دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 9/6/2018 م , الساعة 1:04 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

موسى محمد باه قنصل ومستشار سفارة جامبيا في الدوحة لـالراية:

قطر داري وشعبها أهلي ولن أفكر في مغادرتها أبداً

قطر احتضنتني وتعلمت فيها حتى أصبحت دبلوماسياً وهذا شرف كبير لي
الدبلوماسية القطرية من أنجح الدبلوماسيات في العالم
الحوار.. الحل الأمثل لتسوية الأزمة الخليجية
العلاقات بين قطر وجامبيا تشهد تطوراً متسارعاً
قطر داري وشعبها أهلي ولن أفكر في مغادرتها أبداً
  • إعادة الافتتاح الرسمي لسفارة جامبيا في الدوحة قريباً
  • نأمل أن تجد منتجاتنا الزراعية والحيوانية طريقها للسوق القطري
  • القدس عاصمة فلسطين ولا يحق لأحد أن يقول غير ذلك
  • حل القضية الفلسطينية يسهم في عودة الامن والاستقرار في الشرق الاوسط
  • بعد تخرجي من الجامعة عملت إعلامياً في المؤسسة القطرية للإعلام
  • جامبيا مقبلة على بيئة استثمارية خصبة جدا

حوار- ميادة الصحاف:

أكد سعادة السيد موسى محمد باه قنصل ومستشار سفارة جامبيا لدى قطر أن الدبلوماسية القطرية من أنجح الدبلوماسيات في العالم، وتتمتع بحضور قوي على كافة الأصعدة.

وقال في حوار مع الراية إن بلاده أصدرت بياناً رسمياً منذ بداية الحصار الذي فرض على قطر دعت فيه إلى انتهاج الحوار كسبيل لحل الأزمة الخليجية، وهي تدعم المبادرة الكويتية وأي مبادرة أخرى مؤيدة للحوار وللحل السلمي للأزمة. وأشار موسى محمد باه إلى أن العلاقات بين قطر وجامبيا تشهد تطوراً متسارعاً وسيتم إعادة افتتاح سفارة جامبيا في الدوحة في وقت قريب.

وأعرب عن امتنانه العميق لقطر لأنها احتضنته منذ الصغر حيث تعلم وترعرع فيها، حتى أصبح دبلوماسياً. وقال إن قطر داري وشعبها أهلي ولن أفكّر في مغادرتها أبداً، وإلى التفاصيل.

منح دراسية من قطر

  • لكم ارتباط وثيق بقطر منذ الصغر.. فما قصة هذا الارتباط والعلاقة الحميمة مع الدوحة؟

- المدخل لذلك هو الدراسة، وهنا أقول إن بداية دراستي للمرحلة التي سبقت الابتدائية كانت غير نظامية في جامبيا، ثم التحقت في المرحلتين الابتدائية والإعدادية بالمدرسة النظامية هناك، بعدها جاءتنا منح دراسيّة من دولة قطر، عن طريق وزارة التربية والتعليم القطرية، وعبر منظمة الدعوة الإسلامية في جامبيا (المكتب الإفريقي لغرب أفريقيا)، وتم التنسيق بينهما في هذا الصدد. وأجرينا اختبارات تحديد مستوى اللغة العربية في مدارس المنطقة التي كنت أقطن فيها، وبتوفيق من الله، تم اختياري من بين ثلاثة طلاب، حالفنا الحظ وحصلنا على منحة دراسية لاستكمال دراستنا الإعدادية والثانوية في قطر.

في عام 1996، وإلى جانب دراستي الثانوية، التحقت بالمعهد الديني الثانوي في قطر وتخصصت في الدراسات الإسلاميّة، وهو معهد عريق جداً تخرّج منه عدد كبير من الطلبة من أفريقيا وآسيا وأوروبا، وكون جيلاّ لا بأس به من كل دول العالم، حالياً يتبوأ معظمهم مناصب عليا في بقاع مختلفة من العالم. وفي عام 2000، تخرجت من الثانوية وكنت من الطلبة المتفوّقين، لذلك تم اختياري من بين أربعة طلاب للالتحاق في جامعة قطر، وتمت الإجراءات عن طريق الديوان الأميري، وتخصصت في قسم الإعلام. وأود هنا أن أشكر القيادة في قطر، لأن قطر احتضنتني منذ الصغر، حيث تعلمت وترعرعت فيها، حتى أصبحت دبلوماسياً، وهذا شرف كبير لي.

قطر داري

  • قضيتم وقتاً طويلاً من حياتكم في قطر، فما هو انطباعكم العام عنها، وما الأشياء المميزة التي أثارت إعجابكم فيها؟

- أعيش في قطر منذ 23 عاماً، واعتبره تحولاً كبيراً في حياتي الشخصيّة وكنت من المحظوظين لقدومي هنا، أعتبر قطر داري، وشعبها أهلي، ولن أفكر في مغادرتها أبداً، والقطريون من خيرة من تعاملت معهم خلال حياتي المهنيّة، قابلوني بدعم وضيافة كبيرين، لدرجة أني لم أشعر خلال هذه الفترة الطويلة بأني غريب، حتى كلامي أصبحت تتخلله اللهجة القطرية. وقد تزوجت واستقررت مع عائلتي في قطر، وهو بلد يتمتع بمعالم حضارية وتراثية وثقافية وسياحية جميلة مثل، حي كتارا الثقافي، سيلين، الكورنيش، متحفي الفن الإسلامي ومشيرب، وسوق واقف وغيرها من الأماكن الجميلة الأخرى.

الإعلام والدبلوماسية

  • كيف انتقلتم من الإعلام إلى السلك الدبلوماسي؟

- بعد تخرجي من الجامعة، مارست عملي كإعلامي في المؤسسة القطرية للإعلام، بإدارة رئيسها التنفيذي سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني، وعملت في مركز إدارة الأخبار، ثم انتقلت إلى إدارة التطوير الإعلامي في المؤسسة نفسها، وشاركت في تغطية العديد من الاجتماعات والقمم التي أقيمت في داخل قطر وخارجها، وقضيت نحو سبع سنوات في العمل الإعلامي، وفي العام الماضي، زار وزير خارجية جامبيا السيد حسين دابو الدوحة، والتقى بعدد من المسؤولين القطريين، ومنهم سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية لإعادة افتتاح سفارة جامبيا في الدوحة، التي كانت قد أغلقت من قبل الحكومة السابقة، وأيضاً لإعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين التي توقفت لفترة معينة، وقد رحبت قطر بذلك، ثم بدأ التواصل معي، للقيام بمهمة استئناف هذه العلاقات.

  • لماذا وقع الاختيار عليكم لإنجاز هذه المهمة الكبيرة؟

- لأن معظم دراستي في قطر، وأيضاً خبرتي الطويلة التي اكتسبتها من عملي في مجال الإعلام في قطر والمنطقة، فضلاً عن علاقاتي الجيدة مع مسؤولين قطريين وزملاء في المعهد الديني في قطر، تم اختياري لتمثيل بلدي في الدوحة، لا سيما وقد كنت التقيت بالسيد دابو وزير خارجية بلدي في جامبيا قبل مجيئه إلى قطر.

واستلمت المهام الدبلوماسية بوصفي قنصلاً ومستشاراً لسفارة جامبيا في الدوحة رسمياً في شهر يوليو من العام المنصرم، وحالياً ننتظر وصول مسؤول كبير من جامبيا لافتتاح السفارة بشكل رسمي.

  • ما رأيكم بالتطورات التي شهدتها قطر خلال السنوات الأخيرة؟

- شهدت حقبة من التسعينيات هنا، ولاحظت تطور البلد خلال فترة قصيرة، حيث شهد طفرة نوعية وازدهاراً كبيراً في كافة الأصعدة والمجالات، الثقافية، والعمرانية والبنية التحتية. ولا يزال الاقتصاد القطري قوياً جداً إلى يومنا هذا، بالإضافة إلى تطور قطاعي التعليم والصحة بشكل لافت.

علاقات تاريخية

  • ما الذي يميز العلاقات الثنائية بين جامبيا وقطر؟ وكيف يمكن تعزيزها؟

- العلاقات بين جامبيا وقطر تاريخيّة وثقافيّة وتعليميّة، وأنا نموذج حي من هذه العلاقات الوثيقة بين البلدين، حيث جئت إلى قطر طالباً للعلم، وبعد أن أنهيت دراستي عدت إلى جامبيا لفترة قصيرة، ثم عدت مع عائلتي للاستقرار في قطر.

وافتتحت السفارة القطرية في جمهورية جامبيا منذ عام 2013، وهناك زيارات متبادلة من مسؤولين رفيعي المستوى بين البلدين، وسنشهد عدداً أكبر من الزيارات خلال الفترة القادمة. دولة قطر مهمة جداً بالنسبة إلى جامبيا وإلى أفريقيا بشكل عام، وتعزيز العلاقة بين البلدين في الحسبان، وسنعمل على تطويرها دوماً عبر العمل الدبلوماسي، وبما يخدم مصالح الشعبين. وخلال وقت قصير سيتم إعادة افتتاح سفارة جامبيا في الدوحة، أعمل مع الطاقم المعتمد في السفارة لصياغة عدة اتفاقيات هامة بين البلدين وعلى كافة الأصعدة. كما نستكمل إجراءات الاتفاقيات التي لم تعمل بها السفارة السابقة، ونرى ما يمكن تعديله في بعضها الآخر. وقد صادق حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى على اتفاقية مع جامبيا بشأن تجنب الازدواج الضريبي ومنع التهرّب المالي فيما يتعلق بالضرائب على الدخل.

  • من خلال متابعتكم للنشاط الدبلوماسي القطري.. ما انطباعكم عن قطر على الساحتين الإقليمية والدولية؟

- من خلال خبرتي في مجال الإعلام، وعملي في السلك الدبلوماسي، أرى أن الدبلوماسية القطرية من أنجح الدبلوماسيات التي عاصرتها في العالم، كونها تتمتع بحضور قوي ومميز جداً على كافة الأصعدة، سواء في أفريقيا، أو في أوروبا، أو في المنطقة. كذلك فالدبلوماسية القطرية فطنة جداً، وتتصف بالوضوح والشفافية في كل شيء.

الحوار لحل الأزمة

  • ما موقف بلادكم إزاء الحصار المفروض على قطر؟

- منذ بداية الحصار، أصدرت جمهورية جامبيا بياناً رسمياً، يقضي بأن الحوار هو الحل الأمثل والوحيد للخروج من هذه الأزمة. ونحن مع أي دولة تؤيد الحوار وتسعى للحل السلمي، مثل المبادرة الكويتيّة.

  • هل يمكن أن نرى منتجات جامبيا في السوق القطري قريباً؟

- نعم، ونحن في طور إعداد اتفاقيات بهذا الصدد، لا سيما أن جامبيا بلد زراعي والأراضي الزراعية منتشرة في جميع أنحائها.

  • تتميز جامبيا بمقومات اقتصادية وبنية تحتية في كافة المجالات.. ما فرص الاستثمار في بلدكم؟

- كثيرة هي فرص الاستثمار في جامبيا، في المجال الزراعي، والسياحي أيضاً، وبناء الفنادق وتشييدها، وما إلى ذلك من أمور لكل من يرغب في الاستثمار سواء من القطريين أو من أي مكان في العالم. ومنذ تأسيس الحكومة الجديدة، بدأت الوفود التجارية تتجه إلى جامبيا، للنظر في المجالات الاستثمارية المتنوّعة، مثل الأتراك والصينيين والكثير غيرهم. جامبيا مقبلة على بيئة استثمارية خصبة جداً، وهناك تسهيلات من الحكومة لرجال الأعمال من كل دول العالم للاستثمار فيها، حيث فتحت حق التملك والاستثمار، كما أنها تشجع الاستثمار من أبناء الدولة ومن خارجها. كذلك فقد عاد العديد من أبناء جامبيا الذين كانوا يعيشون في الخارج، مع شركات أوروبية للنظر في استثمارات متنوّعة في البلد.

اللغة العربية

  • تجيدون التحدث باللغة العربية.. هل ما زال قرار اعتماد العربية لغة رسمية في البلد قائماً؟

- أجيد التحدث بالعربية والإنجليزية والفرنسية، وما زال اعتماد اللغة العربية، اللغة الرسمية في البلاد مطروحاً إلى الآن. وعلى الرغم من أن الإنجليزية هي اللغة السائدة والرسمية، لكن هناك شريحة كبيرة في جامبيا تتحدث العربية، نظراً لوجود مدارس عربية وإسلامية عديدة لحد الآن، واعتماد مادة اللغة العربية في المدارس الإنجليزية كمقرر إلزامي يومي. بالإضافة إلى وجود العديد من الخريجين من الجامعات العربية في جميع أنحاء العالم مثل، قطر وجامعة الأزهر، والعراق، وجميعهم يساهمون في نشر اللغة العربية والإسلامية في جامبيا.

وأشيد بالدور الكبير لدولة قطر في نشر اللغة العربية في جامبيا، عن طريق المعهد الديني في الدوحة، والذي تخرج منه عدد كبير من طلاب جامبيا، ومنهم الآن أئمة، ودعاة، ودبلوماسيون، عادوا إلى جامبيا أو استقروا في أماكن متفرّقة من العالم، وأنا أحد هؤلاء. ويوجد حالياً 12 طالباً من جامبيا يدرسون في المعهد الديني في قطر.

القدس عاصمة فلسطين

  • ما موقفكم إزاء نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس تنفيذاً لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بهذا الشأن، وأيضاً تجاه القضية الفلسطينية بوجه خاص والقضايا العربية بشكل عام؟

- القضية الفلسطينية تهم جامبيا كثيراً، وكل ما من شأنه أن يعيد السلام إلى فلسطين، وتحقيق الأمن والاستقرار للدولة الفلسطينية وشعبها الأبيّ، هو مطلب جامبيا.

القدس هي عاصمة فلسطين، ويتعين على كل الأطراف التي تعمل على إحلال السلام في الشرق الأوسط، العمل بهذا المقتضى، ولا يحق لكائن من يكون أن يقول غير ذلك. كذلك لن تهدأ الأمة العربية ما لم تسترجع الأرض لأصحابها، بالإضافة إلى أن حل القضية الفلسطينية يسهم في تخفيف التوتر وعودة الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط بالكامل.

وأكرّر أن الحوار هو الفاصل لحل جميع القضايا، لا سيما ونحن في زمن نحتاج إلى تكاتف العالم العربي والإسلامي، لأن الأمة العربية والإسلامية تواجه تهميشاً في كل شيء، وأصبح دم المسلم رخيصاً.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .