دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 14/10/2016 م , الساعة 1:26 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

يحصلون عليها من مفوضية اللاجئين شهرياً

كوبونات السوريين تحرك السوق الأردني

كوبونات السوريين تحرك السوق الأردني
  • أرباب العمل يفضلونهم لأن أجورهم ليست مرتفعة
  • لم يعودوا لاجئين في الأردن والزواج المختلط قائم
  • دخلوا سوق الاستثمار ويؤسسون مصانع
  • بلال الخليلي: السوري أهون في التعامل من الأردني
  • طارق مجاهد: ملوك الحلويات الشرقية
  • صالح الكيلاني: وجودهم في الأردن سيطول
  • ضيف الله العشوش: يتركزون في المناطق الشعبية والأسواق

عمان- أسعد العزوني :

الوجود السوري في الأردن كبير ويبلغ 1.5 مليون لاجئ، أحدث تحولات في كافة مناحي الحياة في المجتمع فمن جهة أصبح هناك تداخل اجتماعي في مجال الزيجات المشتركة، إلى درجة أن الأردنيين باتوا يقولون علنا أن الاندماج مع السوريين يسير على منوال الاندماج الأردني مع الفلسطينيين الذي جاؤوا إلى الأردن لاجئين بعد العام 1948.

 الراية  تجولت في مدينة السلط التابعة لمحافظة البلقاء التي تؤوي نحو21 ألف لاجئ سوري بحسب إحصائيات المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، وكانت حصيلة اللقاءات ما يلي:

قال التاجر بلال الخليلي في منطقة السرو إن اللاجئين السوريين يعملون في كافة المهن ولا يطلبون رواتب عالية ولا يتغيبون عن عملهم كما يفعل الشاب الأردني، منوها أن السوري عموما صاحب لسان حلو وهو في التعامل أهون من الأردني.

وأوضح أن الكوبونات التي يحصل عليها السوريون من المفوضية شهريا تحرك السوق وخاصة حركة المولات.

رواتبهم أقل من الأردنيين

أما طارق مجاهد مدير محل للحلويات الشرقية فقال إن السوري يقبل بالعمل براتب شهري قدره 150 دينارا بينما الأردني لا يقبل بأقل من 200 دينار، وكذا الحال فإن السوريين رفعوا أجرة المساكن وأصبح البيت الذي يستأجره الأردني بـ120دينار يؤجر للسوري بـ200 دينار.

وأضاف أن السوريين الذين يعدون ملوك صناعة الحلويات الشرقية، أربكوا سوق صناعة الحلوى الأردنية لأن المواطن الأردني يعشق الحلويات السورية، وكانت هديته المميزة من سوريا قبل الحرب الأهلية. وقال أن السوريين فتحوا العديد من محلات صناعة الحلويات ليس في مدينة السلط فقط بل في كافة المدن الأردنية.

حركوا السوق

وقال الخباز محمود غنيمات إن السوريين حركوا السوق وفتحوا العديد من المطاعم ومصانع الحلويات والمخابز، وأن عددا منهم دخلوا سوق الاستثمار وأسسوا شركات للتطوير، وآخرون فتحوا محلات وشغلوها بطريقة جديدة ويربحون.

أما تاجر الألبسة المحامي صالح الكيلاني فأوضح أن ارتفاع إيجارات المحال التجارية بعد مجيء السوريين، أدى إلى إغلاق الكثير منها، مبينا أن السوريين يعملون في مجال الألبسة، ويتقنون فن التعامل مع المواطنين.

وأوضح أنه قبل الحرب الأهلية كان يستورد الملابس من سوريا وبأسعار مقبولة، لكنه حاليا توقف عن ذلك، ما جعله يعاني بسبب زيادة الأسعار، لكنه أوضح أنه يعمل بعقلانية تفاديا للخسارة، وأنه يعمل في المحل بالتناوب مع ابنه للتوفير.

زيجات مختلطة

وحول الزواج الأردني من السوريات وبالعكس، أكد الكيلاني أن هناك زيجات مختلطة، وأن الأردنيين بعامة مؤمنون بأن الوجود السوري بينهم سيطول أكثر مما هو متوقع، وأن الأمر سيتطور لاحقا إلى توطين، وبالتالي فإنهم يرون أن الاندماج السوري الأردني يسير على منوال الاندماج الأردني مع الفلسطينيين الذين جاؤوا لاجئين بعد العام 1948، مختتما أنه مثلما يتزوج سلطيون من سوريات فإن بعضا من السوريين يتزوجون سلطيات.

وبدوره قال ضيف الله العشوش الموظف في أحد مكاتب الخدمات أن السوريين يتركزون في المناطق الشعبية والأسواق وأماكن مصادر الرزق ويعملون في كافة المهن،حيث أن أرباب العمل الأردنيين باتوا يفضلونهم علينا كأردنيين لتدني أجورهم.

وبين العشوش أن هناك سوريين أنشأوا مصانع حلويات في المنطقة وأحدهم يوظف 200 عامل سوري لافتا إلى أنه ذهب يوما إليه يبحث عن عمل فقال له إن المصنع مخصص للسوريين فقط، مختتما أن السوريين لم يعودوا لاجئين في الأردن.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .