دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأحد 22/7/2018 م , الساعة 12:23 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

كرة القدم اللغة التي يتحدثها جميع سكان العالم

كرة القدم اللغة التي يتحدثها جميع سكان العالم

بقلم - علي قاسم الكعبي:

على الرغم من عدم وجود تاريخ محدد يتم من خلاله معرفة تاريخ نشوء كرة القدم إلا أن الثابت هو أن كرة القدم الحديثة اكتشفت في إيطاليا، أما عن تاريخ كأس العالم فمن المعلوم أن شهر يوليو عام 1930 أُقيمت فيه أول بطولة عالمية لكرة القدم تحت مسمى كأس العالم، ولم يكن هذا الاسم معروفاَ من قبل وكانت هي البطولة الأولى التي لم تكن فيها تصفيات مؤهلة وتم الاتفاق على أن يكون هذا الحدث كل أربع سنوات حيث كانت الدولة المنظمة هي الأوروجواي وكان اختيارها قد تسبّب في عدم مشاركة واسعة وذلك لتعذر بعض الدول لتكاليف السفر الباهظة آنذاك والوقت الطويل للسفر، لكن في النهاية أعلنت الدولة المنظمة تحمّلها تكاليف الاستضافة لجميع الوفود وشاركت 13 دولة في المنافسة وحصلت فيها الأوروجواي على الكأس، وتعد إندونيسيا أول دولة آسيوية تشارك في كأس العالم آنذاك.

إن كرة القدم ليست مجرّد كرة يلعبها فريق ما سواء كان في بلده أو خارجه فهي أصبحت أكثر تأثيراً على النفوس وباتت معشوقة الجماهير شرقاً وغرباً وقد دخلت أيضاً على خط التكنولوجيا والتقنية الحديثة وأضافت عليها المتعة والدهشة وبات هنالك عالم خاص يهتم بكل جوانبها من اللاعبين، ولا ينتهي في أي جزء بسيط بالفريق سواء كان تدريباَ أو تكتيكاَ أو معالجةَ طبيّةَ، فضلاَ عن التطور في تقنية الحُكّام خاصة تقنية الفيديو، التي استخدمت في مونديال روسيا 2018، والتي أدت إلى تحقيق عدالة في التحكيم ومتعة أكثر.

ولم تعد مشاهدة مباراة ما تعتمد على النفر الحاضر في الملعب، رغم أن الملاعب باتت تستوعب 40 ألف متفرّج وأكثر وأصبحت الدول تنفق الملايين من أجل هذه المتعة عندما ترى علم بلادها يرفرف في سماء الملعب بل أصبحت تنقل ويشاهدها ويتفاعل معها الملايين من عشاق هذا الفريق أو ذاك، إنها عالم الدهشة والإثارة والمتعة، لا تمتلكها أي رياضة بل وتغبطها الرياضَات الأخرى، وكيف لا تكون كذلك ففيها تغيب الفوارق بين الناس جميعاَ، ولا غرابه عندما تجد رؤساء الدول وقادتها وأسماء النجوم مندهشة ومتفاعلة مع كل ضربة كرة وشاهدنا جميعاً ذلك المشهد من خلال النقل الحصري لقناة بي إن سبورت القطرية وكيف كانت الصورة لا توصف عندما كانت رئيسة كرواتيا تشاهد مباراة الختام لفريقها مع فرنسا بحرارة ولم تسترح على المقعد طوال 90 دقيقة. وفي الختام كيف كان العناق فلم تميّز بين أبيض وأسمر لنجوم فريقها بل إنها عانقت وبحرارة الفريق الخصم. إنها المتعة إنها الروح الرياضية إنها معاني الإنسانية في أبهى صورها.

إنها فعلاً تلك اللغة التي لا تحتاج إلى مترجم يفك شفرتها كما في اللغات العالمية التي يتحدّثها سكان المعمورة، إنها اللغة الوحيدة التي يفهمها الجميع على اختلاف ألوانهم.

إنها الساحرة التي تجمع كل سكان العالم حولها سواء من كان حاضراً المباراة أو من يشاهدها من خلال الشاشة وبما أننا كعرب مازلنا في ذيل هذه الرياضة وأن البون كان شاسعاَ بيننا وبين الدول الغربية إلا أننا مازلنا ننافس حتى الرمق الأخير، وإذا كانت فرقنا لم تسعد جماهيرها فإن السعادة مؤجلة وهي باتت قريبة جداً عندما تكون المباراة رقم 901 لكأس العالم المقبل في الدوحة التي استطاعت أن تنال ثقة العالم لتقوم بتنظيم أكبر بطولة على الكرة الأرضية وهي بطولة كأس العالم لتكون سيدة العرب في هذا المضمار وكم كانت الصورة جميلة عندما تسلّم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني استضافة مونديال قطر 2022 .

الاحتفاء باستلام قطر المونديال القادم ليس مجرد لحظة عابرة من الزمن فهي أكبر من أن تكون صورة تذكارية كونها أصدق رسالة بأن الدوحة ماضية في طريق التألق والعالمية لا مع الضغائن رغم أن التحديات كبيرة، لكن الإصرار سيجعل البطولة القادمة أكثر تنظيماً وسينبهر العالم كله عندما تحلّق الطائرات في سماء الدوحة قبل أن تتفاجأ بأرضه المعطاء.

العراق

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .