دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 11/10/2018 م , الساعة 12:56 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

مؤتمر مواصلات الثامن يناقش الإجراءات الفعّالة لمنع وقوع حوادث الطرق.. المالكي:

المواصلات.. المحرك الرئيسي للاستثمارات الجديدة

ملتزمون بأعلى مستويات الخدمة والسلامة المرورية
المواصلات.. المحرك الرئيسي للاستثمارات الجديدة

كتب - أكرم الكراد :

انطلقت أمس أعمال النسخة الثامنة من مؤتمر وورشة العمل الوطنية حول الإجراءات الفعّالة لمنع وقوع حوادث الطرق والحد منها والتي تنظمها شركة مواصلات «كروه» بالتعاون مع الاتحاد الدولي للنقل الطرقي (IRU)، وذلك بمشاركة عددٍ من الشركات الوطنية والعالمية المتخصصة في مجال الأمن والسلامة المرورية، تحت رعاية السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات والاتصالات وبمشاركة الإدارة العامة للمرور واللجنة الوطنية للسلامة المرورية.

الشركة استطاعت ترسيخ مكانتها محلياً وإقليمياً ودولياً

وأكد السيد ناصر بن محمد المالكي رئيس مجلس إدارة شركة مواصلات في كلمة ألقاها بهذه المناسبة على التزام الشركة، ولكونها المشغل الرسمي لخدمات النقل العام في الدولة، بأعلى مستويات الخدمة، ونشر ثقافة السلامة المرورية بما يتوافق مع سلامة وأمن النقل على الطرق، وسلامة القيادة والحفاظ على الأرواح.

وقال إن الشركة استطاعت أن ترسخ مكانتها على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، منوهاً إلى أنها في تطور مستمر عاماً بعد عامٍ كأحد أهم ركائز صُناع النقل في الدولة. وأشار المالكي إلى زيادة التركيز على صناعة النقل في السنوات الأخيرة، حيث أصبح الجميع يدرك أن منظومة المواصلات هي المحرك الأساسي للاستثمارات الجديدة، والقلب النابض للنمو الاقتصادي والتطور الاجتماعي.

وشدد على أهمية التعاون القائم بين وزارة المواصلات والاتصالات وغيرها من الجهات ذات الصلة، للعمل على وضع الإجراءات التي من شأنها أن تعمل على تقليل الحوادث والحفاظ على المقدرات الاجتماعية والاقتصادية والأرواح البشرية، مشيراً إلى أن الهدف لهذا الأمر هو إلقاء الضوء على أهمية التدريب الشامل للسائقين على مقومات الأمان والبيئة الآمنة.

وأضاف أن شركة مواصلات حريصة على المشاركة كعضو فعّال في العديد من اللجان المتخصصة بالسلامة المرورية، وبمشاركة كبرى المنظومات المحلية والعالمية في هذا المجال، والأخذ بزمام المبادرة في المشاركة بالتنظيم لأغلب المؤتمرات والندوات وورش العمل للوصول لآخر تطورات سوق النقل من تشريعات وآليات ونظم لتحقيق الأهداف التي تحد من نسبة الحوادث والوفيات.

 

 

الشيخ نايف بن عبدالرحمن آل ثاني:

قطاع النقل والمواصلات الأسرع نمواً في الناتج المحلي

توفير منظومة نقل بري فاعلة واقتصادية وآمنة

تحديث خطة النقل الشاملة برؤية مستقبلية واضحة

 

أكد سعادة الشيخ نايف بن عبدالرحمن آل ثاني مدير إدارة تراخيص النقل البري، القائم بأعمال مدير إدارة جودة خدمات النقل البري بوزارة المواصلات والاتصالات على أن قطاع النقل والمواصلات أحد أهم القطاعات غير النفطية في الدولة والأسرع نمواً ومساهمة في الناتج المحلي، حيث يتسم بديناميكية كبيرة وبتنوع واسع النطاق وبقدرة على التأثير على مجمل المسيرة التنموية، خاصة أنه يمثل معظم مكونات البنية التحتية الاقتصادية في دولة قطر.

وأضاف سعادته خلال إلقائه كلمة وزارة المواصلات والاتصالات الراعي الاستراتيجي للحدث، أن دولة قطر شهدت خلال السنوات القليلة الماضية نمواً سريعاً في تعداد السكان، مصحوباً بتوسع اقتصادي قوي مما تطلب إدخال المزيد من التطورات والتحديثات على البنية التحتية لقطاع النقل والمواصلات وتقديم خدمات ترتقي بجودتها إلى أفضل المعايير الدولية المتبعة.

وأوضح أن رسالة الوزارة لا تقتصر على تأسيس بنية تحتية عالمية للطرق وتوفير منظومة نقل بري فاعلة واقتصادية وآمنة، بل أيضاً الارتقاء بمستوى السلامة على الطرق وتقليل الحوادث والخسائر الناجمة عنها، حيث حرصت على وضع السياسات والقوانين التشريعية لتنظيم القطاع والتي أقر مجلس الوزراء عدداً منها وهي قانون تنظيم النقل البري، وقانون تنظيم شؤون السكك الحديدية، وقانون النقل البري للمواد الخطرة، كما استكملت الوزارة مشروع قانون تنظيم مزاولة نشاط تأجير السيارات والليموزين وهو قيد الدراسة.

ونوّه إلى أن الوزارة منذ نشأتها تولي أهمية كبيرة للارتقاء بالسلامة المرورية على الطرق بدءًا من التخطيط، والتصميم، والتنفيذ، والتشغيل، والصيانة لشبكات الطرق، حيث تشير الإحصائيات الدولية إلى أن عدد الوفيات الناجمة عن الحوادث المرورية قدر بما لا يقل عن 1.5 مليون شخص، بالإضافة إلى ما يقارب 50 مليون شخص يتعرضون للحوادث المرورية سنوياً.

تنسيق مستمر

وأضاف سعادته أن الوزارة تعمل بالتنسيق مع الجهات المعنية بالدولة ومنها هيئة الأشغال العامة، والإدارة العامة للمرور، واللجنة الوطنية للسلامة المرورية، لوضع الخطط والبرامج الشاملة للارتقاء بمستوى السلامة على الطرق ووضع الحلول المناسبة لمعالجة أسباب الحوادث والحد من الخسائر الناجمة عنها.

وأشار إلى أن الوزارة تضع معايير ومتطلبات تشغيل أنشطة خدمات النقل البري وأحكام جودة خدماته، وتنفذ الاستراتيجيات والبرامج التي من شأنها تعزيز السلامة المرورية وتقليل الحوادث على الطرق، وتمكن الوزارة من تنظيم وتشغيل قطاع النقل البري بالشكل المطلوب، ووضع اللوائح المنظمة لنشاط النقل البري وكفاءة وسلامة السائقين والمركبات، وتطبيق أنظمة حماية المشاة بهدف تقليص ما يتعرض له مستخدمو الطرق من مخاطر.

منظومة فعّالة

وشدد سعادة الشيخ نايف على أن توفير منظومة نقل فعّالة وآمنة وصديقة للبيئة تساهم في الحفاظ على سلامة الأرواح والممتلكات على أرض هذا الوطن المعطاء هي من متطلبات التنمية المستدامة، حيث قامت حكومة دولة قطر متمثلةً بوزارة المواصلات والاتصالات، وبالتنسيق مع الجهات الأخرى ذات الصلة، بالاستثمار في مشاريع البنية التحتية للنقل مثل المطارات والموانئ والطرق والسكك الحديدية، كما حرصت أن تشغل وسائط النقل البري بشكل متوائم ومتناغم لتحقيق الارتقاء بمستوى المعيشة وتوفير الرفاهية لجميع المواطنين والمقيمين.

ولفت إلى أن الوزارة تُحدث خطة النقل الشاملة لدولة قطر والتي ترمي إلى وضع «رؤية» مستقبلية واضحة لنظام النقل في الدولة مستقبلاً، وتطور الاستراتيجيات والسياسات لتحقيق هذه الرؤية وتسهيل حركة النقل البري، وتخفيف الازدحامات، وزيادة الكفاءة التشغيلية، وتخفيض استهلاك الطاقة للحد من الآثار البيئية، كما تطور الوزارة الخطة الشاملة لمعابر المشاة بدولة قطر بهدف الحفاظ على سلامة الأرواح والممتلكات والحد من الحوادث المرورية من خلال توفير مرافق مريحة وآمنة، وممرات عبور تخدم أيضاً متطلبات ذوي الاحتياجات الخاصة، وتطوير الأنظمة المتعلقة بذلك.

 

 

 

حمد عيسى:

قطاع النقل يقود عجلة الاقتصاد

 

أكد السيد حمد عيسى مدير إدارة أصول الطرق القائم بأعمال إدارة هندسة المرور وسلامة الطرق بوزارة المواصلات والاتصالات أن قضية السلامة المرورية تلقى اهتماماً كبيراً في قطر، خاصة أن قطاع النقل بات يُشكل عصباً رئيسياً ومحركاً أساسياً لعجلة الاقتصاد الوطني والتنمية المستدامة، مشيراً إلى أن البنية التحتية للطرق والخدمات المساندة لها تزداد أهميتها يوماً بعد الآخر لذلك حرصت الوزارة على إنشاء بنية أساسية عالمية المستوى تتوافر فيها عناصر السلامة المرورية حماية للأرواح والممتلكات.

واستعرض عدداً من القوانين ومشروعات القوانين التي وضعتها الوزارة لتحقيق السلامة المرورية بما يتماشى مع أعلى المعايير العالمية منها المتعلق بسكك الحديد القطرية، وتشغيل الليموزين وخدماتها، ومعايير النقل البري ورفع مستوى خدماته، مضيفاً أن وزارة المواصلات والاتصالات تعمل مع اللجنة الوطنية للسلامة المرورية على إعداد مشروع متكامل لتقليل الحوادث المرورية ووضع الحلول المناسبة لها وتطوير البرامج التي من شأنها ضمان السلامة الهندسية ورفع مستواها ومراجعة الحركة المرورية على جميع التقاطعات وتوفير المتطلبات للاستجابة السريعة فور وقوع الحادث.

ولفت إلى أن الوزارة تدرك أهمية التخطيط الاستراتيجي الشامل للطرق والنقل البري، لذلك تعمل على توفير نقل مستدام عن طريق الحد من الحوادث وحماية الأرواح وتوفير معابر المشاة وإعداد تصاميم هندسية للطرق واضعة في اعتبارها توفير شبكات عالمية المستوى مع وضع القوانين والتشريعات التي تنظم عمل هذه المنظومة المتكاملة.

وشدد مدير إدارة أصول الطرق على أهمية العمل المشترك مع الجهات المعنية بالدولة لتوفير متطلبات السلامة المرورية في مختلف مراحل التخطيط والتنفيذ للمشروعات الجديدة بهدف خفض الحوادث وتحقيق السلامة.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .