دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 17/5/2018 م , الساعة 1:13 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

الراية ترصد أهم المواقف بالأرقام والتواريخ

قطر تدعم القضية الفلسطينية.. والسعودية تتآمر

تناقضات خطيرة تكشف تفريط الرياض في كافة الحقوق الفلسطينية
موقف السعودية الضبابي من نقل السفارة الأمريكية يكشف تحالفها مع تل أبيب
اعتراف الرياض بدولة للكيان الصهيوني.. طعنة غادرة في ظهر الفلسطينيين
الدوحة تفضح جرائم إسرائيل.. والرياض تعترف بحق المحتل في الحياة
قطر تدعم القضية الفلسطينية.. والسعودية تتآمر

الدوحة -  الراية : كشفت تطورات القضية الفلسطينية الأخيرة، عن التزام قطر بثوابت راسخة في دعم الشعب الفلسطيني، فيما توجه السعودية طعنات مسمومة لقضية العرب الأولى، باعترافها بحق اليهود بدولة قومية في «أرضهم» ما يعني شرعنة الاحتلال الإسرائيلي الغاصب، وذبح القضية الفلسطينية.

وترصد  الراية  مواقف الدوحة والرياض تجاه التطورات الفلسطينية الأخيرة، عبر عدد من الأحداث الموثقة التي لا تقبل التأويل. وتبحث ما وراء التهافت السعودي للتطبيع مع الكيان الإسرائيلي وأيضاً مدى انسحاب التصريحات السعودية عن حق اليهود، على أراضي الحجاز نفسها قبل تحويل اسمها إلى المملكة العربية السعودية وحقيقة وجود صفقات مشبوهة بين الرياض وتل أبيب لتصفية القضية الفلسطينية، مقابل دعم اللوبي الصهيوني الأمريكي لطلب سعودي بامتلاك مفاعلات نووية.

كما تفند  الراية  الجهود القطرية لدعم الشعب الفلسطيني في خضم الجنون السعودي الذي يضرب الثوابت العربية والإسلامية. وتستشرف مستقبل هرولة الرياض للتطبيع مع الكيان الإسرائيلي فى ظل حقائق دامغة تجسدها تصريحات النظام السعودي عن وجود مصالح مشتركة مع هذا الكيان وأيضا فتح الأجواء السعودية أمام رحلات جوية هندية مباشرة باتجاه دولة الاحتلال منذ أيام.

ويتجسد موقف الدوحة الداعم للحق الفلسطيني، في إحدى مراحله المفصلية، في رفضها للقرار الأمريكي بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس وتأكيدها أنه يقوض الجهود الرامية لتنفيذ حل الدولتين وفقا لقرارات الشرعية الدولية فيما علق النظام السعودي الفاعل على الساحة الدولية حاليا على هذا الإجراء قائلا إنه «لا يحاول التركيز على أي شيء قد يخلق التوتر» .

وفي سياق متصل، فيما ترى الدوحة أن حماس حركة تحرر ومقاومة مشروعة ضد احتلال غاصب ينتهك القوانين الدولية منذ عقود، أصبح القضاء على حركة حماس هدفا مشتركا للرياض وتل أبيب، ما يشير إلى دور مشبوه للرياض في تصفية القضية الفلسطينية وشرعنة الاحتلال ضمن لعبة مصالح على حساب الشعب الفلسطيني.

واللافت في تودد النظام السعودي، للكيان الإسرائيلي، اتساقه مع الحالة الانهزامية التي يعيشها هذا النظام في العديد من الملفات الإقليمية، ما يفسر استعداده للتضحية بحقوق الفلسطينيين لصالح مطامع الاحتلال، فلا تزال الرياض غارقه في مستنقع اليمن، بينما لطخت سمعتها بالتدخل في الشأن الداخلي اللبناني وانقلبت مؤخرا على ثوابتها في الأزمة السورية بالحديث عن بقاء بشار الأسد في السلطة رغم بشاعة جرائمه بحق شعبه.

 

قطر تفضح جرائم الاحتلال والرياض تبررها

 

تحافظ قطر على مواقفها الثابتة في فضح جرائم الاحتلال على كافة المنابر الدولية. وفي الرابع من أبريل الجاري، طالبت دولة قطر خلال الاجتماع الطارئ لمجلس جامعة الدول العربية، المجتمع الدولي ومجلس الأمن بتحمل مسؤولياته الكاملة لوضع حد للجرائم التي ترتكبها آلة الحرب الإسرائيلية ضد المتظاهرين الفلسطينيين سلمياً في أحداث ٣٠ مارس دعماً لحق العودة، والذي أسفر عن سقوط ١٨ شهيدا وعدد كبير من الجرحى.

وعلى النقيض، تصدر الرياض خطابا سياسيا رافضا لجرائم الاحتلال الإسرائيلي فيما لا يستقيم خطابها مع مخططها المتسارع للتطبيع معه، سواء بالاعتراف بحق اليهود في الحياة على أرض فلسطين المحتلة أو فتح الأجواء السعودية أمام الطيران الهندي المتجه إلى دولة الاحتلال، وكلها تطورات ليست مجرد صدفة وتؤكد أن هذا الخطاب للاستهلاك الإعلامي لا أكثر، ولمجرد ذر التراب في عيون المنتقدين للصفقات المشبوهة بين الرياض وتل أبيب.

وفى ٢٠ مارس الماضي، جددت دولة قطر في كلمتها أمام الدورة السادسة والثلاثين من مجلس حقوق الإنسان في جنيف، دعمها الكامل للشعب الفلسطيني من أجل تقرير مصيره واسترداد كافة حقوقه المشروعة وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشريف.

 

 

أسرار تحالف الرياض وتل أبيب

 

فور صدور القرار الأمريكي بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، أعربت دولة قطر عن رفضها التام لأي إجراءات تدعو للاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وأكدت أن من شأن مثل هذه الإجراءات تقويض الجهود الدولية الرامية إلى تنفيذ حل الدولتين. وجددت الدوحة موقفها الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني الشقيق، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشريف. وعلى النقيض، كشف رد النظام السعودي على سؤال عن موقفه من القرار الأمريكي بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، عن موقف الرياض الحقيقي من هذا الإجراء الذي وصفه مراقبون بأنه انبطاح وتنازل غير مسبوق عن ثوابت عربية وإسلامية راسخة وجهل بقواعد القانون الدولي، فيما أشار بعض المراقبين إلى أن الرد السعودي يؤكد التناغم الحالي داخل تحالف تقوده تل أبيب والرياض ضد قوى إقليمية بالمنطقة. وكان رد النظام السعودي على هذا السؤال في حوار مع قناة سي بي اس الأمريكية بتاريخ ١٦ مارس الماضي، هو أننا «لا نحاول التركيز على أي شيء قد يخلق التوتر». وأكدت هذه التصريحات ما يثار حول هرولة الرياض للتطبيع مع الكيان الإسرائيلي، لدرجة عدم استبعاد بعض المراقبين رؤية العلم السعودي يرفرف على مبنى لسفارتها في القدس قريباً.

 

 

قطر الداعم الأكبر لوكالة غوث الفلسطينيين

 

على المستوى الإنساني لا تتوقف أيادي الخير القطرية عن دعم الشعب الفلسطيني الشقيق. وتؤكد قطر قيادة وشعباً أن هذا حق الأشقاء الفلسطينيين على الدوحة ترسيخاً لثوابت وقيم عربية وإسلامية أصبحت شاذة وغريبة على دول الحصار.

وفي ٢٣ مارس الماضي، توجّه أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، بالشكر إلى القيادة القطرية لتعهّد الدوحة السخي بتقديم 50 مليون دولار لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين /‏‏‏الأونروا/‏‏‏. ويعد تبرّع دولة قطر هو التبرع الأكبر ضمن التعهّدات التي قدّمتها الدول المانحة، وبلغ 50 في المئة من مجمل التعهّدات للوكالة التي بلغ عجزها التمويلي مؤخراً مستويات حرجة.

كما تشير بيانات رسمية فلسطينية وقطرية ومؤسسات أهلية وإغاثية، إلى أن إجمالي الدعم المالي الذي قدّمته قطر للاقتصاد الفلسطيني، يقترب من مليار دولار في السنوات الخمس الماضية. ويتجاوز الدعم القطري لفلسطين في الفترة من 2015 حتى 2017، أي في 3 سنوات فقط، 5 مليارات ريال (1.37 مليار دولار)، موزّعة بواقع 3.874 مليار ريال (1.064 مليار دولار) من الحكومة القطرية، و1.344 مليار ريال (369 مليون دولار) من مؤسسات أهلية وخيرية قطرية.

 

 

الرياض ترش الملح في الجرح الفلسطيني

 

تؤكد تطورات الأحداث على فتح الرياض لأبواب التطبيع على مصراعيها مع تل أبيب دون مقابل لصالح القضية الفلسطينية، لترش بذلك مزيداً من الملح في الجرح الفلسطيني.

وكان الأولى بالرياض قبل الهرولة إلى هذا الانفتاح في العلاقات أن تسلّط الضوء كدولة كبيرة وذات ثقل في المنطقة على انتهاكات دولة الاحتلال لحقوق الشعب الفلسطيني واغتصابها أرضه، فهناك ٣٥٠ طفلاً فلسطينياً في سجون الاحتلال فضلاً عن آلاف الأسرى والمعتقلين من كافة الأعمار إضافة إلى ملايين المهجّرين الفلسطينيين بكافة أنحاء العالم.

ويرى المُراقبون أن الرياض مُستعدة للتحالف مع الشيطان المحتل والتضحية بالحق الفلسطيني لخدمة مصالحها الخاصة على طريقة عدو عدوي صديقي، فيما أثبتت تجربة العرب مع الكيان الإسرائيلي على مدار سبع عقود ومن قبلها بأكثر من ١٤٠٠ سنة أنه لا عهد لهم ولا احترام لأي ميثاق أو قانون. ولا تزال المُبادرة العربية لعام ٢٠٠٢ شاهدة على ذلك ولا تزال حبيسة الأدراج فيما يتوسّع الكيان المحتل على الأراضي الفلسطينية ويبتلعها قطعة قطعة على مرأى ومسمع من الجميع.

 

 

تصفية القضية الفلسطينية مقابل مفاعلات للمملكة

 

تشير تقارير إخبارية إلى أن صفقة مفاعلات نووية يجري التداول بشأنها بين الرياض وواشنطن. وأن الكيان الإسرائيلي أصبح أكثر أهمية للرياض من أمريكا نفسها، وتعمل بمنهج، إذا أردت شيئاً من واشنطن أذهب إلى تل أبيب وأخطب ودها. وتشير هذه التقارير بموقع ناشيونال إنترست الأمريكي وصحيفة الواشنطن بوست الأمريكية إلى مساعي الرياض لنيل موافقة الكيان الإسرائيلي بل ودعمه عبر اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة لطلب امتلاكها مفاعلات نووية وذلك بتشجيع الكونجرس على المُصادقة على بيع السعودية تكنولوجيا نووية لأغراض سلمية.

ويرى مراقبون أن هذه التطورات تؤكد دور المملكة كعرّاب لصفقة القرن على حساب حقوق وثوابت الشعب الفلسطيني فيما ترفض الشعوب العربية والإسلامية الاعتراف بشرعية الكيان الإسرائيلي الغاصب والتطبيع معه.

 

 

السعودية مستعدة للتطبيع المجاني

 

تنص المبادرة العربية لعام ٢٠٠٢ على أنه مقابل الانسحاب الشامل من الأراضي المحتلة تلتزم الدول العربية بتوقيع اتفاق سلام مع إسرائيل وتطبيع العلاقات معها، إلا أن الرياض مستعدة للتطبيع دون أي انسحاب أو أي التزام من الجانب الإسرائيلي طالما أنها تحقق لها مصالحها ضد أعدائها بالمنطقة ولتذهب حقوق الفلسطينيين إلى الجحيم. ولا توجد مشكلة للسعودية في التعاون مع إسرائيل حتى بدون اتفاق سلام.

والمثير للسخرية في تسارع خطوات التطبيع والتقارب بين الرياض وتل ابيب على حساب الحقوق والثوابت الفلسطينية، استشهاد الناطق باسم جيش الاحتلال الاسرائيلي بفتاوى سعودية تحرم التظاهر ردا على المظاهرات الفلسطينية الداعمة لحق العودة يوم ٣٠ مارس الماضي.

 

 

الرياض تبيع القضية الفلسطينية

 

كشفت التصريحات الصادمة التي صدرت عن النظام السعودي واعترافه بوطن لليهود عن تناقضات خطيرة في موقف الرياض من القضية الفلسطينية. وبينما تدعم الدوحة حق الفلسطينيين في دولة مستقلة عاصمتها القدس، تؤيد الرياض هذا الحق على الورق وتناقضه في مواقف وتصريحات خطيرة تكشف عن جهلها أو بيعها للقضية برمتها.

وصرّح النظام السعودي في حوار مع مجلة ذا أتلانتك الأمريكية، رداً على سؤال حول ما إذا كان يعتقد أن الشعب اليهودي له الحق في دولة قومية على جزء، على الأقل، من وطن أجداده، قائلاً: إن :»أي شعب في أي مكان له الحق في السلام، وأن الفلسطينيين والإسرائيليين لهم الحق في أن يكون لكل منهما وطن».

وبينما كان النظام السعودي يدعو للسلام والتعايش مع الكيان الإسرائيلي، سقط شهداً فلسطينيون برصاص الاحتلال في يوم الأرض والدفاع عن حق العودة في مظاهرة سلمية، فيما كان هناك ٣٨٠ مستوطناً يقتحمون المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة ويحملون عبارات وشعارات عنصرية بحق المسجد الأقصى والمسلمين.

 

بعد التصريحات الصادمة لمسؤولين سعوديين

تساؤلات حول حق اليهود في أرض الحجاز !

 

تكشف تصريحات مسؤولين سعوديين حول حق اليهود في الحياة على «أرضهم» عن جهل بحقائق التاريخ وطبيعة الصراع العربي الإسرائيلي الناتج عن احتلال الكيان الإسرائيلي لأراض عربية منذ عام ١٩٤٨ مروراً بعدوان ١٩٦٧ وحروب غزة المتكرّرة. كما تفتح الباب أمام تساؤلات خبيثة حول حق اليهود في أراضي الحجاز نفسها قبل أن يتم تغيير اسمها إلى المملكة العربية السعودية، ما يؤكد في سياق متصل على أن الاعتراف بشرعية الكيان باطلة من الأساس.

كما تعد الرياض بهذا الموقف، أول عاصمة عربية تعترف بحق الإسرائيليين في دولة قومية فيما أسماه مراقبون بأنه وعد سعودي يبرّر اغتصاب الحق الفلسطيني على طريقة وعد بلفور بإقامة وطن لليهود على أرض فلسطين عام ١٩١٧.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .