دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الثلاثاء 3/10/2017 م , الساعة 1:05 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

جـيـم راتكليف .. المليارديــر المغـامـــر

بريطاني ينفق 600 مليون إسترليني لإعادة إنتاج سيارة يعشقها

لُقّبَ بالابن البارّ للاند روفر لرفضه اختفاءها من الشوارع
ثروته 8.4 مليار إسترليني ومن أكثر الشخصيات الناجحة في بريطانيا
يملك 4 سيّارات من نفس النوع ولا يعتبر مشروعه حنيناً للماضي
طاف جنوب إفريقيا بدرّاجة في 3 أشهر وذهب في رحلات للقطبين
يصف «الديفندر» بأنّها أفضل سيارة على الطرق الوعرة في العالم
بريطاني ينفق 600 مليون إسترليني لإعادة إنتاج سيارة يعشقها

ترجمة - كريم المالكي:

إضافة إلى كونه من المُولعين جدّاً بسيّارة لاند روفر ديفندر ولا يرغب في اختفائها من الشّوارع، هو ملياردير مُغامر بسبب هواياته المتنوّعة المليئة بالمُغامرة، قرّر مُؤخراً تخصيص مبلغ 600 مليون جنيه إسترليني لإعادة إنتاج السّيارة التي يعشقها بجنون والّتي قد توقفت بعد 68 عاماً من الإنتاج ما حدا بالبعض إلى وصفه بأنّه الابن البارّ لسيّارة لاند روفر.

هذا هو رجل الأعمال الملياردير جيم راتكليف الّذي لا يعتبر العاشق الوحيد لتلك الديفندر بل هناك الكثير من الشّخصيّات المرموقة التي تفضلها، كما هو الحال مع ملكة بريطانيا التي تعتبرها سيّارتها المُفضلة. وعلى الرّغم من توقُّف إنتاجها في يناير 2016 بعد رحلة استمرّت سنوات طويلة، ستنهض ثانية من الرّماد بفضل المشروع الذي أطلقه راتكليف لكنّها ربّما ستحتوي على بعض الاختلافات البسيطة.

 عموماً سيكون راتكليف، البالغ من العمر 64 عاماً، الشخص المنقذ، علماً أنه من أصحاب الملايين الذين لم يسمع عنهم الكثير كما أنه أحد أكثر الشخصيات الناجحة في بريطانيا، حيث تقدّر ثروته الشخصية بـ 8.4 مليار إسترليني.

ملياردير غير مشهور

وفي الوقت الذي يتفوّق عليه بعض المليارديرية بالشهرة أمثال ريتشارد برانسون وفيليب جرين إلا أن راتكليف قضى السنوات الـ 17 الماضية بهدوء ليكوّن ثروته كمُؤسّس ورئيس مجلس الإدارة والمُساهم الرئيسيّ في شركة إينيوس للبتروكيماويات البريطانيّة العملاقة.

ويعمل في شركته 17 ألف شخص، وتبلغ مبيعاتها السّنوية حوالي 35 مليار جنيه إسترليني، ولكن راتكليف الآن فقط على وشك استثمار 600 مليون إسترليني في تصنيع «الوريث الرّوحي» للاند روفر ديفندر ما جعل اسمه يسطع بين النّاس. وعلى الورق لقد مرّ راتكليف بالصّورة النّمطية لكلّ ملياردير. وبعد أن عاش في سويسرا انتقل مؤخراً إلى المملكة المُتّحدة مع زوجته الثانية أليسيا.

مُغامر ومُصنّف مليارديراً

ويعشق راتكليف المُغامرات، فمثلاً هو شديد الهوس بالرياضات المائيّة والتّزلج ويمتلك يختاً مذهلاً سعره 120 مليون إسترليني، وطوله 78 متراً مزوداً بمهبط للطائرات. وراتكليف عاشق بكل حواسّه للمغامرات، فقد شملت رحلاته كلاً من القطبين، ورحلة بالدرّاجة النّارية استمرّت ثلاثة أشهر طاف بها جميع أنحاء جنوب إفريقيا إضافة إلى مُشاركته مُؤخراً في مُنافسات الرجل الحديدي (سباق ماراثون ثلاثيّ يشمل السباحة وركوب الدرّاجات، وينتهي بالجري).

وفي الشهر الماضي فقط جاء بالتسلسل 132 ضمن قائمة فوربس العالميّة لتصنيف المليارديرات. ويبدو أن ذلك ليس سيئاً بالنّسبة للرّجل الذي نشأ في منزل تابع للمجلس البلديّ لمدينة مانشستر إلى سنّ العاشرة، وبعدها انتقلت الأسرة إلى يوركشاير. وبعد تخرُّجه من المدرسة حصل راتكليف على مقعد بجامعة برمنجهام.

مشروع وليس حنيناً للماضي

ويصرّ راتكليف على أنّ مشروعه الجديد ليس عن صبي غني جداً يريد العبث بلعبه، بل إنه رجل أعمال أعلن بوضوح البداية لإعادة إنتاج السّيارة التي يملك أربعاً منها. ودافع عن مشروعه قائلاً: لا أنفق 600 مليون إسترلينيّ على مجرد رغبة أو حنين للماضي، ذاهباً إلى وصف «الديفندر» بأنها أفضل سيّارة على الطّرق الوعرة في العالم.

ويذكر بأنّه قد تمّ بيع الكثير منها للمُزارعين والجيش، ووصل العدد إلى مليوني على الصّعيد العالميّ بعد أن دخلت حيّز الإنتاج في عام 1948. لقد توقّفت جاكوار لاند روفر عن صنع السّيارة بعد أن توصلت إلى أنها لا تستطيع تلبية المعايير الصّارمة للانبعاثات والسّلامة.

سيارة السفاري المُفضّلة

ورغم أنّ السّيارة التي يريد إنتاجها راتكليف لن تكون نسخة طبق الأصل من لاند لوفر ديفندر، لكنه يقول إنه سيُعيد فرض فلسفتها باعتبارها «الوحش» على الطّرق الوعرة فهي السّيارة الملبّية لطموحات فئات عديدة من الزّبائن.

وعندما تبدأ في الخروج من خط الإنتاج بحلول عام 2020 تقريباً سيكون هدفه إنتاج 25 ألف سيّارة سنوياً، وسيصل سعرها إلى 35 ألف إسترلينيّ وستستهدف في السّوق العالميّة المُزارعين وعمال الغابات الكثيفة والمُستكشفين والمُغامرين، فضلاً عن عشّاق ديفندر الذين دائماً ما يستمتعون بـ»تجربة قيادة لسيّارة دفع رباعي مثالية».

لقد بدأت الفكرة تتبلور في داخل راتكليف حينما كان يجلس هو وعدد قليل من الأصدقاء يناقشون فكرته الحلم قبل عامين. ويقوم راتكليف حالياً بجمع فريق من 200 مهندس لإكمال تصاميم السيارة الجديدة، والتي سوف تأتي بثلاثة أنواع الديزل والبنزين والكهربائيّة. ويقول راتكليف: عندما أكون في إفريقيا، وأذهب برحلات سفاري كل عام، أفضل كثيراً أن أكون على متن اللاند روفر.

تجربة قيادة للملياردير

وقد رفض راتكليف أيضاً المخاوف المُتعلّقة بالمشروع، فعلى الرغم من شركته إينيوس ليس لديها خبرة في عالم تصميم السيارات المحفوف بالمخاطر إلا أنه يُعتقد بأنها ستنجح من حيث فشلت الشّركات البريطانيّة الأخرى.

وقال راتكليف: لن نفعل ذلك ما لم نكن جادّين في هذا الأمر ولأننا نُؤمن أيضاً بأنه يُمكننا تحقيق الأرباح أيضاً. نعتقد أننا نعرف قليلاً عن التّصنيع وهو ما تعلّمناه من أعمالنا التّجارية في المواد الكيميائيّة. ويضيف راتكليف: سنجري مُسابقة حول الاسم ولكنّها مثل المولود الجديد الذي تحتاج إلى رؤيته حتّى تسميته. ويبقى شيء واحد مُؤكّد: ومن الممكن الرّهان عليه، وهو أن الملياردير المُغامر سيسعى ليكون أوّل من يقوم بتجربة القيادة للسيّارة على التّضاريس الوعرة.

لاند روفر ديفندر الجديدة.. الأصالة المدمجة بالحداثة

ظلّت لاند روفر ديفندر أيقونة على مدى 68 عاماً من الإنتاج، ومع أنها تطوّرت خلال هذه السنوات لكنّها احتفظت بخطوط تصميمها الأصيلة مهما كانت قاعدة العجلات التي تختارها. وبعد أنْ توقّفت في عام 2016 ستعود من جديد وهي تمتلك هيبة الدفع الرّباعي الأسطوريّة، رغم أنّها قد لا تحمل نفس المُميّزات القديمة. والجدير بالذّكر أنّ شركة جاكوار لاند روفر تعمل على الديفندر الجديدة، وعلى الرّغم من أنّ التفكير الأوّلي عن «الديفندر» يذهب إلى أنّها سيّارة مُخصصة للاستخدام في الطّرق الوعرة، إلا أنّ الجيل الجديد من السّيارة يُمكن أن يحصل على بعض ميزات الرّفاهية، وذلك للفت أنظار الزّبائن من الشّباب. ويبدو أنّ مُهندسي التّصميم وضعوا في الحسبان أنْ تحتفظ الديفندر الجديدة بـ «تواصل عاطفيّ» بالأجيال السّابقة من السيارة، على الرغم من كلّ التعديلات التي ستطرأ عليها». ومن المعروف في الوقت الحاضر أنّ «لاند روفر ديفندر» ستُصنع على منصة من الألمنيوم، حيث ستُستخدم، على نطاق واسع، حلولٌ هندسيّةٌ مُقتبسةٌ من سيّارة دسكفري الحالية، بينما أفادت شائعات بأنّ المقصود هو تعليق أماميّ مُستقلّ. وستعرض الشركة كما هو الحال في الماضي بضعَ نسخ من صالون السّيارة: ثلاثيّ أو خماسيّ الأبواب، وبيك آب.

كما يتوقّع أنْ يتمّ الكشف عن السّيارة الجديدة في عام 2019 لتعود تحفة السّيارات إلى الأسواق قريباً، ولكن بحلّة تحافظ بها على الأصالة المُدمجة بالحداثة والعصريّة. وأما بالنسبة لجيم راتكليف صاحب المشروع والمُغامرة، فإن الديفندر ذات الدفع الرباعيّ الجديدة ليس لديها اسم حتى الآن.

 عن صحيفة الديلي اكسبريس البريطانية

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .