دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 11/10/2018 م , الساعة 12:56 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

استعرض أبرز ملامح المرحلة الثانية للإستراتيجية الوطنية.. اللواء الخرجي:

قطر رائدة عالمياً في السلامة المرورية

خفض معدل الوفيات هدف رئيسي للإستراتيجية الوطنية
تبنّي آلية غير مسبوقة لمواجهة المشاكل المرورية
تطوير تخطيط المدن وشبكات الطرق والنقل
الحدّ من الازدحام بنسبة 5% سنوياً حتى 2022
قطر رائدة عالمياً في السلامة المرورية

كتب - أكرم الكراد:

استعرض اللواء محمّد سعد الخرجي مُدير عام المرور، في كلمةٍ له خلال الجلسة الافتتاحية للمُؤتمر، أبرز ملامح الإستراتيجيّة الوطنيّة للسلامة المرورية في مرحلتها الثانية 2018-2022، والأهداف التي تسعى إلى تحقيقها لضمان السّلامة على الطّرق والحدّ من الحوادث والوفيات والإصابات الناجمة عنها.

وأكّد أنّ تنفيذ المرحلة الثانية للإستراتيجية الوطنية للسلامة المرورية 2018-2022 في الدولة، والتي أطلقها معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية في يناير العام الجاري، تتطلب جهوداً استثنائية، وتعاونَ جميع الجهات، وتبنّي آلية غير مسبوقة في التنفيذ للتصدّي للمشاكل المرورية، وتحقيق أهداف 2022 بكفاءة عالية وفي الوقت المحدّد.

ونوّه إلى أنّ هذا يعكس المهمة الجسيمة التي تقع على عاتق الجهات المعنية من حيث متابعة سير الإنجاز، ومعالجة المعوّقات، وتقديم التقارير الفصلية، والإسراع في تنفيذ الخُطط المؤسسية، وعرض التجارب الناجحة، ومُناقشة المواضيع التي تحتاج قراراً من اللجنة الوطنية للسّلامة المروريّة.

ريادة عالميّة

وأكّد اللواء الخرجي على أن دولة قطر تعدّ من الدول الرائدة عالمياً في مجال السلامة المرورية من خلال إنشاء اللجنة الوطنية للسلامة المرورية التي يترأسها معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وإنشائها المكتب الوطني للسلامة المرورية للقيام بالتقييم والمتابعة ودعم الجهات المعنية وتعزيز موقع دولة قطر العالمي، مُشيراً إلى تحقيق قطر خلال المرحلة التنفيذية الأولى من الإستراتيجية الوطنية 2013- 2017 نتائج مثمرة تمثّلت في انخفاض معدل الوفيات الناجمة عن الحوادث المرورية، وتبنّي تنفيذ أهداف الأمم المُتّحدة للتنمية المستدامة التي صادقت عليها الدولة.

وأشار إلى أنّ إستراتيجية السلامة المرورية في مرحلتها الثانية تسعى إلى تقليص وفيات حوادث الطرق إلى 130 حالة وفاة سنويّاً، أي بمعدّل 14 وفاة سنوياً بحلول 2022، وتخفيض عدد الإصابات الخطيرة إلى 400 بحلول 2022، والحدّ من الازدحام بنسبة 5% سنوياً، إضافة إلى تطوير تخطيط المدن وشبكات الطّرق والنقل وتحسين السلامة المرورية، وتطوير نظام التوعية المرورية وَفق أُسس علمية حديثة، وربطه بأسباب الحوادث، والمُخالفات، وعوامل البنية التحتية لتحقيق أهداف الإستراتيجية الوطنية للسلامة المرورية.

خُطط الإدارة

وقال اللواء الخرجي إنّ الإدارة العامة للمرور تتحمل ثقلاً كبيراً في الخُطة التنفيذية للإستراتيجية الوطنية للسلامة المرورية 2018-2022، حيث شكلت خُطط الإدارة أكثر من 20% من مجموع الخُطط الوطنية، موزّعة على قطاعات مُختلفة، مثل التحقيق بالحوادث المرورية والدوريات ورخص القيادة والتوعية وهندسة المرور والسلامة على الطّرق والقوانين، لافتاً إلى تعيين مُنسقين للإدارة وللقطاعات المُختلفة لكي يتمّ إعداد تقارير سير الإنجاز الفصلية، وتقديمها إلى المكتب الوطني للسلامة المرورية لغرض تحليلها مع تقارير الجهات المعنية في الدولة، وتقديم تقارير إلى الجهات العليا للاطلاع على سير التنفيذ، ومُتطلبات مُعالجة المعوّقات لغرض تحقيق أهداف 2022 بكفاءة، ولتلبية مُتطلبات الدولة والمُجتمع.

 

مدير الاتحاد الدوليّ للنقل:

قطر التزمت بأهداف التنمية المستدامة الأممية 2030

 

أشاد السيد باتريك فيليب مدير الاتحاد الدولي للنقل (IRU) بالإنجازات التي حقّقتها قطر في مجال السلامة المرورية بفضل دعم القيادة العليا في الدولة للخُطط الإستراتيجية وتبنّي منظومة شاملة للسلامة على الطرق، وقال في كلمة ألقاها خلال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر وورشة العمل الوطنية حول الإجراءات الفعالة لمنع وقوع حوادث الطرق والحد منها، إنّ دولة قطر أبدت التزاماً كبيراً بأهداف التنمية المستدامة الأممية 2030، وحقّقت إنجازات كبيرة على المستوى المتعلّق بالسلامة المرورية، ما جعلها دولة رائدة على مُستوى المنطقة ونموذجاً عالميّاً على هذا الصعيد.

وأكّد أن الاتحاد ملتزم بالعمل مع الجهات المختصة في دولة قطر لتحقيق الأهداف التي حدّدتها الإستراتيجية المرورية للسنوات المقبلة وبناء نظام مروريّ آمن ومُستدام يعزّز النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة، مُشيراً إلى أن السلامة على الطرق هي المحور الرئيسي لجهود الاتحاد الدولي للنقل الطرقي باعتبارها من أساسيات النمو الاقتصادي والازدهار المجتمعي ومقوم للحياة الكريمة لجميع الشّعوب.

وأوضح فيليب أنّ حوادث المرور تتسبب في مصرع 1.2 مليون شخص سنوياً، وتسجل الدول النامية أعلى المعدّلات في الوفيات، لاسيما بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارُهم بين 15 و29 سنة، وهو ما يتطلب بذل جهود أكبر للحدّ من الضحايا، منوهاً إلى أن هناك إجماعاً عالمياً على ضرورة العمل للحدّ من هذه المأساة العالمية، وإلى ضرورة التركيز على دور العامل البشري في حوادث المرور، وهذا المؤتمر يركّز في جلساته على مدى يومين على هذا العامل للوصول إلى طرق أكثر أمناً.

وقال إنّ الحوادث تقع نتيجة للعديد من العوامل منها السلوك البشري، سواء للسائقين أو غيرهم من مُستخدمي الطرق، ومعايير وتقنيات المركبات والبنية التحتية، وأنظمة المرور على الطرق، ومُستوى استجابة خدمات الطوارئ، مُشيراً إلى أنّ جعل الطرق أكثر أمناً يتطلب اتباع نهج شامل يُغطي جميع أسباب الحوادث، حيث تلعب مقوّمات النقل على الطرق التجارية دوراً رئيسياً في هذا الشأن.

 

 

أكّد على تعزيز البنية التحتية.. العميد المالكي:

إنجاز 62 % من الخطة التنفيذية الأولى للسلامة المرورية

 

قال العميد مهندس محمد عبدالله المالكي عضو وأمين سرّ اللجنة الوطنية للسلامة المرورية إنّ قطر من الدول المتميزة في مجال إدارة السلامة المرورية عالمياً، وعلى مُستوى الدول النامية، مُشدداً خلال العرض الذي قدّمه خلال الجلسة الافتتاحية لمُؤتمر وورشة العمل الوطنية حول الإجراءات الفعالة لمنع وقوع حوادث الطرق على الاهتمام الكبير الذي أولته القيادة السياسية في الدولة لدعم الخُطط الوطنية وتعزيز البنية التحتية، ومنها بناء شبكات الطرق، وخدمات النقل، وتحسين السلامة المروريّة.

وأضاف إن السنوات الخمس الماضية 2013-2017 شهدت تنفيذ الخُطة التنفيذية الأولى للإستراتيجية الوطنية للسلامة المرورية بنجاح، مُحققة نسبة إنجاز 62%، إلى جانب تخفيض عدد وفيات الحوادث المرورية بنسبة بلغت 5.4 لكل مائة ألف من السكّان.

المرحلة الثانية

وقال العميد المالكي فيما يتعلّق بالمرحلة الثانية للإستراتيجية، إن اللجنة الوطنية للسلامة المرورية تسلّمت تقارير الجهات المعنية المتعلقة بسير الإنجاز خلال الفصلين الأوّل والثاني لعام 2018 وَفق مواصفات نظام التقييم والمتابعة الجديد، وبفضل الجهود الكبيرة التي بذلها مُنسّقو الجهات المعنية، مما كان له الأثر الكبير في نجاح التجربة وتقديم تقارير لمتخذي القرار لتطوير الخطط المستقبلية لبناء نظام نقل مُستدام وآمن يُناسب مُتطلبات الدولة والمُجتمع ويُساهم في خدمة الأجيال الحالية والقادمة.

وأكّد اهتمام اللجنة الوطنية للسلامة المرورية بموضوع بناء نظام نقل آمن ومستدام في الدولة.. وقال إنّ اللجنة أصدرت توصيات مهمة في اجتماعها الأخير لمتابعة سير الإنجاز ومعالجة المشاريع بالسرعة القصوى بالتنسيق مع مكتب السلامة المرورية.

تقارير السير

وأشار إلى أنّ التوصيات شملت عدة جهات معنية بالشأن المروري، وركّزت على الاهتمام بتقارير سير الإنجاز للإستراتيجية الوطنية للسلامة المرورية، وتشكيل فرق عمل لدعم مجموعات العمل الخاصة بكل من الازدحام المروري، والتحقيق في الحوادث المرورية، والتوعية والإعلام، وتطوير نظام الإشارات الضوئية من خلال بناء نظام التحكّم المركزي، وتحسين خدمات النقل الجماعي وسيارات الأجرة والباصات المدرسية. كما أشار إلى أن التوصيات تضمّنت كذلك إنشاء وحدة حكومية متخصصة للازدحام المروري وإعداد قياس وطني للازدحام، ونظام متابعة وتحديد الجهة المسؤولة، وإعداد خُطة لنقل الأفراد والبضائع وخُطة لساعات الدوام، والإسراع في تنفيذ معابر المشاة، وتحسين كفاءة صيانة الطرق، وتبنّي الجيل الثاني لنظام النقل الذكيّ. وذكر أمين سرّ اللجنة الوطنية للسلامة المرورية أن التوصيات أكّدت كذلك على نظام التحقيق المروري وتدريب الكوادر، ومعالجة أسباب وفيات المناطق البلدية والمرورية العالية التي تمّ تحديدها، وإنشاء وحدة متخصصة لعمليات السلامة المرورية لمعالجة المشاكل وتحسين كفاءة شبكة الطرق، وغيرها من التوصيات.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .