دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 13/7/2018 م , الساعة 12:20 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

سعت لتشويه سمعة قطر وروجت للإسلاموفوبيا

الإمارات تموّل 33 منظمة معادية للإسلام في أمريكا

وسائل إعلام إماراتيّة تقود حملة تشويه ممنهجة ضد قطر وتتهمها بأنشطة تطبيع مزعومة
تقارير أبوظبي المزعومة تفتقد للمصداقيّة وأثارت استهجاناً في الأوساط الإعلاميّة العربيّة
الإمارات تنفق سنوياً 60 مليون دولار على منظمات معاديّة للإسلام والمسلمين في الغرب
أبوظبي اشترت منظومات صاروخية حديثة وأجهزة متطورة للحرب الإلكترونيّة إسرائيليّة
الإمارات تموّل 33 منظمة معادية للإسلام في أمريكا

أبو ظبي- الراية : في وقت يتم إدانة الإمارات بتمويل حوالي 33 منظمة معادية للإسلام في الولايات المتحدة الأمريكية لنشر الكراهية ضده وترويج حملات الإسلاموفوبيا، تعمد أبو ظبي على التغطية على تلك الممارسات بتقارير مزعومة ضد خصومها.

وأطلقت وسائل إعلام مدعومة من سلطات الإمارات حملة تشويه ممنهجة ضد دولة قطر تتهمها بأنشطة تطبيع مزعومة مع الكيان الصهيوني دون تقديم أي أدلة وبإطار تحريضي فاضح.

وعمدت وسائل الإعلام الإماراتية على فبركة تقارير مجهولة المصادر وتفتقد للمصداقية بشأن تمويل -مزعوم من قطر- سفر ضباط في الجيش الإسرائيلي ومسؤولين حكوميين إلى محاضرات وتدريب في الخارج.

وأثارت هذه التقارير استهجانا في الأوساط العربية ولوحظ امتناع وسائل الإعلام ووكالات الأنباء ذات المصداقية والموثوقة في التعاطي مع تلك التقارير المفبركة بشكل فاضح.

ونفت قطر أي صحة لهذه الفبركات بما في ذلك وجود أي علاقة مع رجل أعمال يهودي أمريكي يدعى جوي إلخام.

وجاء في مزاعم التقارير الإماراتية أن حكومة قطر مولت سفر ضباط في الجيش الإسرائيلي ومسؤولون حكوميون إلى محاضرات وتدريب في الخارج من خلال منظمة معلومات إسرائيلية مزعومة تحمل اسم (جنودنا يتحدثون).

وبحسب التقارير المزعومة تلقت المنظمة المذكورة عام 2017 تبرعاً بمبلغ 100 ألف دولار من جوي إلخام الذي ادعت نفس التقارير أنه عمل كجهة ضغط للحكومة القطرية في الولايات المتحدة الأمريكية وخاصة بين الجالية اليهودية.

وإلى جانب الفبركة الواضحة للتقارير الإماراتية بشأن المزاعم المذكورة فإن ما أثار الاستهجان أكثر في الأوساط الإعلامية العربية تزامن نشرها مع تصاعد غير مسبوق في التطبيع بين الإمارات والكيان الصهيوني.

وتشهد منطقة الشرق الأوسط تغيرات مثيرة يظهر أن المحرك الإقليمي الأبرز فيها هو القيادة السعودية الجديدة بالتعاون مع الإمارات وإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فيما العلاقة مع إسرائيل هي محور التغيير المحتمل القادم في الشرق الأوسط.

وكانت وكالة «أسوشيتد برس» العالمية للأنباء كشفت حديثا أن سفير الإمارات في واشنطن يوسف العتيبة وأيضا سفير البحرين عبد الله بن راشد آل خليفة، التقيا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مطعم في واشنطن في مارس الماضي.

وأضافت الوكالة أن السفير الإماراتي لدى واشنطن استضاف نظيره البحريني إلى جانب المستشار الأمريكي والمسؤول في وزارة الخارجية براين هوك وعدد من الصحفيين الأمريكيين، في مطعم «كافي ميلانو» بحي جورج تاون في العاصمة واشنطن. وكان العتيبة على علم بوجود نتنياهو في المطعم نفسه، فطلب من مدير المطعم أن يدعوه هو وزوجته سارة إلى طاولته، حيث تبادلا الحديث. وتوجه اتهامات متصاعدة للسعودية والإمارات بدعم خفي لصفقة القرن الأمريكية الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية بما في ذلك قرار ترامب الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل.

وشاركت الإمارات إلى جانب أمريكا واليونان وإسرائيل في مناورة جوية بقاعدة سلاح الجو اليوناني في أبريل 2017. وهذه المناورة ليست الأولى، حيث أجرت طائرات إسرائيلية مناورة بعنوان العلم الأحمر «Red Flag» في أمريكا، وشارك فيها طيارون من باكستان والإمارات وإسبانيا.

ولم تكتف الإمارات بهذا المقدار من التعاون العسكري مع إسرائيل بل بادرت لشراء أسلحة ومعدات عسكرية بأموال طائلة من تل أبيب شملت منظومات صاروخية حديثة وأجهزة متطورة للحرب الإلكترونية.

وتتورط الإمارات في تمويل حوالي 33 منظمة معادية للإسلام في الولايات المتحدة الأمريكية لنشر الكراهية ضده وترويج حملات الإسلاموفوبيا، فيما تضغط تلك المنظمات لإصدار قوانين تجرِّم كافة المظاهرالإسلامية في أمريكا.

ورصد مجلس العلاقات الأمريكية حركة الأموال الإماراتية لمؤسسات معادية للإسلام، بحيث تنفق سنويا على الأقل 60 مليون دولار في سبيل تحريم العمل ببعض أو جميع مظاهر الشريعة الإسلامية. ومن بين المظاهر الإسلامية التي تريد الإمارات عبر تلك المنظمات حظرها على سبيل المثال ارتداء الحجاب أو إطلاق اللحية، أو حتى الدفن وفقا لتعاليم الشريعة الإسلامية، أو عقود الزواج الإسلامية، معتبرين هذه المظاهر خطرا على الأمن القومي الأمريكي والثقافة الأمريكية والتركيبة الأمريكية أو منافسة لبعض الأفكار الدينية التي يعتقدونها. وتلك المؤسسات التي لها تواجد في الولايات الرئيسية مثل مدينة واشنطن دي سي، ونيويورك، علاوة على الولايات المحسوبة على المحافظين أو المحافظين الجمهوريين، التي تسعى إلى تمرير مشاريع قرارات وقوانين معادية للإسلام باستمرار. وكان لتلك المؤسسات تأثير نسبي على مراكز صنع القرار في أمريكا أثناء حكم الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، لكنها انتعشت حاليا مع وصول الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .