دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 29/9/2017 م , الساعة 12:33 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

فتاوى مختارة

فتاوى مختارة

عن موقع إسلام ويب

أعزاءنا قرّاء راية الإسلام .. حرصاً منا على التفاعل الخلاق والتعاون على الخير يسرنا تلقي استفساراتكم واقتراحاتكم وفتاواكم عبر البريد الإلكتروني:

المُراسلة على مواقع التواصل بين الخطيبين

- أريد معرفة ما هو رأي الدين في المُراسلة على مواقع التواصل بين الخطيبين؟

-- الخاطب ما دام لم يعقد على المخطوبة العقد الشرعي، فهو أجنبي عنها شأنه معها شأن الرجال الأجانب، وعليه، فلا يجوز لك الاسترسال في الكلام والمُراسلة مع مخطوبتك بغرض أن يتعرّف كل منكما على شخصية الآخر وطباعه، أمّا إذا كانت هناك حاجة فلك مكالمتها ومراسلتها من غير توسع، ولكن تقتصر على قدر الحاجة، وأن يكون الكلام في حدود الأدب، بعيداً عن عبارات الغزل والغرام التي تخدش الحياء.

وقد ندب الشارع الخاطب إلى رؤية المرأة التي يريد نكاحها ليكون على بصيرة من الإحجام أو الإقدام، ولا يشترط في رؤيتها إذنها، ولا إذن وليها عند جمهور أهل العلم اكتفاءً بإذن الشارع، ولعموم الأخبار في ذلك، ولا بأس أن يرى الخاطب صورة مخطوبته بشرط أن يكون نظره إليها نظر استعلام لا نظر استمتاع وتلذذ، وأن يغلب على ظنه الإجابة فيما لو أعجبته، فإذا تعرّف الخاطب على ما يحل له أن يتعرّف عليه منها وخطبها واستجابت لذلك، فيجب عليه أن يكف عن النظر إليها، وأن يرد إليها صورتها حتى يتزوج بها، فإنها قبل ذلك أجنبيه عنه كغيرها من الأجنبيات سواء بسواء.

إكمال المرأة دراستها بعد الزواج

- ما حكم الشرع بخصوص دراسة المرأة بعد الزواج، حيث اقترحت على خطيبي أن أكمل الدراسة بعد الزواج؟

-- الأصل جواز الدراسة للمرأة قبل الزواج وبعده، إلا أنها إن كانت متزوجة فلابد من إذن زوجها، وله منعها من الدراسة إن شاء إن لم تشترط عليه إكمال دراستها، وأما الأولى والأفضل فيقدّره كل شخص بحسب حاله، فإن رأيتما المصلحة في إكمالك الدراسة فأكمليها، وإن كانت المصلحة في خلاف ذلك فدعيها، ولكن لا يجوز لك إكمال الدراسة إذا اشتملت على محظور شرعي كالاختلاط بالرجال الأجانب ونحو ذلك، ولو أذن الزوج.

التفضيل في الهبات

- ما هو حكم الشرع في تفضيل الأب بعض الأولاد على بعض في الهبات؟

-- الراجح عندنا أن التسوية بين الأولاد في العطايا والهبات، واجبة، ففي الصحيحين عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، أَنَّ أَبَاهُ أَتَى بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: إِنِّي نَحَلْتُ ابْنِي هَذَا غُلاَماً، فَقَالَ: «أَكُلَّ وَلَدِكَ نَحَلْتَ مِثْلَهُ»، قَالَ: لاَ، قَالَ: «فَارْجِعْهُ». وعليه، فلا يجوز للأب أن يخصّ ولده الكبير بعطية لزواجه دون سائر إخوته. وقال ابن تيمية - رحمه الله -: ثمَّ هُنَا نَوْعَانِ: نَوْعٌ يَحْتَاجُونَ إلَيْهِ مِنْ النَّفَقَةِ فِي الصِّحَّةِ وَالْمَرَضِ وَنَحْوُ ذَلِكَ، فَتَعْدِيلُهُ فِيهِ أَنْ يُعْطِيَ كُلَّ وَاحِدٍ مَا يَحْتَاجُ إلَيْهِ. وَلَا فَرْقَ بَيْنَ مُحْتَاجِ قَلِيلٍ أَوْ كَثِيرٍ. وَنَوْعٌ تَشْتَرِكُ حَاجَتُهُمْ إلَيْهِ مِنْ عَطِيَّةٍ، أَوْ نَفَقَةٍ، أَوْ تَزْوِيجٍ، فَهَذَا لَا رَيْبَ فِي تَحْرِيمِ التَّفَاضُلِ فِيهِ.

قال ابن قدامة -رحمه الله-: فإن خص بعضهم بعطيته، أو فاضل بينهم فيها؛ أثم، ووجبت عليه التسوية بأحد أمرين: إما رد ما فضّل به البعض، وإما إتمام نصيب الآخر.

مع التنبيه على أنّ حقّ الوالد على أولاده عظيم، ولا يسقط حقّه عليهم بظلمه بعضهم، فالواجب برّ الوالد والإحسان إليه، والحذر من الإساءة إليه بقول أو فعل.

واجب تارك الصلاة لفترة طويلة

- بدأت الصلاة في سن العاشرة. وشاء القدر أن أتركها حتى بلغت 36 سنة فماذا أفعل لقضاء كل الصلوات التي تركتها؟

-- إن الصلاة لها مكانة عظيمة في الإسلام، فهي الركن الثاني منه بعد الشهادتين، وهي أول ما ينظر فيه من أعمال العبد، فمن حافظ عليها فاز ونجا، ومن ضيّعها خاب وخسر، وقد ثبت الوعيد الشديد في حق تاركها، أو المتهاون بها، قال الله تعالى: «فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا»، وقال تعالى: «فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ».

وقد وقعتَ أيها الأخ في خطأ جسيم، فبادر بالتوبة إلى الله تعالى، وأكثر من الاستغفار، والأعمال الصالحة، وواظب على صلاتك مستقبلاً.

وما سمعتَه من وجوب القضاء، هو الذي عليه جمهور أهل العلم، لكن إنما يجب عليك القضاء بعد التحقق من حصول واحدة من علامات البلوغ، وإذا لم تضبط عدد الصلوات المتروكة، فواصل القضاء حتى يغلب على ظنك براءة الذمة، وذهب بعض العلماء إلى أن من ترك الصلاة من غير عذر، فلا قضاء عليه، وإنما يكثر من النوافل، ويتوب إلى الله تعالى، ولكن القضاء هو الأقرب إلى الاحتياط في الدين.

استخراج الكنوز من باطن الأرض

- أريد معرفة حكم استخراج الكنوز من باطن الأرض بواسطة رجل يدّعي الروحانية ويتعامل مع الجن؟

-- لا يجوز استخراج الكنوز الدفينة باستخدام الجن، مسلمين كانوا أم كفاراً، وسبق لنا نقل فتوى الشيخ ابن عثيمين فيمن يحضّر الجن بطلاسم يقولها، ويجعلهم يخرجون له كنوزاً مدفونة. ويزداد الأمر وضوحاً مع دعوى معرفة ما في باطن الأرض ورؤيته!، فإن ذلك من ادعاء علم شيء من الغيب، ومعرفة الأسرار، وهذا من الكهانة المحرّمة، واسم الكاهن يشمل كل من يدّعي ذلك من منجّم وعرّاف، وضراب بالحصباء ونحو ذلك. وإتيان أمثال هؤلاء وسؤالهم، لا يجوز، حتى ولو لم يصدّقهم؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: من أتى عرّافاً فسأله عن شيء، لم تقبل له صلاة أربعين ليلة. رواه مسلم. وأما تصديقهم فأشد وأكبر؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: من أتى كاهناً أو عرّافاً فصدّقه بما يقول، فقد كفر بما أُنزل على محمد صلى الله عليه وسلم. رواه أحمد والحاكم وصحّحه، ولم يتعقبه الذهبي، وصحّحه الألباني.

وأخيراً ننبه على خطأ أنه لا توجد طريقة لاستخراج ذلك إلا عن طريق هذا الرجل، فإنه على افتراض أن طائفة من الجن تحرس هذا المكان، فإن تحصين المرء نفسه من شرهم، بل وطرد الشياطين عن هذا المكان: أمر ممكن بالطرق الشرعية.

islam@raya.com

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .