دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأربعاء 20/7/2016 م , الساعة 1:24 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

النائب اللبناني فؤاد السعد عضو اللقاء الديمقراطي لـ الراية :

صاحب السمو يدعم استقرار وازدهار لبنان

لا تسوية لملف الرئاسة على غرار ما جرى في الدوحة 2008
إيران تعرقل انتخابات الرئاسة وتكرس الفراغ عبر حزب الله
زيارة إيرولت استطلاعية ولم تحمل أي تسوية
طهران تناور بالورقة اللبنانية بعد أن خسرت في العراق وسوريا
صاحب السمو يدعم استقرار وازدهار لبنان

بيروت - منى حسن: أكد عضو اللقاء الديمقراطي النائب اللبناني فؤاد السعد أنه ليس في الأفق تسوية في لبنان لانتخاب الرئيس على غرار ما جرى في الدوحة من خلال الجهود المشكورة التي بذلتها قطر في عام 2008.

وقال في حوار مع الراية  إنّ حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني يدعم كل ما يؤدي إلى استقرار وازدهار لبنان.

وأشار السعد إلى أن زيارة وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولت إلى لبنان مؤخراً كانت استطلاعية ولم تحمل أي تسوية في طيّاتها.

وكشف أن التعطيل في انتخاب الرئيس واضح ويتمثل في إيران التي تستعمل حزب الله أداةً لتمسك بالورقة اللبنانية نوويًا وإقليميًا وعلى كلّ المستويات.

وإلى التفاصيل:

الفراغ الرئاسي

  • كيف تقرأ زيارة وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولت إلى لبنان مؤخراً ؟.

- الزيارة جاءت في توقيت مفصلي على المستوى اللبناني أو على صعيد ما يحصل في المنطقة من حروب طاحنة، تاليًا لا بد من الإشارة إلى مسار العلاقات التاريخية ما بين لبنان وفرنسا ذلك أن باريس على دراية تامة بالخصوصية اللبنانية السياسية والطائفية ولديها كل المعطيات حول تفاصيل الملف اللبناني وسبق أن قام الموفد الفرنسي للشرق الأوسط جان فرنسوا جيرو بجولات مكوكية في المنطقة بغية إيجاد الحلّ للفراغ الرئاسي، ناهيك عن الاتصالات التي قام بها الرئيس فرانسوا أولاند والذي التقى بالرئيس الإيراني حسن روحاني على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى سلسلة اتصالات قام بها على أعلى المستويات ولكن تبين للقاصي والداني أن إيران هي من يعرقل الانتخابات الرئاسية في لبنان وهي من يكرّس الفراغ عبر تعطيل ممنهج وواضح من قبل حزب الله وهذا ما نشهده في جلسات الانتخابات الرئاسية التي يحددها رئيس المجلس النيابي نبيه بري إذ هناك مقاطعة مستمرة من قبل نواب كتلة الوفاء للمقاومة وحلفاء حزب الله لسائر الجلسات.

دعم قطر للبنان

  • يعني أنه لا نتائج إيجابية من زيارة إيرولت أم هناك شيء ما قد تحقق؟..

- بصراحة التعطيل لا يزال في مكانه وفي الموقع عينه أي لدى حزب الله الذي يتلقى التعليمات الإيرانية باعتبار أن طهران تحاول أن تمسك بورقة الملف الرئاسي بعدما خسرت في العراق وأيضًا في سوريا من خلال تولي الروس الملف السوري سياسيًا وميدانيًا وهي تناور نوويًا وإقليميًا عبر الورقة اللبنانية، من هذا المنطلق أرى أن زيارة وزير الخارجية الفرنسي كانت استطلاعية ولم يحمل معه مؤشرات لتسوية ما أو أن هناك صيغة تقضي بانتخاب رئيس للجمهورية في وقت قريب، وليس في الأفق من تسوية على غرار ما جرى في الدوحة في عام 2008 من خلال الجهود المشكورة التي بذلتها آنذاك قطر ومازال حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني داعمٌ لكل ما يؤدي إلى استقرار وازدهار لبنان ولم قطر ودول الخليج في أي مسعى توافقيّ ولكن في هذه الظروف الراهنة نشهد في لبنان انقسامًا سياسيًا عموديًا وتدخلاً إيرانياً فاضحاً عبر حزب الله على كافة المستويات.

وهنا أؤكد أن اللقاء الديمقراطي الذي يتزعمه النائب وليد جنبلاط حريص منذ اللحظة الأولى للفراغ على انتخاب الرئيس واستمرار الحوار وكان للنائب جنبلاط مساعٍ كثيرة في هذا الإطار ومازلنا على موقفنا من أجل انتخاب الرئيس لأن ذلك يؤدي إلى استقرار سياسي وتفعيل الحياة السياسية وتحريك عجلة الاقتصاد في ظلّ ما نشهده اليوم من ركود لا بل ضائقة اجتماعية ومعيشية ومالية وبطالة وهجرة للشباب.

خلوة غير محبذة

  • هل تعوّل على الخلوات الحوارية التي دعا إليها رئيس المجلس النيابي نبيه برّي في مطلع أغسطس المقبل ؟.

- باعتقادي أن خلوة أغسطس المقبل على أهميتها للخروج بسلة كاملة من التفاهمات، تبقى غير محبذة بسبب تجاوزها الآليات الدستورية ولدور المجلس النيابي خصوصاً لجهة انتخاب رئيس للجمهورية، مثمناً جهود الرئيس نبيه بري ومساعيه للخروج من الأزمة وعودة الانتظام العام إلى المؤسسات الدستورية، إلا أن اللجوء الدائم إلى حوارات وخلوات لحل الخلافات، أعطى التفاهمات السياسية وصاية على الدستور وجعله مجرد أوراق وسطور لا قيمة لها في إدارة الدولة وتنظيم الخلافات السياسية، ناهيك عن أن التفاهمات الثنائية مؤخراً في موضوع النفط، ألغت دور الحكومة في إدارة وتنظيم هذا الملف الوطني.

الطائفية والمذهبية

  • ماذا عن قانون الانتخابات النيابية، هل سيبصر النور أما ماذا ؟.

- إنّ المشكلة الحقيقية ليست بالقوانين المقترحة نسبية كانت أم أكثرية أم مختلطة، ولا هي بهذا الفريق السياسي أو ذاك، إنما بالطائفية والمذهبية التي تنهش بالبلاد ولا تبقي فيها مساحة للتفاهم بين مكوناتها، فكل من الطوائف والمذاهب يريد حياكة الرداء على مقاسه وليس على مقاس الوطن الجامع لكل مكوناته، معتبراً بالتالي أن هذا البلاء كاف للتأكيد على أن الوصول إلى قانون يرضي الجميع هو ضرب من المستحيل، مذكراً بأن الانتداب الفرنسي لم يصغ قانون الستين من العدم، بل من يقينه بأنه القانون الوحيد والأوحد القادر على احتواء التعددية الطائفية والمذهبية في لبنان، أضف إليها اليوم تعددية الانتماء للخارج، فمن له آذان صاغية وعقل راجح فليسمع ويفهم .

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .