دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأربعاء 13/9/2017 م , الساعة 1:13 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

في شكواهم أمام لجنة المطالبة بالتعويضات .. مواطنون:

دول الحصار تنتهك حق الطلاب في التعليم

سلطات دبي تسجن طالباً ذهب لدراسة الطب بجامعة عجمان
إقحام الشعوب في الخلافات السياسية ضد الأعراف والقانون
الشركات الإماراتية تستغل الحصار للتهرب من التزاماتها
فقدان استثمارات وعقارات بمليارات الريالات في دول الحصار
دول الحصار تنتهك حق الطلاب في التعليم

كتبت - هناء صالح الترك:

أكد عدد من المواطنين أن دول الحصار ضربت المثل في القيام بكافة الانتهاكات بحق قطر وشعبها بالتزامن مع الحصار الجائر الذي فرضته دون سند من القانون مؤكدين أن الشعوب هي الخاسر الأكبر من جراء الصلف الذي تلزمه دول الحصار نتيجة إقحام الشعوب في الخلافات السياسية.

وأشاروا إلى أن الانتهاكات طالت كل الحقوق ومن بينها الحق في التعليم حيث حرمت دول الحصار الطلاب القطريين من استكمال دراستهم في جامعاتها والأكثر من ذلك ما قامت به الإمارات من سجن طالب لمنعه من دخول البلاد واستكمال دراسته في كلية الطب بعجمان بالرغم من حصوله على تأشيرة دخول وسداده لكافة مصروفات الدراسة مؤكدين أن الكثير من الطلاب تعرضوا لمواقف مشابهة تؤكد عدم التزام دول الحصار بالمواثيق الدولية والأعراف إضافة إلى عدم صيانتهم لحق الجوار.

وأكدوا في شكواهم التي عرضوها أمس على لجنة المطالبة بالتعويضات ان الخسائر التي تعرض لها الشعب القطري كثيرة ومن بينها فقدان استثمارات وعقارات بمليارات الريالات نتيجة عدم التزام الشركات في دول الحصار بتعاقداتها التي أبرمتها معهم واتخذت الحصار ذريعة لنقض هذه التعاقدات والاستيلاء على أموال القطريين دون وجه حق وبات الحل الوحيد هو إقامة الدعاوى القضائية ضد هذه الدول للحصول على التعويضات المناسبة للأضرار التي ألحقوها بالمواطنين والمقيمين في قطر وأضافوا: إن قطر تعاملت بشكل جيد مع رعايا هذه الدول ولم تقحم رعاياهم في الخلاف الذي فرضته عليها هذه الدول وكان من المفترض أن تقوم دول الحصار بالمعاملة بالمثل.

 الراية  استمعت للعديد من شكاوى المواطنين والمقيمين الذين تقدموا بشكواهم للجنة المطالبة بالتعويضات خلال انعقادها أمس بمقرها في مركز المعارض.

 

مبارك البوعينين:

ترحيل طالب يحمل الإقامة القطرية من مطار دبي

 

يروي مبارك ناصر البوعينين الذي جاء برفقة صديقه وابنه إلى لجنة المطالبة بالتعويضات ما تعرض له أحد الطلاب أثناء رحلته الدراسية إلى الإمارات قائلاً: تقدم ابن صديقي بطلب للدراسة في إحدى الجامعات بعجمان لدراسة تخصص الطب البشري، وتم قبوله في الجامعة بناء على علاماته المرتفعة وتحقيقه لجميع شروط القبول في الجامعة ، حتى إن الجامعة وفرت له الفيزا لدخول الإمارات والإقامة والسكن الجامعي ، ودفع الطالب مبلغ 164 ألف ريال لمتابعه الدراسة. وأضاف: للأسف عندما غادر الطالب قطر متوجها إلى سلطنة عمان ومن ثم مطار دبي ، حيث وصل ليلاً كانت المفاجأة والصدمة الكبيرة له ، بأن تم توقيفه بالمطار بحجة أنه من مواليد قطر ويحمل الإقامة القطرية وشرح للسلطات المعنية بأن لديه قبولا في جامعة عجمان وكذلك إقامة سارية المفعول وأنه متوجه للدراسة وليس له أي علاقة بالخلافات السياسية ، فما كان منهم إلا أن احتجزوه لمدة ساعتين في السجن مع المجرمين ، وهو الطالب الملتزم دينياً وأخلاقياً وطلبوا منه المغادرة فوراً والعودة من حيث جاء ، فاتصل بوالده وأخبره بما حدث معه وقلبه يتفطر أسى على ما وصل إليه الحال من حرمانه من أبسط حقوقه في التعليم وهو الذي كان يحلم ببدء مشواره التعليمي بدراسة الطب البشري فتكسرت أحلامه منذ الخطوة الأولى، والآن قصد لجنة التعويضات لرفع شكواه في حقه بالتعليم، وضمان استرجاع المبلغ الذي أرسله كدفعة للجامعة، مطالباً بتعويض عن العطل والضرر الذي أصابه وضياع السنة الجامعية عليه بعد أن بدأت معظم الجامعات بالتحضير لافتتاح العام الدراسي، آملا في إيجاد الحلول المناسبة.

 

 

أبو عيسى: الحصار حطم فكرة الاستثمار في الخارج

 

يقول رجل الأعمال أبو عيسى: لدي عمارة سكنية بالبحرين وشقة في دبي مقرر استلامها خلال الشهر الجاري، ولا أستطيع متابعة أعمالي هناك حيث تقدر تلك الممتلكات بقيمة 7 ملايين ريال ونصف، مؤكداً أن الحصار الجائر على دولة قطر حطم فكرة الاستثمار في الخارج. وأضاف أنه لا يستطيع الآن الحصول على قيمة إيجار العمارة السكنية التي يمتلكها في البحرين، بالإضافة إلى أنه لديه قضية مع أحد السكان الممتنعين عن دفع الإيجار منذ عام ونصف، ولا يستطيع التواصل مع أحد، مشيرا إلى أن القرارات المتسرعة التي اتخذتها دول الحصار تركت جروحاً عميقة لا أحد يستطيع نسيانها.

 

أم عبد الله : شركة إماراتية ترفض رد 3 ملايين ريال

 

تشير المواطنة أم عبد الله إن قضيتها تتعلق بعقار عبارة عن فيلا سكنية كبيرة داخل قطر وأنها قامت بالتعاقد مع شركة إماراتية قبل الحصار من أجل الحضور إلى قطر وعمل تشطيبات للفيلا، وتقول بأنها دفعت مبلغ 3 ملايين ريال قطري ونصف مقابل القيام بعملية التشطيب، وعندما تواصلت مع الشركة رد المقاول بأنه لايستطيع العمل في هذه الفترة من أجل الأوضاع السائدة بين البلدين، وشعرت بالتسويف والمماطلة مما دفعها إلى رفع شكوى في لجنة المطالبة بالتعويضات وأرفقتها بالأوراق والمستندات الرسمية والعقود والفواتير الكبيرة مؤكدة أن العمل توقف منذ الحصار.

 

 

وسيم محمد: 15 موظفاً فقدوا عملهم بسبب الحصار

 

يقول وسيم محمد: حضرت إلى لجنة التعويضات مطالبا بتوثيق الضرر الواقع علي بسبب الحصار لأنني فقدت عملي بشركة مفروشات بسبب الحصار الجائر على دولة قطر، وتم إيقافي عن العمل مع 15 موظفاً آخر من مختلف الجنسيات لأن الشركة تستورد جميع البضائع من الإمارات والسعودية وبسبب إغلاق المنافذ البرية بين دول الحصار وقطر تعرضت الشركة لأضرار جسيمة، وأنا كمقيم من الجنسية السورية ليس لدي منفذ آخر وللآن لم أسجل ابنتي في المدرسة بسبب الوضع المالي وعدم استقراري في عمل محدد.

 

 

فهد عبد الرحمن:

جامعة إماراتية حرمت ابني من دراسة الهندسة

 

يقول فهد عبد الرحمن، إن ما يحدث شيء لايصدق، ولم نتخيل أن تحدث هذه الأزمة اللا أخلاقية بين الأشقاء المسلمين والخليجيين، الذين تربطنا بهم عادات وتقاليد ودم ونسب وتصاهر، مشيراً إلى أن لديه ابنا يدرس الهندسة في الإمارات، وبعد فرض الحصار الجائر وغير المبرر قانونا على دولة قطر واعتمد على تصاريح إعلامية مفبركة، أرسلت الجامعة له رسائل عبر الهاتف مفادها عليك المغادرة غير مرغوب فيك، متسائلا: هل هذه حمية العرب تجاه الأبناء والأشقاء؟، بعد تعب سنوات طويلة في الدراسة والتحصيل العلمي، معرباً عن أسفه في إقحام الطلاب بالخلافات السياسية، واتخاذ مثل هذه القرارات الهمجية والمتسرعة التي تقف سداً منيعاً أمام أحلام فلذات أكبادنا.

وأشار إلى أن تكلفة الضرر المادي عليه يتخطى 2 مليون ريال ما بين سيارة وشقة سكنية، ومصروفات دراسية للجامعة وغير ذلك. وأكد أنه على ثقة تامة في عمل لجنة المطالبة بالتعويضات بأنها ستعيد له حقوقه، موضحاً أن الضرر النفسي أكبر بكثير من المادي.

 

 

فيروز أكبر:

ذهبت لدراسة الطب فأوقفوني في المطار

 

الطالب فيروز نديم أكبر يقول: تحطمت كل أحلامي مع بداية الموسم الجامعي، معبراً عن فرحته الكبيرة عندما تم قبوله بالجامعة في التخصص الذي يرغبه في الطب البشري واستعداده للسفر لمباشرة عامه الجامعي بكل جد واجتهاد، وأنه لم يكن يتوقع أن يحصل له ما حدث في مطار دبي، مستغربا القسوة التي عومل بها من السلطات في المطار حيث عومل كشخص مجرم وليس كطالب علم ، مشيرا إلى أنه ذنبه الوحيد أنه من مواليد قطر ودرس فيها جميع المراحل الدراسية ويحمل الإقامة القطرية فكان عقابه وإقحامه بالخلافات السياسية الحاصلة بين دول الحصار لافتاً إلى أنه الآن قصد لجنة المطالبة بالتعويضات على أمل مساعدته في قضيته بعد أن ضاعت السنة الأكاديمية عليه ، موضحا أنه الآن بصدد التحدث إلى الجامعة من أجل استرداد الرسوم الجامعية، وأنه تقدم إلى طب كورنيل بمؤسسة قطر وجامعة قطر إنما لم يوفق بسبب محدودية عدد المقاعد وانتهاء فترة القبول بالجامعات في الدولة.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .