دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الثلاثاء 6/10/2015 م , الساعة 9:44 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

محمد عبدالله الزبيري القائم بالأعمال في السفارة اليمنيّة لـ" الراية ":

الدوحة منبر أساسيّ لدعم اليمن

نعتزّ بموقف قطر المشرّف ودورها الفعال في تسوية النزاع
لو لم يلجأ الرئيس هادي لأشقائه لكان الوضع أسوأ وأخطر
الدعم الخليجيّ لليمن سيظلّ محفورًا في ذاكرة اليمنيين
أمن اليمن جزء لا يتجزّأ من أمن الخليج
الدوحة منبر أساسيّ لدعم اليمن

حوار - إبراهيم بدوي:

أكّد الدكتور محمد عبدالله الزبيري القائم بالأعمال في السفارة اليمنية لدى الدولة أنّ الدّوحة مِنبر مهمّ وأساسيّ لدعم قضيّة الشّعب اليمنيّ ولتحرّكات القيادة السياسيّة اليمنيّة وحكومتها في إطار مساعي قطر الحثيثة لحلّ النّزاع، لافتًا إلى بوادر انتفاضة شعبيّة ضدّ مُتمردي الحوثي في العاصمة صنعاء ما يبشّر بعودتها إلى الشّرعيّة قريبًا.

وأشار القائم بالأعمال اليمنيّ في حوارٍ مع  الراية  إلى أن استعادة المناطق الجنوبيّة والشرقيّة أكبر دليل على نجاح عمليّات التّحالف العربيّ الّذي تقوده المملكة العربيّة السّعوديّة ضدّ المُتمرّدين وحلفائهم، مُؤكّدًا أنّ مُحافظتَي تعز ومأرب أوشكتا على الانتصار.

وأكّد الدكتور الزبيري أن عاصفة الحزم ضدّ المُتمرّدين كانت ضرورة مُلحّة وجاءت في وقتها، وعاد بها اليمن إلى نسيجه ومكانه الصحيح بين دول التّعاون؛ لأنّ أمن اليمن جزء لا يتجزّأ من أمن الخليج، وما قدّمته دول التّعاون سيظلّ محفورًا في ذاكرة اليمنيّين. كما تحدّث عن مستقبل عبد الملك الحوثي زعيم المُتمرّدين، وسيناريوهات التقسيم، وأداء المبعوث الأمميّ، وتنظيم القاعدة في اليمن وغيرها من التفاصيل في نصّ الحوار التالي:

> شهدت الدّوحة جولات مكوكية للحكومة اليمنية .. ما دلالة ذلك وهل هناك زيارات أخرى قريبًا؟

-- الدّوحة منبر مهمّ لتحرّك القيادة السياسية اليمنية وحكومتها في إطار الدعم لقضية الشعب اليمنيّ. وموقف قطر مُشرّف ونعتزّ به؛ لدورها الفعال في تسوية النزاع اليمنيّ على المُستويين الإقليميّ والدّوليّ، وتلعب قطر دورًا إيجابيًّا ليس فقط في المسألة اليمنيّة بل في كافة القضايا المعقّدة في المنطقة، والعلاقات القطرية اليمنية قوية ومتينة ولها امتداد تاريخي. وكانت الجالية اليمنية أول من دخلت هذه البلاد، ولها ارتباط مع النسيح الاجتماعي القطري، ناهيك عن الامتداد الجغرافي والثقافي. وتعزّزت العلاقات بعد ثورة الربيع العربي وانحياز قطر لتطلعات الشعوب انطلاقًا من مبدأ أن الشعوب باقية والأنظمة زائلة.

وبالنسبة للزيارات، أتوقع مزيدًا من الزيارات رفيعة المستوى، فنحن مع أشقائنا القطريين مثل الأسرة الواحدة وتأتي الزيارات بشكل مفاجئ أحيانًا وأثق أنه سيكون لقطر والسعودية دور كبير في سرعة حلّ القضية اليمنية في إطار ما تمّ الاتفاق عليه.

> حذّر سمو الأمير في خطابه بالأمم المتحدة من خطر الميليشيات المسلحة ..كيف تكوّنت هذه الميليشيات في اليمن؟

-- الميليشيات المسلحة لا يمكن أن تحقق استقرارًا في أي منطقة؛ لأن لكل ميليشيا زعيمًا، ويتنافسون فيما بينهم، والضحية هو الشعب، كما أن الميليشيات لا تصنع دولة؛ لأنها مرتبطة بأجندات خاصة خارجية أو محلية قبلية.

> لكن كيف انتشر السلاح وأين كانت الحكومة اليمنية؟

-- كما تعرف الشعب اليمني عاش طيلة 33 عامًا في نظام مُتقاعس لم يتخذ أي إجراءات قانوينة لمنع حيازة السلاح بل أنه شجع على حمل السلاح واعتبره جزءًا من حضارة اليمنيين واستغلّ ذلك سياسيًا، والمعروف أن رمزنا هو الخنجر اليمني، لكن البندقية التي تهدّد حياة الناس لا يمكن أن تكون بيد أشخاص إلا من يخوّل لهم القانون حملها وهي القوات المسلحة والأمن. ولكن للأسف مع كثرة السلاح في اليمن أصبح له أسواق للبيع والشراء.

> ما هو موقف الشعب اليمني مما يحدث في الداخل؟

-- الشعب اليمني يلتفّ حول قيادته الشرعية لبناء دولة حديثة يسودها النظام والقانون، ونحن على الطريق لكبح القوى التي تحاول أن تعرقل مسيرة هذا الشعب.

> بعد مرور 6 شهور على عاصفة الحزم وعمليات التحالف العربي في اليمن.. هل ترى أنها كانت أمرًا لا مفرّ منه؟

-- عاصفة الحزم كانت مهمة للغاية وضرورة ملحة وجاءت في وقتها، واليمن عاد إلى نسيجه ومكانه الصحيح بين دول التعاون؛ لأن أمن اليمن جزء لا يتجزّأ من أمن الخليج، وكان موقفًا شجاعًا وخطوة صحيحة في محلّها عندما اتخذ خادم الحرمين الشريفين مع أشقائه في دول التعاون والدول العربية قرارًا بذلك، وما قدموه لليمن سيظلّ محفورًا في ذاكرة اليمنيين.

> إلى أي مدى حققت عمليات التحالف أهدافها؟

-- استعادة المناطق الجنوبيّة والشرقيّة أكبر دليل على نجاح عمليات التحالف، كما أن تعز ومأرب أوشكتا على الانتصار، والعاصمة صنعاء بها انتفاضة كامنة ضد قوات التمرّد والانقلاب. وسوف تسمعون قريبًا خبرًا بعودة صنعاء إلى الشرعية بنسبة 100% ولدينا بوادر قوية على ذلك.

> ما هذه البوادر؟

-- الوضع الاقتصادي الخانق في صنعاء أعطى تنبيهًا كبيرًا للشعب بأن القوى المُتمرّدة ليست قوة نظام أو شرعية ولا تسعى لمصالحه وأصبحت تخنق معيشتهم وهناك تردٍّ في الخدمات العامة، مثل الخدمات الصحية والكهرباء، لذلك فإن الشعب فاض به، وأتوقع انتفاضة شعبية ضد المتمردين في صنعاء قريبًا، خاصة أن موادّ أساسية مثل الخبز أصبحت منعدمة.

> بماذا تردّ على بعض اليمنيين ممن يرون أنه كان من الممكن البعد عن الحلّ العسكري؟

-- أقول لهم إن القيادة السياسية أعطت الكثير من الفرص، ولكن المشكلة في نقض أحد الأطراف الرئيسية - الحوثيين- لما تم الاتفاق عليه، حتى قبل أن يجفّ الحبر على الأوراق، وقاموا باستخدام القوة، وهذا ما أرغم الشعب اليمني على الدخول في العملية العسكرية، وطبعًا كانت الكفة غير متكافئة، لأن هناك دعمًا غير محدود من شركاء في هذا التهديد ضد الشعب اليمني الأعزل، ولذلك لو لم يلجأ فخامة الرئيس إلى الأشقاء لوضع حدّ لما يُرتكب ضد الشعب اليمني لكان الوضع أسوأ وأخطر.

> كيف ترى مستقبل عبد الملك الحوثي؟

-- عبد الملك الحوثي وكل من أخطأ وارتكب جرائم ضد الشعب اليمني سيحاسب، ونحن دولة نظام وقانون ونردّ كل شيء إلى المحاكم الشرعية

> ما تعليقك على ما يتردد من سيناريوهات لتقسيم اليمن؟

-- لم أشعر أنني يمنيّ إلا مع الوحدة اليمنية؛ لأن الوحدة قوة وكانت شعارنا في المحافظات الجنوبية سابقًا بصفتي أحد أبناء هذه المحافظات وتعظيمًا لهذا الهدف كنا نسجلها في وثائقنا الرسمية

> لكن ما حقيقة العداء بين شمال مزدهر وجنوب يعاني الفقر والإهمال؟

-- العيب ليس في الوحدة ولكن في القائمين عليها؛ لأنهم كانوا ينطلقون من مصالح ذاتية أنانية ويعتقدون أن الهدف هو المصالحة والوحدة فقط وليس أن يعمّ الخير على الشعب اليمني كله. وعلينا أن نجعلها وحدة عدالة ومساواة، وإذا لم يزدهر اليمن في ظل وحدته، فالمؤكد أنه سيكون أسوأ في حالة الانقسام

> هل تستبعد سيناريو التقسيم؟

-- استبعده تمامًا ولكن كنظام حكم لابد من إعادة النظر في مسألة التقسيم الإداري والاقتصادي لإتاحة الفرصة للمشاركة في صناعة القرار وتوزيع الثروات بالتساوي، لأن تمركز الأشياء يؤثّر على الجميع

> عادت عدن ولكن هناك شكاوى من تردي الخدمات..ما تعليقك؟

-- عدن شهدت خرابًا كبيرًا وتم تدمير أكثر من 80% من البنية التحتية بها ومن المستحيل عودة الخدمات بأسرع وقت، ولكن الحكومة لا تألو جهدًا، ورئيس الوزراء يتفقد المناطق يوميًا بهدف إعادة الخدمات.

> هل هناك أي مباحثات مع دول التعاون حول برامج إعادة الإعمار في اليمن؟

-- بالفعل دول الخليج والتحالف العربي لديها خطط لإعادة الإعمار وسيشهد اليمن بعد الاستقرار القريب ثورة بناء على كافة الصعد.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .