة 54٪. والقدرة التنافسية للمنتج الإسباني معروفة في العالم، بمزيج من الجودة والسعر في الفواكه والخضراوات واللحوم. وأصبحت المنتجات الإسبانية مزوداً بديلاً عن منتجات الدول المحاصرة لقطر.

التبادل التجاري
• كم يبلغ حجم التبادل التجاري حالياً وآفاقه المستقبلية؟
- ارتفعت قيمة التجارة الثنائية بنسبة 36٪ في عام 2017 لتصل إلى 1.2 مليار يورو. ولقد شهدنا أيضًا زيادة ثابتة على مدار العام في الصادرات من إسبانيا، متخطية عتبة 400 مليون يورو عام 2017 ووصلت إلى رقم قياسي في تاريخ العلاقات بأكملها. علاوة على ذلك، نمت الواردات من قطر بقوة أيضًا، بزيادة 47٪ على أساس سنوي إلى 756 مليون يورو. والبيانات الأخيرة المتاحة للأشهر السبعة الأولى من 2018 تعزز هذا الاتجاه.

وفيما يتعلق بالمستقبل، تشير التوقعات إلى زيادة حجم وقيمة التجارة. في الواقع، من يناير إلى يوليو 2018، ارتفعت التجارة الثنائية بنسبة 15٪ لتصل إلى 673 مليون يورو مقارنة بنفس الفترة من عام 2017 بسبب الزيادة المزدوجة في القيمة النهائية: بنسبة 7،7 ٪ في الصادرات الإسبانية، و 19 ٪ في الواردات من قطر. ومن حيث التجارة، تشير هذه الأرقام إلى الدليل على أن إسبانيا قد استجابت على الفور للتعامل مع الحصار المفروض على قطر بتوفير المنتجات والخدمات المطلوبة. علاوة على ذلك، من حيث الاستثمار، وسّعت المحفظة الإسبانية نطاق القطاعات التي تشارك فيها تدفقات الاستثمار الإسبانية مثل إدارة المرافق، الطاقة، إدارة المياه، مراكز التجارة الدولية، الهندسة المعمارية، التصميم الداخلي أو الخدمات التجارية التي تكمل وجود الشركات الإسبانية في قطر التي كانت تركز في الأصل على قطاع البناء.

شركات إسبانية
• إلى أي مدى اتسع نطاق عمل الشركات الإسبانية في قطر؟ وهل تأثرت بالحصار الحالي؟
- هناك ما يقرب من 100 شركة إسبانية موجودة في قطر، وأكثر من 60 شركة مرتبطة بها في مجلس الأعمال الإسباني، وترتبط تقليدياً بقطاعات البناء، وخدمات الهندسة المدنية وغيرها. ومع ذلك، في السنوات الأخيرة، اتسع نشاط الشركات الإسبانية في قطر. وجلبت عملية التنويع إلى قطر، شركات متوسطة وصغيرة وفي قطاعات مثل إدارة المرافق، إدارة الطاقة والمياه، وتصميم الأنشطة الهندسية في العمليات الصناعية والإنتاج، والهندسة المتعلقة بأنشطة الاستشارات العلمية والتقنية، والتخطيط الحضري والهندسة المعمارية والتصميم، والتجهيزات الداخلية للمتاحف، والاستشارات والخدمات المهنية والتجارية.

غرفة تجارية
• ما جديد العلاقات في الفترة المقبلة؟
- هناك تطور مؤسسي هام للعلاقات الثنائية، ولقد ذكرت بالفعل الزيارات رفيعة المستوى التي جرت خلال العام الماضي. ومجلس الأعمال الإسباني في طريقه لأن يصبح غرفة تجارية رسمية قريباً جداً. وهذا سيعطيهم تمثيلًا رسميًا في قطر وسيسمح لهم بتعزيز العلاقات الثنائية الاقتصادية بشكل أكثر قوة.
وفي الأشهر الثلاثة القادمة، سيكون لإسبانيا تمثيل رسمي في بعض المعارض: معرض هي للأزياء، وقطر للضيافة ونجوم المطعم الإسباني بفندق دبليو.

استثمارات قطرية
• ما حجم استثمارات قطر في إسبانيا وفرص التوسع بها؟
- من الصعب تحديد أرقام في الاستثمار الثنائي نظراً لأن هذه التدفقات تدار عادة بواسطة وكالات وسيطة لا توضع في بعض الأحيان في بلد المنشأ الأصلي. ولكن بالنظر إلى حجم العمليات الاستثمارية الكبيرة في إسبانيا، يمكننا التحدث عن آلاف الملايين من اليورو.

وتعتبر علاقات الاستثمار مهمة جداً نظراً لالتزام قطر بنظام الإدارة والإنتاج في إسبانيا. وقطر هي شريك ذو أهمية في قطاعات مختلفة نظراً لحصة أسهمها في الشركات الإسبانية الهامة مثل Iberdrola و IAG و Ecisa و Colonial وel Corte Inglés و Prisa o Cultural Leonesa وغيرها. وبالتالي، فإن هذه الاستثمارات تغطي قطاعات الطاقة، والطيران، والعقارات، والبناء، والبيع بالتجزئة، والرياضة، ووسائل الإعلام.

الأمن السيبراني
• كيف ترى إسبانيا دور قطر في محاربة الإرهاب ودعوة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى لعقد مؤتمر دولي حول الأمن السيبراني واستضافة قطر لذلك المؤتمر ؟
- هناك تعاون قطري إسباني في مكافحة الإرهاب والعمل على منع تمويله منذ فترة طويلة، وهناك تنسيق دائم وتبادل في الخبرات بين المتخصصين في هذا المجال، ولكن هذا التعاون يتم بطريقة سرية للغاية، بما يتناسب مع هذا النوع من القضايا.

إن الأمن السيبراني هو بالتأكيد أحد أعظم التحديات في العصور الحديثة، وإسبانيا نفسها كانت عرضة لهذا النوع من الهجمات لأغراض سياسية في الآونة الأخيرة؛ وقد أثيرت هذه المسألة خلال مباحثات وزيري خارجية البلدين في مدريد الشهر الماضي.

مونديال قطر
• كيف ترى استعدادات قطر لاستضافة كأس العالم 2022؟
- الاستعدادات تجري وفق الجدول الزمني، حيث يتقدم مشروع المترو بسرعة وسيصبح جاهزًا للتشغيل، كما أن البنية التحتية جارية بشكل جيد، على الرغم من أن الأعمال ستزداد أكثر فأكثر مع اقتراب الموعد. والجانب الآخر المهم لهذا الحدث هو العنصر البشري، ويبدو أن العمل التطوعي في هذا الحدث كان ناجحًا جدًا، وهو ما يدل على مشاركة ودعم القطريين في هذا الحدث الاستثنائي.

كما تساهم العديد من الشركات الإسبانية في تطوير مشاريع البنية التحتية المصممة لخدمة كأس العالم، مثل المترو والمطار والطرق وما إلى ذلك.

وقد صممت بعض الاستادات من قبل المعماريين الإسبان، مثل استاد راس أبو عبود القابل للفك والتركيب بنسبة 100٪، باختصار، ستكون إسبانيا جزءًا من نجاح كأس العالم قطر 2022.

مستقبل مشرق
• ما هي توقعاتك لعلاقات البلدين في السنوات القادمة؟
- العلاقات ممتازة بالفعل وليس هناك أي أسباب لعدم تطويرها بقوة في المستقبل القريب. إن الإعلان المشترك الذي وقعه رئيس الوزراء الإسباني ووزارتا الخارجية والتنمية من الجانب القطري، دليل على وجود مستقبل مشرق أمام التعاون الثنائي.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .