دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
صاحب السمو يستقبل رئيس مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي | صاحب السمو والرئيس الرواندي يبحثان تعزيز التعاون | صاحب السمو يعزي الرئيس التونسي بضحايا الفيضانات | نائب الأمير يعزي الرئيس التونسي | رئيس الوزراء يعزي نظيره التونسي | أسبوع قطر للاستدامة 27 أكتوبر | قطر تشارك في اجتماع رؤساء أجهزة التقاعد الخليجية | فتح باب التقديم للملخصات البحثية لمؤتمر الترجمة | مطلوب تحويل المراكز الصحية إلى مستشفيات صغيرة | رئيس بنما يتسلم أوراق اعتماد سفيرنا | عشائر البصرة تمهل الحكومة 10 أيام لتنفيذ مطالبها | روسيا تسلم النظام السوري صواريخ «أس 300» | زوجة مرشح البارزاني لرئاسة الجمهورية يهودية | الوجود العسكري الإماراتي في جنوب اليمن يمهِّد لتفكيكه | السعودية والإمارات ترتكبان جرائم مروّعة في اليمن | الإمارات لم تطرد السفير الإيراني عام 2016 | انتهاكات حقوقية للمعتقلين والسجناء بالإمارات | أبوظبي تستخدم التحالف غطاء لتحقيق أهدافها التوسعية
آخر تحديث: الجمعة 23/3/2018 م , الساعة 12:42 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

فتاوى مختارة

فتاوى مختارة

أعزاءنا قرّاء راية الإسلام .. حرصاً منا على التفاعل الخلّاق والتعاون على الخير يسرنا تلقي استفساراتكم واقتراحاتكم وفتاواكم عبر البريد الإلكتروني:

islam@raya.com

رفع المأمومين أصواتهم بالتكبير أثناء خطبة الجمعة

  • ما حكم تكبير المأمومين أثناء خطبة الجمعة، كأن يلقي الخطيب شيئاً حماسيًّا، فيكبّر، ثم يكبّر المأمومون بعده؟

- ما يقوم به السامعون من رفع أصواتهم بالتكبير أثناء الخطبة، خلاف السنة؛ فإن هذه الطريقة لم تكن معهودة في خطبة النبي صلى الله عليه وسلم، ولا من بعده من السلف الصالح؛ ومن ثم، فينبغي تركها وقد جاء في فتاوى اللجنة الدائمة للإفتاء:

  • لقد رأينا إماماً بمدينة البليدة، يقول للمسلمين وهو على المنبر: وحدوا لله، فتنطلق أصوات المسلمين بالتهليل، والتكبير، فهل من حق الإمام أن يقول لهم ذلك؟ وهل من حقهم أن يهللوا؟

- إذا كان قصد الخطيب من قوله للحاضرين: وحدّوا الله، أن يرشدهم إلى ما يجب من توحيد الله في ربوبيته، وإلاهيته، وفي أسمائه وصفاته؛ ليعتقدوا ذلك، لا ليجيبوه بتلك الأصوات المرتفعة بالتهليل، والتكبير، لكنهم فهموا منه خلاف ما أراد، فأجابوه قولاً بهذه الأصوات، فلا حرج عليه، أما هم، فقد أخطؤوا في فهمهم ورفع أصواتهم، وعليه أن ينصحهم، ويرشدهم إلى ما أراد؛ حتى لا يعودوا إلى مثل ذلك مرة أخرى.

وإن كان قصده أن يجيبوه في الحال بالتهليل، والتكبير، مع رفع الأصوات بذلك، فهو مخطئ، مبتدع. وهم مخطئون، مبتدعون؛ لأن ذلك لم يعهد من النبي صلى الله عليه وسلم في خطبه، ولا من الخلفاء الراشدين في خطبهم، ولا ممن كانوا يستمعون لهم.

حكم كثرة الأكل مذمومة

  • هل كثرة الأكل دليل على وجود شيطان؟ وهل يعذب الله على كثرة الطعام والسمنة؟

- الأصل في المسلم ألا تغلب عليه شهوات البطن، والفرج، ونحوها، وأن يتقلل من فضول ما لا يحتاج إليه من تلك الشهوات، لكن كثرة الأكل ما لم تفض إلى ضرر، ليست محرّمة، بل صرّح الفقهاء بجواز الأكل حتى الشبع، والأصل في ذلك قوله تعالى: «وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا»، وإنما يكره أو يحرم من الأكل الكثير، ما يفضي إلى الضرر، قال البهوتي في شرح المنتهى: (وَكُرِهَ أَكْلُهُ كَثِيرًا بِحَيْثُ يُؤْذِيهِ)، فَإِنْ لَمْ يُؤْذِهِ، جَازَ، وَكَرِهَ الشَّيْخُ تَقِيُّ الدِّينِ أَكْلَهُ حَتَّى يُتْخَمَ، وَحَرَّمَهُ أَيْضًا، وَحَرَّمَ الْإِسْرَافَ، وَهُوَ مُجَاوَزَةُ الْحَدِّ (أَوْ) أَيْ: وَيُكْرَهُ أَكْلُهُ (قَلِيلَا بِحَيْثُ يَضُرُّهُ)؛ لِحَدِيثِ «لَا ضَرَرَ، وَلَا ضِرَارَ».

وقال الشيخ ابن عثيمين: قوله «وكره أكله كثيراً بحيث يؤذيه» أي: أن ذلك، يكره، وعلامة الأذى أن يضيق النفَس، ويتعب عند القيام، والاضطجاع، وما أشبه ذلك. واختار شيخ الإسلام ـ رحمه الله ـ أن هذا حرام، وهو الصواب، فلا يجوز للإنسان أن يأكل أكلاً يؤذيه.

وبه تعلم أن كثرة الأكل إن بلغت حد الإيذاء، فهي من تسويل الشيطان، وتزيينه للعبد، وهي التي يعاقب عليها العبد، على القول بالتحريم.

وأما ما لم يبلغ هذا الحد، فلا يؤاخذ به العبد، ولا يجب على المسلم أن يكون نحيفًا.

وجوب النصح للمصلين في أخطائهم حسب الاستطاعة

  • شاع في المسجد الكثير من أخطاء المصلين، فما هو حكم تأخير النهي عن المنكر إلى يوم آخر لحين حضور إمام المسجد، فأخبره بما شاع من أخطاء المصلين؟

- إن النصيحة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ليس محصوراً على أئمة المساجد دون غيرهم، بل هو عام لجميع المسلمين كل على حسب قدرته وعلمه. قال صلى الله عليه وسلم: «مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ، وَذَلِكَ أَضْعَفُ الإِيمَانِ». رواه مسلم. فابذل جهدك في الدعوة إلى الله، والنصح للمصلين في مسجدكم وفي غيره، قال تعالى: «وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ».

فنبّه على إصلاح ما تشاهده من الأخطاء المنتشرة عندكم امتثالا لقول الله تعالى: «ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ»، وقال تعالى: «فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ».

وإذا صادفت من لا يتقبل منك أو لا يقتنع بما تنصحه به، فينبغي لك أن تبلغ من يغلب على ظنك أنه يتقبل منه؛ كإمام المسجد وغيره من أهل العلم والفضل.

وقد سبق القول بجواز تأخير إنكار بعض المنكرات للمصلحة الراجحة.

طلب الطالب من زميله تسجيله حاضراً وهو غائب

  • أترك حصة الرياضة في الكلية وأطلب من أحد أصدقائي أن يبلغ الزميل المناوب أن يسجّل اسمي ضمن الحضور لأن من لا يجدون اسمه يتم عقابه.. فهل ما أقوم به يعتبر تزويراً أو غشًّا؟.

- لا شك أن تسجيلك الحضور وأنت في الواقع لست حاضراً، كذب، والكذب محرّم، ولا يجوز في غير ضرورة، أو حاجة معتبرة شرعاً، ولم تبيّن لنا - أخي السائل - العقابَ الذي سيلحقك إذا لم تحضر حصة الرياضة، وإن كنت تعني أن العقاب هو أن تركض حول سور الكلية، فهذا ليس عقاباً في الحقيقة، بل هو رياضةٌ مفيدةٌ، وتعويضٌ لما فاتك من حصة الرياضة، اللهم إلا أن يلحقك بالركض مشّقة، فلا حرج عليك في أن تسجّل اسمك للحضور؛ لأن الكذب للحاجة المعتبرة شرعاً، يجوز، قال ابن حجر الهيتمي في الزواجر: وَاعْلَمْ أَنَّ الْكَذِبَ قَدْ يُبَاحُ، وَقَدْ يَجِبُ؛ وَالضَّابِطُ كَمَا فِي الْإِحْيَاءِ: أَنَّ كُلَّ مَقْصُودٍ مَحْمُودٍ يُمْكِنُ التَّوَصُّلُ إلَيْهِ بِالصِّدْقِ وَالْكَذِبِ جَمِيعًا، فَالْكَذِبُ فِيهِ حَرَامٌ، وَإِنْ أَمْكَنَ التَّوَصُّلُ بِالْكَذِبِ وَحْدَهُ، فَمُبَاحٌ إنْ أُبِيحَ تَحْصِيلُ ذَلِكَ الْمَقْصُودِ، وَوَاجِبٌ إنْ وَجَبَ تَحَصُّلُ ذَلِكَ..

ومثله ما قاله ابن القيم في زاد المعاد من: جَوَاز كَذِبِ الْإِنْسَانِ عَلَى نَفْسِهِ، وَعَلَى غَيْرِهِ، إِذَا لَمْ يَتَضَمَّنْ ضَرَرَ ذَلِكَ الْغَيْرِ، إِذَا كَانَ يَتَوَصَّلُ بِالْكَذِبِ إِلَى حَقِّهِ.

                       

عن موقع إسلام ويب

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .