دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
صاحب السمو يستقبل رئيس مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي | صاحب السمو والرئيس الرواندي يبحثان تعزيز التعاون | صاحب السمو يعزي الرئيس التونسي بضحايا الفيضانات | نائب الأمير يعزي الرئيس التونسي | رئيس الوزراء يعزي نظيره التونسي | أسبوع قطر للاستدامة 27 أكتوبر | قطر تشارك في اجتماع رؤساء أجهزة التقاعد الخليجية | فتح باب التقديم للملخصات البحثية لمؤتمر الترجمة | مطلوب تحويل المراكز الصحية إلى مستشفيات صغيرة | رئيس بنما يتسلم أوراق اعتماد سفيرنا | عشائر البصرة تمهل الحكومة 10 أيام لتنفيذ مطالبها | روسيا تسلم النظام السوري صواريخ «أس 300» | زوجة مرشح البارزاني لرئاسة الجمهورية يهودية | الوجود العسكري الإماراتي في جنوب اليمن يمهِّد لتفكيكه | السعودية والإمارات ترتكبان جرائم مروّعة في اليمن | الإمارات لم تطرد السفير الإيراني عام 2016 | انتهاكات حقوقية للمعتقلين والسجناء بالإمارات | أبوظبي تستخدم التحالف غطاء لتحقيق أهدافها التوسعية
آخر تحديث: الاثنين 20/8/2018 م , الساعة 12:47 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

الحركة تسيطر على مركز مقاطعة شمال البلاد

الرئيس الأفغاني يعلن هدنة مع طالبان لـ 3 أشهر

الرئيس الأفغاني يعلن هدنة مع طالبان لـ 3 أشهر

كابول - وكالات:

أعلن الرئيس الأفغاني محمد أشرف غني، أمس، وقف إطلاق نار مشروط بمناسبة عيد الأضحى لمدة ثلاثة أشهر بدءاً من اليوم الاثنين.

وذكرت قناة «تولو نيوز» المحلية أن غني أعلن، في أعقاب مشاورات مع علماء الدين والأحزاب السياسية والسياسيين وقادة المجتمع المدني والشباب وأعضاء مجلس السلام الأعلى، عن وقف لإطلاق النار مع طالبان بشروط. وأوضح الرئيس الأفغاني، أن وقف إطلاق النار سينتهي في 19 نوفمبر المقبل، أي لمدة ثلاثة أشهر، مشيراً إلى أن وقف إطلاق النار لن ينفذ إلا إذا احترمته طالبان.

وجدير بالذكر أن الحكومة الأفغانية وحركة طالبان أبرمتا اتفاقاً لوقف إطلاق النار خلال عيد الفطر الماضي.

وأكد مسؤولون أن مركز مقاطعة في إقليم فارياب شمالي أفغانستان قد سقط في أيدي حركة طالبان أمس، بعد أيام من استيلاء المسلحين على مركز مقاطعة أخرى في الإقليم نفسه. وأثارت الهزيمة المخاوف من أن مراكز ثماني مقاطعات أخرى من إجمالي 14 مقاطعة في الإقليم ذي الكثافة السكانية المنخفضة، والتي تسيطر طالبان على اثنتين منها بالفعل، معرضة لخطر السقوط في أيدي المسلحين أيضاً. وقال عبد الأحد البيك وعاق محمد نوري، وهما عضوان في مجلس المحافظة، إن ما بين 40 و60 فرداً من قوات الأمن الأفغانية وموظفي الحكومة المحلية في مقاطعة بلشاراه قد استسلموا لطالبان.

وأفاد الاثنان بأن القوات الحكومية استسلمت من دون اشتباك مع المسلحين، لكنهما قدما روايتين مختلفتين عن كيفية حدوث ذلك. وقال البيك إن رجال الشرطة والجنود وموظفي الحكومة المحلية استسلموا بعد أن أمضوا شهوراً قيد حصار طالبان دون أن يتلقوا أي مساعدة من القوات الأفغانية المتمركزة في ميمنة، عاصمة الإقليم. لكن نوري قال إن 60 شرطياً استسلموا لطالبان بعد وساطة من شيوخ القبائل في أعقاب تراجع كتيبة عسكرية.

وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز»، نقلا عن مسؤولين أمريكيين، في نهاية الشهر الماضي أن الولايات المتحدة ترغب في تراجع القوات الأفغانية من المناطق ذات الكثافة السكانية المنخفضة من أجل حماية القوات الأفغانية من أي هجمات أخرى في المناطق المعزولة وحماية المدن الكبرى. وقال نوري إنه يبدو أن السياسة التي يعارضها بعض المسؤولين الأفغان بدأت تُنفَّذ في فارياب.

وسقط مركز مقاطعة جورماش في أيدي طالبان يوم الثلاثاء الماضي بعد أن هاجم المسلحون قاعدة للجيش هي المنشأة التابعة للحكومة الوحيدة في المقاطعة، ما أسفر عن مقتل العشرات وأسر عشرات آخرين.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .