دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الاثنين 8/2/2016 م , الساعة 9:59 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

ستكون نقطة فاصلة في الحرب

حلب.. تواجه كارثة

تدخل روسيا والتطورات الميدانية يشجعان النظام على عدم تقديم تنازلات
حلب.. تواجه كارثة

حلب - وكالات:

قال محللون إن الفصائل المقاتلة في حلب ومؤيديها من الدول باتت أمام عدد قليل من الخيارات لمنع قوات النظام من تحقيق تقدم جديد بعد انهيار محادثات السلام التي تدعمها الأمم المتحدة.

محافظة حلب هي معقل للثورة وتؤمن سهولة الوصول إلى تركيا المجاورة، وهي داعم رئيسي للمعارضة.

ومدينة حلب مقسمة بين سيطرة الفصائل المقاتلة على أحيائها الشرقية وقوات النظام على الغربية منها منذ منتصف العام 2012.

وتواصل قوات النظام السيطرة على مناطق حول المدينة، حتى أن التقدم الذي حققته هذا الأسبوع يترك الفصائل المقاتلة شبه محاصرة في أحياء المدينة الشرقية.

من جهته، يعتبر فابريس بالانش الباحث في المعهد ذاته في واشنطن أنها نقطة تحول في الحرب.

حصار حلب

ويقول فيصل عيتاني، من مركز رفيق الحريري للشرق الأوسط في "أتلانتيك كاونسيل"، إن حلب ببساطة تشكل عرضا أوليا حول كيفية قدرة مزيج من القوة الجوية الروسية والمستشارين على التعويض عن إمكانيات منخفضة نسبيا للنظام والنقص في العديد.

وتواجه الفصائل المقاتلة ونحو 350 ألفا من المدنيين داخل الأحياء الشرقية لمدينة حلب احتمال فرض حصار كامل من قبل قوات النظام، وهو أسلوب تم استخدامه مع تأثيرات مدمرة ضد المعاقل السابقة للفصائل المقاتلة مثل حمص.

ويضيف عيتاني أن قسما كبيرا من الطرفين (المسلحون والمدنيون) سيلقون حتفهم بفعل القصف والتجويع والنقص في المواد الناجم عن الحصار.

وهناك دلائل على كارثة إنسانية جديدة تتكشف، مع تقارير عن فرار الآلاف أمام تقدم قوات النظام واحتشادهم على الحدود مع تركيا محاولين دخولها.

ويقول نشطاء إن المعارضة تشعر بالخيانة، مشيرين إلى أن إمدادات السلاح توقفت قبل محادثات جنيف برغم تصعيد العمليات العسكرية المدعومة من روسيا.

ويوضح مأمون الخطيب مدير وكالة شهبا برس في حلب أن ما يحبط الثوار أكثر هو أن أصدقاءهم يكتفون بالكلام ويقفون على الحياد.

ويضيف في الوقت ذاته، فإن روسيا وإيران تقومان باحتلال وانتهاك الأراضي السورية.

خيارات قليلة

وبحسب خبراء فإن لدى الفصائل المقاتلة قليل من الخيارات.

ويوضح عيتاني: ليس هناك الكثير من العديد لجلبهم، كما أن مناطق المعارضة الأخرى هي أيضا تحت الضغط، وهذا لن يعالج مسألة القوة الجوية للعدو.

وسعت الفصائل المقاتلة في سوريا منذ فترة طويلة إلى امتلاك أسلحة مضادة للطائرات من الداعمين الدوليين، لكن واشنطن تعارض ذلك خوفا من أن ينتهي بها المطاف في أيدي الجهاديين مثل جبهة النصرة (ذراع تنظيم القاعدة في سوريا) أو داعش.

ويحذر أميل حكيم الباحث في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية من لجوء بعض الفصائل التي تشعر بأن القوى الداعمة خانتها إلى المجموعات الجهادية.

في غضون ذلك، فإن النظام السوري المدعوم من روسيا وحزب الله اللبناني، سيعمد على الأرجح إلى تعزيز قبضته على سوريا، أي الغرب المكتظ بالسكان وسواحل البلاد.

ويتابع حكيم: ما يفعله الروس والأسد هو أنهم يريدون السيطرة على غرب سوريا وترك الأمريكيين يتعاملون مع الوحش الجهادي في شرق سوريا، وهذا ما يحدث بنجاح.

وبحسب محللين فإن تدخل روسيا وآخر التطورات الميدانية يشجعان النظام على عدم تقديم أي تنازلات، كما يجعلان من المستحيل على المعارضة التفاوض.

من جهته، يقول بالانش: أولئك الذين يريدون التفاوض في جنيف سيتهمون بالخيانة، حتى أكثر من ذلك نظرا للنتائج.

وأصر موفد الأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا على أن المحادثات لم تفشل وتم تعليقها فقط حتى 25 فبراير.

ويقول حكيم إن المحادثات ليست سوى استعراض، وستتواصل بشكل هش من دون تحقيق نتائج.

ويضيف: إن الولايات المتحدة مسرورة بوجود عملية تفاوض ومسرورة بالاختباء وراء ذلك.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .