دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
صاحب السمو يستقبل رئيس مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي | صاحب السمو والرئيس الرواندي يبحثان تعزيز التعاون | صاحب السمو يعزي الرئيس التونسي بضحايا الفيضانات | نائب الأمير يعزي الرئيس التونسي | رئيس الوزراء يعزي نظيره التونسي | أسبوع قطر للاستدامة 27 أكتوبر | قطر تشارك في اجتماع رؤساء أجهزة التقاعد الخليجية | فتح باب التقديم للملخصات البحثية لمؤتمر الترجمة | مطلوب تحويل المراكز الصحية إلى مستشفيات صغيرة | رئيس بنما يتسلم أوراق اعتماد سفيرنا | عشائر البصرة تمهل الحكومة 10 أيام لتنفيذ مطالبها | روسيا تسلم النظام السوري صواريخ «أس 300» | زوجة مرشح البارزاني لرئاسة الجمهورية يهودية | الوجود العسكري الإماراتي في جنوب اليمن يمهِّد لتفكيكه | السعودية والإمارات ترتكبان جرائم مروّعة في اليمن | الإمارات لم تطرد السفير الإيراني عام 2016 | انتهاكات حقوقية للمعتقلين والسجناء بالإمارات | أبوظبي تستخدم التحالف غطاء لتحقيق أهدافها التوسعية
آخر تحديث: الاثنين 6/8/2018 م , الساعة 10:49 مساءً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

بين الهدنة والمصالحة.. ويا قلب ما تحزن!

بين الهدنة والمصالحة.. ويا قلب ما تحزن!

بقلم : عبدالحكيم عامر ذياب (كاتب فلسطيني) ..
اجتمع الكابينيت الإسرائيلي برئاسة الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، بعد أن انتظرت كل الأطراف بحذر شديد قرارات الحكومة حول قطاع غزة، أو بما يسمى إنقاذ قطاع غزة، أو إعادة تأهيله، وترميم بنيته التحتية، حسب ما جاء في تصريحات المبعوث الأممي ميلادينوف، الذي يحاول أن يخطف الأضواء عبر توليه مهمة معقدة في غزة، بل يحاول أن يكون له كل الدور الأساسي في كافة الاتصالات حول خطته التي تمحورت بإعادة إحياء القطاع، والتي عرفت بأنها خطة القطاعات المتعددة، والخطة السحرية التي توفر فرص العمل، وتحد من البطالة، وتنعش القطاع الصحي، وتوفر الكهرباء والماء، لكن الأمر بقي معلقاً حول مخاوفنا من الخطة الأكثر خطورة وهي قتل ما تبقى من حق العودة واللاجئين، والضغط على الأونروا، واحتمالات إلغاء افتتاح العام الدراسي القادم، للضغط لإنجاح هذه الخطة التي باتت مطلب أمريكا وإسرائيل، رغم أن ميلادينوف طوال الوقت يؤكد أن السلطة شريك أساسي للأمم المتحدة، وأن الاجتماعات التي عقدها مع الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية تأتي في إطار هذا التأكيد وهذه الرؤية.

رغم ذلك ما يأتي من إجراءات يؤكد غياب أو تغييب دور السلطة في المباحثات والمناقشات التي تجري بين إسرائيل وحركة حماس، بما يخص التهدئة، وصفقة تبادل الأسرى بين الطرفين، التي سيناقشها أيضاً المكتب السياسي لحركة حماس، كما كانت الأهم على طاولة الكابينيت الإسرائيلي. والرأي العام الفلسطيني يتابع كل ما يحدث وراء الكواليس، وفي كل الاجتماعات، بل يعلم تماماً إلى أين تأخذنا هذه المبادرة، الأمر الذي لا يبدد قلق الرأي العام مما يحدث على الأرض، والأمر المقلق أكثر أن ما يحدث في القاهرة حتى مع الضغط الشديد من مصر لإتمام المصالحة، والتهدئة مع غزة، إلا أن الأنباء لا تروي عطش ونهم الفلسطينيين، لمعرفة حقيقة ما وصلت إليه هذه المصالحة.

الصمت ساد المنطق، وأخرس الإعلام، ولا أحد أصبح لديه القدرة على تحليل ما يحدث، وما يقال، مما أثار شك الجميع أن المصالحة ليست بخير، وأن هذه الجولة مثلها مثل كل الجولات التي فشلت سابقاً، لكن أطراف المعادلة تغيروا، بل ضغطوا بشدة، ففقدنا جميعاً بوصلة ما يحدث، والتصريحات اختلفت ثم تعددت، ثم تشابهت، وخرج قرار الكابينيت أنه ناقش أمر الهجوم على غزة !.

لكن دور القاهرة مازال مستمراً، ووعد ميلادينوف لا زال مطروحاً وزياراته المكوكية لم تتوقف، وحركة حماس توافق علناً على التهدئة، والجميع في حالة تأهب، والمفاوضات الحاسمة جارية، وستنجح حركة حماس وإسرائيل في التوصل للتهدئة، وإن حدث ذلك على أرض الواقع ستعلن التهدئة لفترة طويلة، وتبتعد ويلات الحرب الإسرائيلية الجديدة، وينتهي الحصار المفروض على قطاع غزة وإعادة إعمار وتأهيل بنيته التحتية، مما يسمح أن نحقق إنجازاً حقيقياً فقط في حالة واحدة وهي إتمام المصالحة الفلسطينية، بشكل فاعل وحقيقي، لكن إن لم يحدث هنا تقع الكارثة الحقيقية، لأن ذلك سيبعد مقترح المصالحة أبداً، بل سيميته تماماً، أما احتمال فشل التوصل إلى تهدئة يظل قائماً على ضوء الاشتراطات الإسرائيلية، علماً أن ما تم تداوله حول بنود وتفاصيل هذه الهدنة، يكاد يكون هي ذات الشروط التي تشترطها إسرائيل عند كل حرب من الحروب التي تعرض لها القطاع، تلك الحروب التي أعقبتها مؤتمرات دولية لإنقاذ غزة وانهالت وعود الدول المانحة دون أن تنجح كل الجهود لإعادة إعمار القطاع أو إنقاذه، لكن هذه المرة تختلف الأمور لأن الجهود الإقليمية والدولية ذات قوة أكبر، بل اتخذت على عاتقها إنهاء ملف صفقة القرن الأمريكية، خاصة بعد أن عقدت الولايات المتحدة الأمريكية مؤتمراً في واشنطن قبل بضعة أشهر تحت عنوان «إنقاذ غزة» ما يأخذنا إلى أن تقاطع تلك الجهود جميعها، يذهب باتجاه إتمام الصفقة، رغم نفي ميلادينوف العلاقة بين الملفين لكني أجزم أننا أمام إنهاء ملف صفقة القرن، لكن تحت اسم المصالحة الفلسطينية، وبدعم من كل الأطراف الدولية والإقليمية.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .