دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الاثنين 1/1/2018 م , الساعة 12:41 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

مسؤول عسكري سعودي يلتقي وزير الدفاع السوداني

زيارة أردوغان للخرطوم أربكت حسابات قادة الحصار

زيارة أردوغان للخرطوم أربكت حسابات قادة الحصار

الخرطوم - وكالات:

يبدو أن الزيارة الأخيرة التي قام بها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للسودان، قد أربكت حسابات قادة الحصار وأشعرتهم بالخطر خاصة بعد الاتفاق الذي عقده "أردوغان" مع الرئيس "البشير" وحصلت تركيا بموجبه على حق إدارة جزيرة "سواكن" السودانية والقريبة جدًا من حدود السعودية ومصر. فلم يمض أيام على زيارة أردوغان، حتى أرسل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان اليوم، مساعده الفريق طيار ركن محمد عبد الله العايش، إلى السودان على رأس وفد عسكري، للقاء الفريق أول ركن عوض محمد أحمد بن عوف وزير الدفاع السوداني، والفريق أول مهندس ركن عماد الدين مصطفى عدوي، رئيس الأركان المشتركة السوداني، بحضور السفير علي حسن جعفر، سفير السعودية بالخرطوم، بحسب وكالة الأنباء السودانية. ووفقا للمعلومات المعلنة فقد تم عقد جلسة مباحثات بين الجانبين، تناولت مجمل قضايا الوضع الراهن العسكري والأمني في المنطقة، ومناقشة التدابير المطلوبة للتعاطي مع الأحداث، وما يستجد من مواقف بالقدر الذي يحقق الأمن والاستقرار في المنطقة. ولم تذكر الوكالة شيئا عن إذا كان تم مناقشة قرار السودان منح جزيرة "سواكن" لتركيا بين الجانبين أم لا. ويأتي هذا الاجتماع بعد زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى السودان، وقرار الخرطوم بمنح أنقرة، جزيرة سواكن الواقعة في البحر الأحمر شرقي السودان كي تتولى إعادة تأهيلها وإدارتها لفترة زمنية لم يحددها.

يبدو أن تزايد النفوذ التركي وفتح مجال سيطرة جديد له على البحر الأحمر، بعد عقد اتفاقية (تركية ـ سودانية) أول أمس الاثنين، انتهت إلى تسليم جزيرة "سواكن" لتركيا بهدف ترميمها وتطويرها، أثار جنون دول الحصار التي شعرت بالخطر من تنامي النفوذ التركي في المنطقة. وأطلق قادة الحصار كعادتهم أذرعهم الإعلامية وذبابهم الإلكتروني، لشن هجوم على تركيا وأردوغان ومحاولة تشويه صورة الدولة التركية والتحريض عليها. وبعيدًا عن شعارات "إحياء التراث العثماني" يشكل إعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان موافقة نظيره السوداني عمر البشير على خطة بلاده لتطوير جزيرة سواكن فصلاً جديدًا في صراع النفوذ المتنامي بالبحر الأحمر. وتكمن أهمية جزيرة سواكن تاريخيًا في أنها أقدم ميناء سوداني على ساحل البحر الأحمر، واختارها السلطان العثماني سليم الأول في 1517 مقرا لحاكم "مديرية الحبشة العثمانية" التي تشمل مدينتي حرقيقو ومصوع في إريتريا الحالية. أهمية إستراتيجية أخرى لسواكن تكمن في كونها أقرب الموانئ السودانية إلى ميناء جدة الاستراتيجي السعودي على البحر الأحمر، حيث تستغرق رحلة السفن بين الميناءين ساعات قليلة. وخلال الأعوام القليلة الماضية بات السباق محمومًا على البحر الأحمر الذي يعتبر ممرًا لنحو 3.3 ملايين برميل من النفط يوميًا، كما أنه يشكل المعبر الرئيس للتجارة بين دول شرق آسيا، ولا سيما الصين والهند واليابان مع أوروبا. ويفسر مراقبون تحركات الخرطوم التي تلت تخلصها من العقوبات الأمريكية وتوجهها إلى موسكو ثم استقبالها أردوغان بأنها محاولة للبحث عن مصالحها خارج مربعات العلاقات التقليدية. وربما سرع منها الغضب السوداني بسبب توقيع اتفاقية ترسيم الحدود المصرية السعودية والتي ضمت إلى الحدود المصرية إقليم حلايب، وهو ما اعترفت السعودية به عمليًا. ويتوقع مراقبون أن يثير التواجد التركي في جزيرة سواكن كثيرا من القراءات، ولا سيما أنه يدشن مرحلة جديدة عنوانها أنها توجد على حدود مصر والسعودية، والتي يبدو أنها لن تقرأ عودة العثمانيين الجدد بأنها "مبرمجة" ضمن "السياحة" التي تحدث عنها أردوغان، وإنما تعيد على ما يبدو برمجة خريطة التحالفات والنفوذ في المنطقة.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .