دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الثلاثاء 12/7/2016 م , الساعة 1:36 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

المرشحة الوحيدة لقيادة بريطانيا خلفاً لكاميرون

أبو قتادة وراء لمعان نجم تريزا ماي

نجحت فيما فشل فيه كثيرون بإبعاده للأردن في 2013
من أكثر الوزراء الذين بقوا في وزارة الداخلية مدة طويلة
تدعم تحديث حزب المحافظين وتملك شخصية قوية
أبو قتادة وراء لمعان نجم تريزا ماي

لندن - بي بي سي:

رشحت تيريزا ماي نفسها لرئاسة حزب المحافظين، وبالتالي لمنصب رئاسة الحكومة خلفاً لديفيد كاميرون، والتي سوف تتقلد هذين المنصبين الرفيعين لتصبح المرأة الحديدية الجديدة في بريطانيا، خاصة بعد انسحاب منافستها الوحيدة أندريا ليدسوم، واعتزام كاميرون تقديم استقالته من رئاسة الحكومة والحزب في اجتماع الحزب المزمع عقده غداً الأربعاء. ولدت تيريزا ماي التي تشغل منصب وزيرة الداخلية في الحكومة البريطانية في الأول من أكتوبر عام 1956، وأكملت تعليمها في مدينة أوكسفورد شمال لندن.

 

الوحيدة في السباق

تعد ماي واحدة من أكثر الوزراء البريطانيين الذين تولوا لوقت طويل المسؤولية في منصب وزارة الداخلية في تاريخ بريطانيا، وينظر إلى ماي على أنها أصبحت الآن الوحيدة في السباق لتزعم حزب المحافظين في بريطانيا.

لمع نجمها في السياسة البريطانية لأول مرة في عام 2013 حينما نجحت فيما فشل فيه كثير من الوزراء قبلها، وذلك في قضية ترحيل الإسلامي المتشدد أبو قتادة الفلسطيني، وإبعاده إلى الأردن.

تعهدت ماي بالعمل على توحيد دعاة البقاء في الاتحاد الأوروبي ودعاة الخروج داخل حزب المحافظين.

 

تحديث حزب المحافظين

دعمت ماي سياسة تحديث حزب المحافظين وينظر إليها على أنها شخصية قوية في السياسة البريطانية ومن بين أبرز السياسيين.

عرفت بأناقتها وذوقها المتميز في اختيار لباسها.

بقيت ماي تحتفظ بظهور متواضع على الساحة السياسية أثناء الحملة التي سبقت الاستفتاء حول عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي، وهي محسوبة على حملة البقاء في التكتل الأوروبي، حيث دعمت رئيس الوزراء ديفيد كاميرون.

لكنها تعهدت أثناء ترشيح نفسها لزعامة حزب المحافظين بأن تعمل على احترام نتيجة الاستفتاء، وقالت إن بريطانيا في المرحلة القادمة بحاجة لشخصية قوية تقود البلاد، ومن أهم مواقفها قولها حول مستقبل حزب المحافظين: إنه من واجبات حزبنا الوطنية أن نحكم ونوحد البلاد بالطريقة الأمثل التي تضمن حماية مصالح بريطانيا، نحن بحاجة إلى نظرة جديدة وإيجابية للمستقبل.

 

احترام نتائج الاستفتاء

دعمت ماي حملة البقاء في التكتل الأوروبي، لكنها قالت إن نتائج الاستفتاء يجب أن تحترم إذا كانت النتيجة لدعاة الخروج، ولن تكون هناك محاولات للبقاء في الاتحاد أو الانضمام إليه من البوابة الخلفية، كما تعهدت أنه لن تكون هناك انتخابات عامة قبل عام 2020، أو اللجوء إلى موازنة طارئة لتغطية نفقات وخسائر قد تترتب على خروج بريطانيا من الاتحاد.

وقد تعهدت بأن لا تفعل المادة 50 من اتفاقية لشبونة للبدء في مفاوضات خروج البلاد من الاتحاد الأوروبي قبل نهاية 2016، وذلك لمنح الجميع الفرصة في الذهاب إلى المفاوضات استناداً لموقف واضح حول طريقة وشكل التفاوض.

وتطالب بضرورة أن تتمكن الشركات البريطانية من الوصول إلى السوق الموحدة وفقاً لمبدأ حرية حركة الأشخاص والبضائع، لكن مع القدرة على ضبط الحدود وتدفق المهاجرين من أوروبا إلى بريطانيا.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .