دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 20/10/2017 م , الساعة 12:17 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

الزبائن وقفوا في طابور طويل أمام مطعم «مازة»

الأطباق الشرقية تدمج السوريين في البرتغال

الأطباق الشرقية تدمج السوريين في البرتغال

لشبونة - أ ف ب: سرعان ما اشتهر مطعم «مازة» إثر افتتاحه في لشبونة في منتصف سبتمبر ليقدم مثالاً نادراً على الاندماج الناجح لعائلة سورية لاجئة في بلد يسجل تبايناً كبيراً في نتائج سياسة استقبال اللاجئين.وفي يوم الافتتاح، اضطر الزبائن للوقوف في طابور طويل بانتظار الحصول على طاولة أمام المطعم الواقع في مبنى خضع للتجديد في سوق ارويس الشعبي في عاصمة البرتغال.

وتقول ليونور رودريغيز المترجمة التي أحبت الأكل السوري الذي لم يكن يعرفه كثيرون من أهالي لشبونة من قبل «كل الطعام هنا لذيذ، من الدجاج المشوي إلى الحمص.سأعود مجدداً الأسبوع المقبل، هذا أكيد».

وتضيف «المكان أيضاً رائع، فكرة رائعة أن يتمكن اللاجئون من الاندماج بهذه الطريقة».تقف وراء فكرة مطعم «مازة» الصحافية السابقة فرانشيسكا غورجاو انريكيس التي لجأت إلى التمويل التشاركي لمساعدة اللاجئين السوريين على تأمين مصدر دخل.

ونظراً لمعرفتها بالصعوبات الكبيرة التي يواجهونها في الحصول على عمل وعلى مكانة لهم داخل المجتمع، أسست فرانشيسكا في سنة 2016 جمعية «باو أ باو» (خبز إلى خبز).وتقول فرانشيسكا البالغة من العمر 45 عاماً،»ما إن عرضت مشروع المطعم وشرحت أن الهدف منه مساعدة عائلة سورية، انضم الناس على الفور» إلى حملة التمويل التشاركي التي مكنتها من جمع 23 ألف يورو.

بهذا المبلغ أمكن تجديد ملحمة سوق أريوس القديمة وتجهيز مطبخ مطعم «مازة».وفي قاعة المطعم كما في المطبخ، تفوح رائحة الأطباق الشرقية ويمكن على الفور تلمس فرادة هذا المطعم حيث يعمل نحو عشرة سوريين يروون من خلال الأطباق المقدمة إلى الزبائن القصة التي حملتهم إلى هذا البلد.

ومن بين هؤلاء يقول رأفت إن لشبونة لم تكن المكان الذي حلم بالاستقرار فيه عندما هرب من سوريا قبل ثلاث سنوات متوجهاً إلى مصر، ومنها بعد سنة إلى البرتغال.يعيش الشاب البالغ من العمر 21 عاماً في شمال لشبونة مع أمه فاطمة وأختيه رنا وريم اللتين تعملان كذلك في المطعم.

 أما أبوهم الذي كان يدير مطعماً تقليدياً في دمشق، فقتل في النزاع الذي أوقع أكثر من 330 ألف قتيل منذ 2011.ويقول رأفت «لم أكن أعرف عن البرتغال سوى اللاعبين كريستيانو رونالدو وناني. كنت أتخيلها بلداً فقيراً.

 كانت وجهتي هي ألمانيا في الأصل».لكنه اليوم يشعر «بسعادة كبيرة» لأنه استقر في البرتغال حيث يأمل أن يتمكن أخوه الأكبر وزوجته وابنهما الصغير المقيمون في تركيا من اللحاق بالعائلة.ويقول رأفت متحدثاً بالبرتغالية ببطء ولكن بلغة سليمة، «نحن مرتاحون هنا.

 أهل البرتغال طيبون ومتفهمون ولم نواجه أي مشكلة. شقيقتاي يمكنهما الذهاب إلى البحر بالحجاب دون أن يضايقهما أحد».العاملون في مصنع «مازة» يعرفون كيف يعدون «اليلنجي والفتوش والكبة والبقلاوة»، ولكن تعين عليهم أن يتعلموا كيف يمتثلون للشروط الصحية المطبقة في المطاعم البرتغالية.

هنا أيضاً، كان للتضامن دور حاسم إذ أتاحت لهم المدرسة الفندقية في لشبونة أتاحت لهم دورة تدريبية مهنية مكثقة للعمل في المطاعم.ومن خلال هذه الدورة، اكتشف هؤلاء السوريون كذلك بعض أسرار الطبخ الأوروبية.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .