دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأربعاء 16/1/2008 م , الساعة 3:00 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

مهرجان الأغنية يكرم عمالقة الموسيقي والغناء في الليلة الكبيرة

المصدر : وكالات خارجية

في دورته التاسعة هذا العام

كتب - سالم المغربي...

كعادته مهرجان الدوحة للأغنية يحرص في كل دورة من دوراته علي تكريم المبدعين ممن أثروا الساحة الفنية والموسيقية بابداعات وروائع أثرت في روح ووجدان الأجيال، وفي دورة المهرجان التاسعة يكرم هذا العام عمالقة الموسيقي والغناء في الوطن العربي الذين حفرت أعمالهم جمالياتها في قلوب الجماهير العربية من المحيط إلي الخليج، وقد اختار المهرجان هذا العام أعلام الموسيقي والغناء، سيد درويش، محمد عبدالوهاب، محمد الموجي، رياض السنباطي، بليغ حمدي وذلك لتكريمهم بمناسبة الليلة الكبيرة المصرية التي خصصها المهرجان ضمن دورته التاسعة


سيد درويش

هو مجدد الموسيقي وباعث النهضة الموسيقية في مصر والوطن العربي. ولد سيد درويش في الإسكندرية في 17 مارس 1892 وتوفي في 10 سبتمبر 1923.

بدأ ينشد مع أصدقائه ألحان الشيخ سلامة حجازي والشيخ حسن الأزهري. التحق بالمعهد الديني بالإسكندرية عام 1905 ثم عمل في الغناء في المقاهي.

اشتغل مع الفرق الموسيقية، لكنه لم يوفق، فاضطر أن يشتغل عامل بناء، وكان خلال العمل يرفع صوته بالغناء، مثيرا إعجاب العمال وأصحاب العمل، فاسترعي انتباههم ما في صوت هذا العامل من قدرة وجمال، أتقن العزف علي العود وكتابة النوتة الموسيقية، فبدأت ينابيع الفن تتفجر لدي سيد درويش فلحن أول أدواره "يا فؤادي ليه بتعشق" وهنا صار اللحن للمرة الأولي هو تصور موسيقي للمعني. في عام 1917 انتقل سيد درويش إلي القاهرة، ومنذ ذلك سطع نجمه وصار إنتاجه غزيرا، فقام بتلحين كافة روايات الفرق المسرحية في عماد الدين أمثال فرقة نجيب الريحاني، جورج أبيض وعلي الكسار، حتي قامت ثورة 1919 فغني "قوم يا مصري". أدخل سيد درويش في الموسيقي للمرة الأولي في مصر الغناء البوليفوني في أوبريت العشرة الطيبة وأوبريت شهرزاد والبروكة، وبلغ إنتاجه في حياته القصيرة من القوالب المختلفة العشرات من الأدوار وأربعين موشحا ومائة طقطوقة و30 رواية مسرحية و أوبريت ، تجددت الروح في الطابع الأصيل للمزاج المصري ومازال نشيد بلادي بلادي الذي ألفه في مطلع القرن 20 هو النشيد القومي لمصر اليوم.

رياض السنباطي

رياض السنباطي (1906 - 1981) من أشهر أعلام الموسيقي العربية في تاريخها الطويل ولد السنباطي سنة 1906 بمدينة فارسكور بمحافظة دمياط، ونشأ في مدينة المنصورة عاصمة محافظة الدقهلية، وكان أبوه محمد السنباطي من العارفين بالموسيقي، علم نفسه بنفسه، وقد بلغ السنباطي أوج شهرته بعدما لحن لأم كلثوم وظل لسنوات طويلة الملحن الوحيد لها، واقترب مشوار تلحينه لها من خوالي الأربعين عاماً. وكان السنباطي عبقرياً استطاع استغلال إمكانات صوت أم كلثوم التي وجدت فيه الملحن العبقري المناسب لطموحاتها الفنية. كما لحن للكثيرين من سلاطين الطرب أمثال منيرة المهدية، فتحية أحمد، صالح عبد الحي، محمد عبد المطلب، عبدالغني السيد، أسمهان، هدي سلطان، فايزة أحمد، سعاد محمد. وردة، نجاة، وعزيزة جلال والتي قدم لها مجموعة من الأغاني العاطفية و لحن لها آخر عمل فني له: قصيدة الزمزمية وقصيدة من أنا؟. وقد توفي السنباطي سنة 1981.

يمتاز صوت رياض السنباطي المطرب بجمال خامته وتملكه المطلق للمقامات و الإيقاع و إحساسه المرهف، وقدرته علي إظهار أبعاد اللحن الفكرية والتأملية ولا ننسي صفته الصوفية العميقة). لحن رياض السنباطي لأم كلثوم 107 أغنيات طيلة مشوارها من عام 1935وهي: علي بلد المحبوب، كيف مرت علي هواك القلوب، افرح يا قلبي، النوم يداعب جفون حبيبي، سلوا كئوس الطلا، فاكر لما كنت جنبي، أذكريني، يا ليلة العيد، يا طول عذابي، هلت ليالي القمر، غلبت أصالح، غني الربيع، ياللي كان يشجيك أنيني سهران لوحدي، يا ظالمني، أغار من نسمة الجنوب، ذكريات، قصة الأمس، عودت عيني، أروح لمين، دليلي احتار، هجرتك، الحب كده، لسه فاكر، حيرت قلبي، هسيبك للزمن، ثورة الشك، أقول لك إيه، ليلي ونهاري، أراك عصي الدمع، الأطلال، أقبل الليل، من أجل عينيك. بالإضافة إلي مجموعة من الروائع الدينية منها " ولد الهدي، سلوا قلبي، رباعيات الخيام.

محمد عبدالوهاب

ولد عبدالوهاي بحي سيدي الشعراني بالقاهرة.

قضي محمد عبدالوهاب طفولته في محيط أسرة كل أفرادها من رجال الدين فكان والده الشيخ عبدالوهاب محمد أبوعيسي خطيبا ومؤذنا وإماما لمسجد سيدي الشعراني.

وتلقي محمد عبدالوهاب العلم في كتاب الحي وحفظ فيه جزءا من القرآن.. إلا أن محمد عبدالوهاب اجتذبته الموسيقي والغناء فانساق إلي هذا الجذب بطبيعته الفنية وأعجب بالتسابيح والأذكار.. وطرب بالأصوات الجميلة لفناني ذلك العصر أمثال سلامة حجازي والشيخ علي محمود وعبدالحي حلمي وصالح عبدالحي، وكان يردد أغانيهم في وحدته.

كما كان للشاعر أحمد شوقي بك صلة وثيقة بمحمد عبدالوهاب وكان يتنبأ له بمستقبل باهر.

قضي محمد عبدالوهاب سنوات وهو مغن فوق المستوي العادي حتي اتفق مع حسن شريف متعهد الحفلات ليباشر له حفلاته.

وأول قنبلة ألقاها متعهد الحفلات حسن شريف أنه نشر اعلانات عبدالوهاب بوصفه زعيم المجددين في عام 1928.

وبدأ نجم محمد عبدالوهاب يلمع كمطرب مجدد ولاحقه متعهدو الحفلات والليالي وكان عبدالوهاب في كل ليلة يتألق اسمه في سماء الفن.

كما اطلق عليه مطرب الملوك والأمراء إذ غني في كثير من هذه الأوساط.

ومن تلاميذ محمد عبدالوهاب نذكر، محمد عبدالمطلب، ومحمد أمين، ورؤوف ذهني ومديحة عبدالحليم، وحفصة حلمي، وجلال حرب، وعبدالحليم حافظ.

غني عبدالوهاب من تأليف الكثيرين وعلي رأسهم أحمد شوقي وبشارة الخوري وأحمد رامي، وكامل الشناوي.

ومن روائعه إجري اجري امتي الزمان، إنسي الدنيا، بلاش تبوسني في عينيه، حكيم عيون، خايف أقول، في الليل لما خلي، قلبي بيقولي كلام، الوطن الأكبر، يا مسافر وحدك، يا وبور قولي، يا ورد مين يشتريك.. وغيرها.

بليغ حمدي

ولد بليغ عبد الحميد حمدي مرسي في حي شبرا بالقاهرة في 7 أكتوبر 1932 وكان والده يعمل أستاذا للفيزياء في جامعة فؤاد الاول(جامعة القاهرة حاليا). أتقن العزف علي العود منذ التاسعة وفي سن الثانية عشرة حاول الالتحاق بمعهد فؤاد الاول للموسيقي إلا إن سنه الصغيرة حالت دون ذلك. التحق بليغ بكلية الحقوق - في نفس الوقت- التحق بشكل اكاديمي بمعهد فؤاد الأول للموسيقي (معهد الموسيقي العربية حاليا). اقنع السيد (محمد حسن الشجاعي ) مستشار الاذاعة المصرية وقتها بليغ حمدي باحتراف الغناء، وبالفعل سجل بليغ للإذاعة أربع أغنيات . لكن تفكيره كان متجها صوب التلحين فلحن أغنيتين لفايدة كامل هما (ليه لأ- ليه فاتني ليه). ثم توطدت علاقته بالفنان العظيم الموسيقار محمد فوزي، الذي اعطاه فرصة التلحين لكبار المطربين والمطربات في عام 1960 بدأ تعاونه مع أم كلثوم في كلمات "مأمون الشناوي " " أنساك يا سلام.. أنساك ده كلام " ثم استمر تعاونهما و حتي قبيل وفاتها، فكانت من نصيبه آخر أغانيها "حكم علينا الهوا " التي سجلتها عام 1973 ولم يمنحها القدر فرصة غنائها فوق المسرح، أما قائمة ألحانه لها فهي كالتالي:

أنساك: من كلمات "مأمون الشناوي، كل ليلة و كل يوم، حب أيه، ظلمنا الحب، سيرة الحب، بعيد عنك، إنا فدائيون، فات الميعاد، ألف ليلة وليلة، الحب كله، حكم علينا الهوا، قدم لعبد الحليم حافظ مجموعة من أروع الألحان منذ نهاية الستينات وحتي منتصف السبعينات منه: (جانا الهوي، التوبة، موعود، سواح، تخونوه، حبيبتي من تكون، مداح القمر، زي الهوي، حاول تفتكرني، أي دمعة حزن، عدي النهار، فدائي، عاش اللي قال) ولم يكتب ل(حبيبتي من تكون) ان تعرض علي خشبة المسرح ... فما نسمعه اليوم هو عبارة عن بروفات. تزوج من الفنانة وردة الجزائرية بعد قصة حب عنيفة، قدم لها فيها أحلي ما غنت منها: (خليك هنا، لو سألوك، العيون السود، مالي، دندنة، اشتروني، حكايتي مع الزمان).

محمد الموجي

ولد محمد الموجي عام 1923 في مدينة كفر الشيخ المتاخمة للأسكندرية وقد لا يعرف الكثيرون أنه بدأ حياته الفنية مطربا قبل أن يتجه إلي التلحين، الذي برع فيه من خلاله موهبته الحقيقية، أما ميلاده كملحن فقد كان مع عبدالحليم حافظ، الذي غني له صافيني التي كانت أيضا سببا في بزوغ نجم العندليب، الذي كان قد اكتشفه الموسيقار الراحل كمال الطويل، ارتبط الموجي والعندليب في رحلة غناء ناجحة جدا، غني خلالها المطرب الأسمر 88 أغنية من ألحان الموجي، أشهرها يا حلو يا اسمر ، يا مواعدني بكره، ظالم، تقوللي بكرة، وقارئة الفنجان.

اللقاء بينه وبين فايزة أحمد كان من خلال أغنية أنا قلبي إليك ميال وبعدها غنت من ألحانه يمه القمر ع الباب وقد لاقت نجاحاً كبيرا هو الذي قدمه إلي كوكب الشرق.

وفي منزل الست التقي الموجي بالعملاقين الشاعر أحمد رامي والموسيقار محمد القصبجي، وقد خرج منه أكثر ثقة في نفسه.

عهدت إليه أم كلثوم تلحين نشيد الجهاد الذي غنته في نادي الجلاء للقوات المسلحة بعد انتهاء الحفل أخذت سومة الموجي من يده، وقدمته للجمهور، الذي كان يضم في هذا الحفل رجال ثورة يوليو 1952 بينهم جمال عبدالناصر.

لحن لهاأغنيتي رابعة العدوية و الرضا والنور .

دامت مسيرة الأغنيات بين الموجي وسومة التي غنت من ألحانه محلاك يا مصري بالسلام احنا يا سلام علي الأمة وصوت بلدنا، وهي كلها أغنيات وطنية حماسية.

بالاضافة إلي مجموعة من الروائع منها: للصبر حدود، اسأل روحك، وغير ذلك من الأعمال العظيمة، وفي فترة خصامه مع العندليب الأسمر اتجه الموجي بالتلحين لمطربين جدد أمثال محرم فؤاد، ماهر العطار، عبداللطيف التلباني، هاني شاكر، كمال حسني، إلي أن يعودا، وعبدالحليم مرة أخري بعد الفجوة الكبيرة بينهما فكان ذلك من خلال أغنية قارئة الفنجان مشوار طويل حقق خلاله ثروة كبيرة من الألحان كانت ومازالت هي الأعظم في مدرستها حصل الموجي علي الميدالية البرونزية من الرئيس جمال عبدالناصر عام 1965، وعلي وسام العلم، الاستحقاق من الرئيس السادات عام 1976 وفي عام 1985 حصل علي شهادات تقدير من الرئيس مبارك.

وعلي أوسمة ونياشين من أغلب ورؤساء الدول العربية وكان الموجي. قد رفض عرضا مغريا قدمته له إحدي شركات الغناء الإسرائيلية التي طلبت أن يلحن لمطربيها مقابل 3 ملايين دولار.

وافته المنية في أول شهر يوليو عام 1995 بعد رحلة طويلة مع الألحان والابداع.