دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 21/1/2016 م , الساعة 10:28 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

سهيل سلمان منسق لجان مقاومة الجدار والاستيطان لـ الراية:

الجدار عزل 46% من أراضي الضفة

إسرائيل تسيطر على 80% من مياهنا
5 مليارات دولار مستورداتنا من إسرائيل سنوياً
نوثق أكثر من 200 اعتداء في موسم قطف الزيتون
الجدار عزل 46% من أراضي الضفة

عمان - أسعد العزوني:

قال مُنسق اللجان الشعبيّة في الضفة الفلسطينية بحملة مقاومة الجدار والاستعمار الاستيطاني سهيل سلمان، إن الجدار الذي بنته إسرائيل، التهم 46 % من أراضي الفلسطينيين في الضفة، خاصة الأراضي الزراعيّة الخصبة، وتلك التي تتضمن مصادر المياه الجوفية.

وأضاف في حوار مع الراية إن إسرائيل تسيطر على ما نسبته 80% من المياه الفلسطينية، إضافة إلى سيطرتها على 94% من مصادر المياه المتجدّدة وحجمها 400 مليون كوب.

وأوضح الناشط الفلسطيني أن قيمة ما تستورده السلطة من إسرائيل سنوياً تبلغ 5 مليارات دولار سنوياً، فيما يصدّر الفلسطينيون إلى إسرائيل ما قيمته مليار دولار سنوياً، مؤكداً أن السلطة لا تولي قطاع الزراعة الفلسطيني أي اهتمام.

وإلى نص الحوار :

> كيف تنظر إلى واقع الزراعة الفلسطينية في ظل الجدار الإسرائيلي؟

- معروف أن الاحتلال الإسرائيلي منذ العام 1967، استهدف الأرض الزراعية من خلال مصادرة الأراضي الزراعية، وفتح أسواق العمل الإسرائيلية أمام العمالة الفلسطينية، ما أدّى إلى إهمال الأراضي الفلسطينية، كما فتح الاحتلال الأسواق الفلسطينية للمنتجات الإسرائيلية.

وقد التهم الجدار الإسرائيلي مع المستعمرات 12% من مساحة الضفة والقدس التي تمثل 4% من مساحة الضفة، إضافة إلى منطقة الأغوار ومساحتها 30%، بمعنى أنه تمّ عزل 46% من مساحة الضفة.

وتعدّ هذه المناطق في غالبيتها مناطق زراعية وساحلية وتحديداً في شمال الضفة، وتحتوي على خزانات مائية جوفية، وبالتالي فإن الجدار يعزل أيضاً معظم مساحة الحوض المائي الغربي، وهو أغنى الأحواض المائية، وينتج 400 مليون كوب مياه متجدّدة سنوياً، لا نحصل منها سوى على 6% فقط والبقية تهيمن عليها إسرائيل.

> ما التحديات التي تواجهكم في هذا المجال ؟

- نعاني ليس من مصادرة الأراضي فقط، بل من وضع الأراضي المجاورة للأراضي المصادرة من أجل بناء المستعمرات وإقامة الجدار، من حيث صعوبة الوصول إليها، بسبب ملاحقات الاحتلال وضربه للمزارعين واعتقالهم، وكذلك سرقة المحصول وتدمير المزروعات، من خلال تسليط المياه العادمة من المستوطنات على المزروعات الفلسطينية.

ويقوم المستعمرون على الدوام بتخريب المزروعات وتكسير الأشجار وقلعها وحرقها، ويركزون على شجرة الزيتون من أجل منع المزارعين من استغلالها تمهيداً لمصادرتها وضمّها للمستعمرات. وتقوم الحملة الشعبية سنوياً بتوثيق أكثر من 200 اعتداء في موسم قطف الزيتون، ناهيك عما توثقه الجهات الأخرى المعنيّة.

> كيف تنظر إلى ارتباط السوق الفلسطينية بالسوق الإسرائيلية؟

- منذ الاحتلال ألحقت إسرائيل الاقتصاد الفلسطيني باقتصادها وربطته بعلاقة التبعيّة المطلقة، وهناك عجز هائل في موازنة السلطة، نظراً لاعتمادها على المساعدات الأجنبية، وعجز الميزان التجاري وإلحاقنا بالاقتصاد الإسرائيلي وحجمه 200 مليار، فيما يبلغ حجم الاقتصاد الفلسطيني 12 ملياراً، إلى درجة أننا نستورد منهم ما قيمته 5 مليارات دولار سنوياً حسب إحصائيات السلطة، وهناك عجز في الميزان التجاري لصالحهم يبلغ 400%، بينما نصدّر لهم بمليار واحد فقط، وهذا يعني أن العلاقة تبعيّة، مع أننا متساوون في عدد السكان، لكن الفجوة الاقتصادية ومعدّلات دخل الفرد هائلة.

> كيف هو واقع المياه في الضفة الفلسطينية ؟

- تسيطر إسرائيل على 80% من مياهنا بشكل عام، وتسرقها وتزوّد المستعمرات بها، وهناك بعض المشاريع تحت عنوان باب الشراكة لخصخصة المياه الفلسطينية، الأمر الذي يعفي إسرائيل من الاستحقاق أمام الفلسطينيين، لإعادة ما سرقته من مياه فلسطينية وإعادة الوضع إلى ما كان عليه سابقاً، ولذلك تجدنا محرومين من المياه فيما يهدر المستعمرون في مستعمراتهم مياهاً كبيرة إلى درجة أن برك وحمامات السباحة في المستعمرات متوفرة بكثرة ونحن نعاني بالنسبة لمياه الشرب.

> ما مدى اهتمام السلطة بالزراعة والمزارعين الفلسطينيين؟

- ليس سراً القول، إن السلطة لا تولي أدنى اهتمام للزراعة وللمزارعين الفلسطينيين، بدليل أن حصة القطاع الزراعي في موازنة السلطة تبلغ 1% فقط سنوياً، مع أنه يشكل 6% من الناتج القومي.

تعمل السلطة حالياً على خصخصة القطاع الزراعي وهناك شراكة لا نرتاح إليها بين الحكومات المتعاقبة ورأس المال، لأن القطاع الخاص يحوّل المزارعين إلى عمال لديه، وهذا يُجبرهم على مغادرة الأرض لعدم ارتباطه بها، كونه تحوّل إلى عامل عند الغير، وهذا ما يفسّر تناقص عدد سكان الأغوار من 200 ألف إلى 40 ألفاً فقط، بسبب هذا التحالف وإجراءات الاحتلال على حد سواء، وكل ذلك يجري أمام أعين السلطة التي لا تدعم القطاع الزراعي الفلسطيني.

لقد خلق هذا التحالف غير المحمود احتكارات كبيرة ما تسبّب في قتل الصمود عند المزارعين علماً أن 70 % من الفلسطينيين قبل عام 1948 كانوا يقطنون في الأرياف، و20% منهم في المدن، و10% كانوا من سكان الصحراء، وبتنا نشهد اليوم أن المدن أصبحت تضمّ أكبر التجمعات السكانيّة.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .