دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 5/10/2017 م , الساعة 1:18 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة الأولمبيّة يؤكّد خلال حفل تكريم المتميّزين:

نحـن جميعاً روّاد الرياضة ومعــــاً نبني مستقبلاً تفخر به أجيالنا

نحـن جميعاً روّاد الرياضة ومعــــاً نبني مستقبلاً تفخر به أجيالنا
  • الرياضة تُعتبر إحدى الركائز الأساسية في رؤية قطر الوطنية 2030
  • الإستراتيجية الجديدة لضمان تحقيق رؤيتنا لنصبح وطناً رائداً يجمع العالم
  • الرياضة تمتلك قُدرة فريدة على تجاوز كلّ العقبات بطريقة مختلفة
  • الشعار يجسّد الروح الرياضية وهويتنا الجديدة تعكِس القيم الرياضيّة
  • رياضيونا يسعَون لتحقيق المطلوب وليس هناك نموذج أفضل من ذلك لشبابنا
  • نسعى لإنشاء علاقة متينة بين أبطالنا ومجتمعنا حتى يكونوا مصدراً لإلهام الجميع
  • هذا اليوم يسجّل بداية مرحلة جديدة في تاريخ الرياضةِ والحركة الأولمبية في قطر

 

متابعة - صابر الغراوي وأحمد سليم:

ألقى سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة الأولمبيّة القطريّة كلمةً في حفل إطلاق الهُوية الجديدة للجنة الأولمبيّة القطريّة وتدشين الشّعار الجديد، وتكريم المُتميزين أكّد خلالها إيمان دولة قطر الراسخ بأهمية الرياضة، مُشدداً على أنّ الرياضة تمتلك قدرة فريدة على تجاوز كلّ العقبات بطريقة مختلفة، وقال سعادته: «في هذا اليوم الذي نحتفِي فيه بتكريم نُخبةٍ من كوادرنا الرياضية، الذين تألقوا وأجزلوا العطاءَ في الموسم الماضي، فاستحقّوا التقديرَ والتكريم».

وأضاف: «لعلّه ليسَ أفضل من هذا اليوم، ليكون موعداً للإعلانِ التاريخي عن الهُوية والإستراتيجيّة الجديدتين للجنة الأولمبية القطرية، وهو ما يمثلُ نقلةً مهمةً في المسيرة الرياضية والحركةِ الأولمبيةِ في دولةِ قطر».

وتابع سعادته: «لقد حقّقت بلادُنا خلالَ العقُودِ الماضية، العديدَ منَ النجاحاتِ الرياضيةِ والإنجازاتِ الملفتةِ على المستوياتِ القاريةِ والعالمية، قبل تأسيسِ اللجنة الأولمبية القطرية عام 1979، وذلكَ بفضلِ الدعمِ اللامحدود، من قيادتِنا الرشيدة، التي تؤمنُ بأهميةِ الرياضةِ ودورِها في بناءِ المجتمعاتِ الناجحة، ومن خلالِ الجُهدِ المُخلِص، والعملِ الشاقّ، الذي قدّمهُ الرياضيونَ من أبناءِ هذا الوطن، لرفعةِ بلادِهم وفخرِ مواطنيهم.

وها نحنُ نقفُ اليوم، على أعتابِ مرحلةٍ جديدةٍ، لتطويرِ عملِنا، وبلوغِ آفاقٍ جديدةٍ من التفوّقِ والنجاحِ في مجالِ الرياضة، التي تُعتبرُ إحدى الركائزِ الأساسيةِ في رؤيةِ قطرَ الوطنية 2030.

واستطرد سعادته قائلاً: « نؤمنُ في دولةِ قطر إيماناً راسخاً بأهميةِ الرياضة، وقدرتِها على الإسهامِ في بناءِ وطننا وتطورهِ بما يمثِّلُ فخرَ واعتزازَ كلِّ مواطن، ولذلك كانت دولةُ قطر من أوائلِ دولِ العالم التي خصّصت يوماً وطنياً للرياضة، ومع استمرارنا في ذلك، نرى بأنّه قد حانَ الوقتُ للانتقالِ إلى أفُقٍ جديدٍ للبناء، على أُسسِ النجاحِ الذي حققناه، وبما يليقُ بالمكانة الرياضية لدولة قطر، وسعياً إلى تحقيقِ المزيدِ منَ الإنجازاتِ، وذلك تيمّناً بما أكّده سيدي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله، «إن اهتمامَ دولةِ قطر بالرياضةِ مبني على قناعتها الثابتة بإمكانية تسخيرِ الرياضةِ من أجلِ تعزيزِ التعاون والتضامن بين الشعوب، ونشرِ ثقافة السلام، وهي القناعةُ التي تحملنا على مواصلة تطوير قطاع الرياضة في المستقبل».

وقال: لقد وضعتِ اللجنةُ الأولمبيةُ القطرية إستراتيجيةً جديدةً أكثرَ طموحاً، تعبّرُ عنها هُويتِها الجديدة، لضمانِ تحقيقِ رؤيتِنا «لنصبح وطناً رائداً يجمعِ العالم من خلال تنميةٍ رياضيةٍ مستدامة» .

ونوّه سعادته قائلاً: هذه الرؤية.. ستساعِدُنا على بلوغِ طموحاتنا الرياضيةِ كأفرادٍ وكدولةٍ، ولتحقيقِ ذلك، فلا بدَّ أن نعملَ كفريقٍ واحد.. فريقٌ .. يعملُ كلُّ فردٍ فيهِ، وفي الوقت نفسه، لمصلحته ومصلحة زملائه، وفريقه، وأسرته ووطنه، لنشتركَ كلُّنا في تحقيقِ الرؤية .. وبلوغِ النجاح قائلاً:» نحنُ كلُّنا فريقُ قطر..نحنُ كلُّنا فريقُ قطر».

يسرُّنا أن نكشِفَ لكمُ اليومَ عن هُويتِنا الجديدة، والشعارِ الذي يجسّدُ الروحَ الرياضية...روحُ الصداقةِ والتعاونِ والتفاهُم. هُويتنا الجديدةِ الّتي تعكِسُ القيمَ الرياضيةَ.. الهويةُ التي تشاطرُ وطننا الطّموح بالتفاؤلِ والفخرِ بقوةِ وقدرةِ شعبِنا.

إنّها هويةٌ لمستقبلنا... ونأملُ أن تُلهم شبابَنا وتمكنُهم من خلالِ قوةِ التحوّلِ التي تُجسّدها الرياضة...هويةٌ تمثلُ الرياضة فيها الحافز، والرحلة، واللغة، والأسطورة.

وتساءل سعادته قائلاً: »لكن لماذا تتمتّعُ الرياضة بهذه القوة؟ وماذا تعني الرياضةُ بالنسبةِ لكُم ؟ بالنسبة لي شخصياً، تمتلكُ الرياضةُ قُدرةً فريدةً على تجاوزِ كلّ العقباتِ بطريقةٍ مختلفة. فهي لغة تجمعُ بين الشعوب، وتُسهِمُ في دمجِ الثقافات، كما تُعدُّ إحدى وسائلِ تجاوزِ الخلافات، وتُعززُ الشموليّةَ والتنوّعَ والاحترام، وتبعثُ الأمل، وتقدّمُ الفرصَ، وتعزّز الوحدةَ.

إنّ الرياضةَ تستخرجُ وتقدمُ أفضلَ ما لدى الإنسان، وتحفّزُ الدوافعَ والإلهامَ للإنسانية لتقديمِ الأفضل.

وتابع قائلاً: « مازلت أذكر جولتَنا مع الفريقِ القطري عبرَ كافةِ بُلدان قارةِ آسيا، القارةُ الأكبر في العالم، ونحنُ نطوفُ البرّ والبحرَ والجو، لنحملَ شعلةَ الألعابِ الآسيويةِ الخامسة عشرة عام 2006، وكيف وجدنا كلَّ الترحاب والمودةِ والاحترام أينما ارتحلنا وحيثما حللنا.. وكان ذلكَ يمثلُ لنا انعكاساً لتقديرِ الآخرين، واحترامهم للمبادئِ والقيمِ الرياضيةِ التي يكرّسُها الميثاقُ الأولمبيّ.

يسعى رياضيونا كلّ يومٍ جاهدينَ لتطويرِ أنفسِهم وجعل قطر تفخرُ بهم، وهم يسعَون دائماً لتقديمِ ما يمكن تحقيقه من خلالِ العملِ الشاقّ، والإرادة، والإيمان بالذات، والمنافسةِ الشريفة. وليس هناكَ نموذج أفضل من ذلكَ لشبابِنا.

ومن جانبنا، نسعى لإنشاءِ علاقةٍ متينةٍ بين أبطالنا ومجتمعنا، بحيثُ يكونوا مصدراً لإلهامِ الجميع، من أجلِ الانخراط في الرياضة، وذلك ليس للرياضيينَ الأبطال فقط، بل أيضاً في المدرسة، والعائلة، وفي الأندية... كمدرّبين، ومسؤولين، ومتطوّعين وإداريين.

وتقدّم سعادته في ختام كلمته بالشكر إلى كل الحضور قائلاً: نفخَرُ بأن نقول: نحنُ جميعاً روّادُ الرياضةِ في قطر، ومعاً.. يُمكِننُا استخدامُ قوّةِ ووحدةِ الرياضةِ لبناءِ مستقبلٍ تَفخرُ به أجيالُنا المقبلة. حيثُ يسجّلُ هذا اليوم، بدايةَ مرحلةٍ جديدةٍ في تاريخِ الرياضةِ والحركةِ الأولمبيةِ في قطر، التي تحظى بمتابعةِ ودعمِ سيدي حضرة صاحب السموّ أمير البلاد المفدى، حفظه الله، كما يُسعدنا أن تكونوا جميعاً جزءاً من النهضةِ الرياضية، تحقيقاً لتطلعاتِ وآمال الشارعِ الرياضي القطري. لنمضِ اليوم بثقةٍ كاملةٍ بالله، ثمَّ بالنفسِ نحوَ مستقبلٍ أكثرَ عطاءً ونجاحاً وإشراقاً بمشيئة الله.

 

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .