دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 7/10/2010 م , الساعة 3:00 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

وفد مجلس الأمن يبدأ زيارة للسودان من جوبا

المصدر : وكالات خارجية

جوبا - وكالات :

 ذكر مراسل صحفي ان سفراء البلدان الاعضاء في مجلس الامن الدولي باشروا الاربعاء في جوبا زيارة تستمر اربعة ايام للسودان الذي يستعد لاستفتاء قد يؤدي الى انفصال جنوب البلاد. وحطت طائرة الوفد الاممي مساء في مطار جوبا الدولي، عاصمة جنوب السودان شبه المستقل. وسيلتقي سفراء البلدان الاعضاء الخمسة عشر بمن فيهم الخمسة الدائمون -الصين وبريطانيا وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة- في مجلس الامن، الرئيس الجنوبي سلفاكير . واعلن روهاكانا روغوندا مندوب اوغندا والرئيس الحالي لمجلس الامن، هذا الاسبوع ان هدف مهمتهم هو "دعم الجهود الرامية لإرساء السلام في المناطق التي سنزورها".

 وتأتي الزيارة قبل ثلاثة اشهر من الموعد المقرر لاستفتاءي تقرير المصير في جنوب السودان ووضع منطقة ابيي المتنازع عليها. إلا ان تحديات كبيرة لوجستية وتنظيمية، وحتى خلافات سياسية، يمكن ان تؤدي الى تأجيل هذا الاستفتاء، كما يعتبر عدد من المراقبين الذين يتخوفون من عودة الحرب الاهلية بين الشماليين والجنوبيين. وسيزور السفراء اليوم الخميس جزءا من جنوب السودان، ثم يتوجهون في المساء الى الفاشر العاصمة التاريخية لدارفور ومقر قوة السلام المشتركة من الامم المتحدة والاتحاد الافريقي في هذه المنطقة بجنوب السودان التي تشهد حربا أهلية منذ سبع سنوات.

 وسيصلون مساء الجمعة الى الخرطوم حيث سيجرون السبت محادثات مع وزير الخارجية السوداني علي كرتي والمستشار الرئاسي غازي صلاح الدين. ولن يلتقوا الرئيس عمر البشير الذي صدرت في حقه مذكرات توقيف من المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية وابادة في دارفور. وقال روغوندا في نيويورك ان "المجلس لم يطلب لقاء الرئيس، والرئيس لم يقترح لقاء المجلس".

ولدى وصول الوفد الاممي الى جوبا، رفع متظاهرون لافتات دعم للمحكمة الجنائية الدولية. وسيتوجه البشير من جهته السبت الى ليبيا للمشاركة في قمة عربية استثنائية. وكان نائب الرئيس السوداني علي عثمان طه قال "نرحب بزيارة المجلس التي ستتيح استمرار الحوار بطريقة تمكن الاعضاء من الاطلاع على الوقائع التي يستند اليها موقف الحكومة السودانية".

وقد وصل وفد مجلس الامن من كمبالا حيث التقى الرئيس الاوغندي يوري موسيفيني. من جانبه اعلن الاتحاد الاوروبي انه سيرسل مراقبين للاشراف على الاستفتاء حول انفصال جنوب السودان المقرر في يناير وتسجيل الناخبين على اللوائح الانتخابية واعلان النتائج النهائية بحسب ما اعلنت الاربعاء اللجنة المسؤولة عن تنظيم الاستفتاء. وصرح المتحدث باسم اللجنة جمال محمد ابراهيم خلال مؤتمر صحفي في الخرطوم "وقعنا مذكرة مع الاتحاد الاوروبي لتسهيل عمل مراقبيهم" خلال الاستفتاء.

 واوضح انه يتوقع حضور حوالى ثمانين مراقبا اوروبيا الى السودان. وقال كارلو دي فيليبي رئيس الوفد الاوروبي في الخرطوم بعد توقيع المذكرة ان "الاتحاد الاوروبي يدعم الاستفتاء في السودان. بعثة المراقبة كيان مستقل ستقيم تسجيل الناخبين وفترة الاقتراع". ولم يحدد عدد المراقبين الذين سينشرون موضحا ان على وزارة الخارجية السودانية المصادقة على دعوة اللجنة المسؤولة عن تنظيم الاستفتاء.

وكانت بعثة مراقبة اوروبية قيمت الانتخابات السودانية في ابريل الماضي لكنها لم تكن طرفا في عملية تسجيل الناخبين على اللوائح. وهذه المرة سيحلل قسم من المراقبين الاوروبيين على الارض سير عملية تسجيل الناخبين على اللوائح. الى ذلك شن المعارض السياسي علي محمود حسنين ، نائب رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي ، من أكبر الأحزاب السياسية في السودان ، هجوما عنيفا على الرئيس السوداني عمر البشير ، وقال إن إسقاط نظامه أهم من أي شيء آخر.

لكنه قال إنه لا يريد التعاون مع الحكومة الأمريكية أو منظمات أمريكية لإسقاط البشير. وبدا حسنين في حوار مع صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية نشرته امس متشائما جدا حول مستقبل السودان ، وخاصة العلاقة بين الشمال والجنوب. وقال إن الجنوب سيصوت مع الانفصال في الاستفتاء المقرر له يناير المقبل ، وإن البشير "سيخلق حيلا وألاعيب" لتستمر آبار النفط القريبة من الحدود بين الشمال والجنوب تحت سيطرة حكومة الخرطوم .

ولهذا، سيأمر القوات السودانية المسلحة بالاستيلاء على الآبار "بحجة أنها تتعرض للمخاطر ، وأن الأمن الوطني السوداني يستوجب حراستها". وقال حسنين إن الحركة الشعبية التي تحكم جنوب السودان "جهزت نفسها من الآن ، واشترت طائرات ودبابات ، ووضعت خطة كاملة لمواجهة القوات السودانية إذا احتلت آبار النفط". وأيد حسنين مثول البشير أمام المحكمة الجنائية الدولية ، وقال إنه ارتكب جرائم حرب وإبادة في دارفور هي سبب قتل أكثر من ثلاثمائة ألف ، وربما أربعمائة ألف شخص . وهي سبب فرار أكثر من ثلاثة ملايين شخص من ديارهم ، بعضهم إلى داخل السودان وبعضهم إلى دول مجاورة . ولا يزال البشير يواصل ارتكاب جرائمه".