دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الثلاثاء 8/5/2018 م , الساعة 12:44 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

نحن بحاجة إلى عراق علماني.. منتظر الزيدي:

لن أتردد في رمي بوش بالحذاء مرة أخرى

فضلت العيش في المنفى خشية السجن
لن أتردد في رمي بوش بالحذاء مرة أخرى

برلين - الراية:

اشتهر اسم الصحفي العراقي منتظر الزيدي لأنه قام في عام 2008 برشق حذاءيه باتجاه الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش. وكان من العواقب التي واجهها الزيدي، اضطراره السفر إلى المنفى. أما الآن فقد عاد إلى العراق ورشح نفسه للحصول على مقعد في البرلمان، والذي شجعه على القيام بهذه الخطوة على حد قوله في مقابلة نشرتها مجلة «دير شبيجل» الألمانية على موقعها الإلكتروني، هو انتشار الفساد والفوضى في العراق. فيما يلي نص المقابلة:

  • قبل عشرة أعوام تقريبا حصلت على شهرة عالمية بعد أن خلعت حذاءيك خلال مؤتمر صحفي لرئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي مع الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش في بغداد، ورميتهما باتجاه الأخير، ماذا حصل لك منذ ذلك الحين؟

- دخلت السجن بعد العارض مباشرة وقضيت فيه مدة تسعة أشهر، وعندما تم إطلاق سراحي في سبتمبر 2009، سافرت إلى جنيف وأسست منظمة تهتم بضحايا الاحتلال الأمريكي في العراق. وعدت إلى بغداد في عام 2011 وتم الزج بي بالسجن مرة أخرى لكن مدة ثلاثة أيام. ثم سافرت إلى بيروت حيث عشت فيها سبعة أعوام. أما الآن فقد عدت منذ شهر إلى بغداد.

  • لو دارت عجلة الزمن إلى الوراء، هل ستفعل ما فعلته عام 2008 وترشق جورج دبليو بوش بحذاءيك؟

- بالتأكيد سأفعل ذلك مرة أخرى. دبليو بوش مجرم، وما زلت أحلم بأنني سأنجح يوما في إيداعه وراء القضبان.

  • حيث رشحت نفسك للحصول على مقعد في البرلمان العراقي في الانتخابات المقررة بتاريخ 12 مايو الجاري، لماذا أردت القيام بهذه الخطوة؟

- لأن الأوضاع في بلادي أسوأ في الوقت الراهن مما كانت عليه في الماضي. هناك مليون طفل عراقي يعيشون في الشوارع ولا يزورون المدارس. هناك مدن كاملة بدأت البنية التحتية فيها تتعرض للانهيار، ناهيك عن تردي الأوضاع الأمنية وهذا بسبب الفساد السياسي وضعف حكومتنا التي أصبحت منذ فترة عبارة عن كرة تتقاذفها أقدام الدول المجاورة.

  • كيف تصف الأوضاع السياسية في العراق حالياً؟

- أسفر الغزو الأمريكي والاحتلال الذي تبعه عن مقتل مليون عراقي، ولم يتحقق في العراق ديمقراطية أو حريات، وعوضا عن ذلك، في العراق حاليا دكتاتوريون صغار في الوزارات والمساجد والمدارس، وتأثير الدين على السياسة والمجتمع بنظري عبارة عن سم لبلدنا. نحن بحاجة إلى عراق علماني، فيه مكان لكل مواطن بغض النظر إذا كان سنيا أو شيعيا أو مسيحيا أو يزيديا أو كرديا.

  • ما تعليقك على الذين يقولون إن «تحالف سائرون» الذي اندرج اسمك على قائمة انتخابية تابعة له، يتلقى الدعم من رجل الدين العراقي المثير للجدل مقتدى الصدر؟

- هذا غير صحيح، الصدر يدعم بعض التقنوقراطيين في التحالف، لكنني مرشح مستقل تماما.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .